عزف الفؤاد فأوجفا.. الشاعرة غالية ابوستة

أضف تعليق


 من مساجلاتي  القديمة ببيت الشعراء العرب


طاب مساؤكم بكل الخير


عزَف الفؤاد فأوجفا

**********************

  عتقتَ نبضك يا فؤادي بالوفــا

..........................تسقي المودة من رحيقك أوكفا

-

بين الحشايا  شدتُ فارِهَ صرحها

.............................والياسمين مع الدوالي سقَّفـَـا

-

  وبنيتُ أعشاش اليقين  بدوحها

..........................وسقيت أطيــــار الفـــؤاد لتعزفا

-

  فلَعلَّ   ألحان  الحياة  بعاشق

..............................يكفي* التجهّم للحياة مغلّفــــا

-

  نجري  بأحلام الشباب  فتيّة      

.............................ننسى   مشيباً  للسَّنا متحلّفــا

-

ما بال هذا الغِرُّ   جــرّع قسوة

...............،،،........مَن بالسنابل والأزاهر شنَّفـــــا

-

ما ضرَّ لو نهلَ  المحبةَ  أثمرَت

...........................تقضي على الأحقاد قهراً ألحفا

-

والكون  أورفَ جنة ومغانيـــــًــا

...........................والناس بالــــود الرقيق تلَطُّفا

-


 أسفاً - طيور  محبّة  صليت به

.......................... روضُ المنى مُتَرَمّضاً مـــا أورفــا

-

أسبلت عيني في عصيِّ جراحه

.......................والنّقح من صدر الوفا ينعى القفى


*****


وطني المسجى بالدماء ملوعاً

.........................بين المكائد ليت فرحاً وطَّفـَـــــا

-

غرزت سهام الغدر قلبكَ والحشا

..........................يا موطن الأحرار من قد    حرّفـا

-

وتحكّمت سود الليالي والعدى

.........................والأهل رهن الحصرِ حتى تعزِِفا

-

عن وثبة الأحرار عن حقٍّ جثا

...........................بين المآسي رهن غدرٍ أجحفا

-

من ينصف المظلوم يا كلّ الورى

............................من غابة للسَّلح شنَّ تطَرُّفــا

-

يهمي بعصف في لهيب قذائف

.........................فوق الحيارى العُزْلِ موتاً أوكفا 

-

ويحنّط الأحياء في سجن الردى

..............................يروي بجرعات لقهرٍ أزعفا

-

أَوَ في البطولة للحقوق مثالبٌ

..........................من يُنقذ الأحرار - غبنٌ ألحفــــا

-

بيض الأماني والجمــال وحقنـــا

.........................يا وقعة العُشاقِ في القهر اشتَفَى 


******


من كم سنين في السجون أكارمٌ

.........................يا عصبة القربي فكونوا المُنصفا

-

يسقون من ثمْل الرّدى في قيدهم

......................صاروا السبايـا والمـزوّر عــــــرّفا 

-

عشرون عاماً لمعَ بَرقٍ خُلَّّب

....................واحسرتا عــــــمَّ اليبــاسُ وأرجفـا

-

أوَتَقبَلون السَّبيَ لفَّ حرائراً

..................... ..يا بئس من نادت فأوما للشَّفا

-

أين المُروءات التي كم لوّحت

......................تبـــاً لمن عن نخوة غرّا انكفا

-

في روضة الأحلام غاص مقَامرٌ

........................ذبَح الطُّيورَ --وللأزاهــــر َ نتّفـا

-

قد حطَّ كذاب الهوى لا ينثني

.............................بالزَّيف يسبينا هـــوانا مُدنَفا

-

ما بين حدٍّ  والخصيـــم  وحزننـا

............................والداء سرطن في حمانا مُتلفا

-

نحن الألى بالعُرف نُقـرِي سابلاً

.......................صرنا ضحايا الفقرِ أرسى مُسرفا

-

يا غارة الله اسرعي فاض العنا

...........................حاطت بنا أحلافُ شرٍّ أجنفــــا


*******

وتكالبت للسطو والنّهب اختــَلت

.............................في غيبة للفــكر ولّى واختفى

-

لا الدمع أسقى طفلة من ظَمْأةٍ

......................لا. الحزن أغفى في حمانا  يا وفا

-

في موطن الأحلام عشت مُمنِّياً

.........................ثرنا لأهـــــدافٍ فمن ذا صحَّفــا

-

سَأَحِيك من نور الثريــــا قصتي

............................قد يبهـت الإظلامُ حلَّ موَكّفــا

-

والقلب بين رجائه ومصــــــابه

..............................طير القطا غذَّ الخطى متلهِّفا

-

أنا مغرم في موطني حدَّ الفنا

..........................,,,.ما كنت يوما بالفدى متخوفا

-

هو في الفؤاد محبـــــة وتبتّلا

........................بالعزفُ فدياً في المداح   مرفرفا

-

 نصبوا له الأشراك  تخلف  دربها

--------------------- وتمطّطّ    الإعياءُ   فيها   أسرفــا

-

ما الحبّ يُشرى أو يُباع أما استحوا

...................---...تبّاً   لمن   ذبح المكارمَ  واحتفى

-

وطن  تخضّبه  دماءُ أحبّة

--------------------من راح يفتي  باسمه ما أنصفا

-

لو أبدلوه   المارقون   بجنّة 

----------------صرخت  دماءُ  أحبَّتي أين الوفــا

الكامل

25-2-2015

كندا

بيت الشعراء

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.