ميــثـاق الرضــا
.
أنـا ضلعُ شمسٍ لا يُـفـتّـرُ ثـغـرُها
عن وهـجِ صبحٍ والرضـا ميثاقي
.
فجـدائـلي نـخـلٌ تَـطـاوَلَ مفعـما
يـزهــو بــأصــلٍ طـيّـب الأعـراقِ
.
والأصلُ زيـتـونٌ وفـرع قـد دنـا
طِـيــبــًا تضــم جذوره أعـمـاقـي
.
للوردِ في وهـجِ الخـدودِ سـكينـةُ
والـنــورُ مـنبـعـهُ سـنـا الأحـداقِ
.
وتبـسّـمُ الدّراقِ حـيـن نـضـوجـهِ
بعـضٌ بـبعـضٍ من حـلا تـريـاقي
.
وخمائـلُ الريحانِ عطـرُ محابري
وجـمـوحُ شِـعـري ضجّ في الأوراقِ
.
فإذا اجـتبتني الحادثـاتُ تـؤزّني
أو شـدّدت بـصـعــابـهـا إيـثـاقـي
.
لن يُعـدمَ الخـفّـاقُ شـدوَ حمـائمٍ
هـامـت تـزفُّ بشــائــرَ الإشــراقِ
.
وتظل أشواقي تسبّحُ في المدى
سبحان مـنْ سكـنـتْ لـه أشواقي
.
.
مــــلـــــك

0 التعليقات:
إرسال تعليق