نسي أن يحبّ
بكل استغراق للوقت والزمن، ويبحث عن مساحة، أيّ مساحة وما كنهها أو نوعها لم أسأله، وأشار لي بعضهم أن أغضّ الطرف عن ما يقوله.
ويعترض آخر: وهل للمساحة نوع!؟
خرجتُ عن الموضوع بحديثي عن
كمشة عصافير وليست هي بعصافير، لكنها تطير، بعد أن تصير عاليًا يهطل رذاذ عطر.
هي أجنّة، من هامش القلب وُلدتْ، طيّرتها قبل أن تهواها العفونة، أو ترميها رطوبة في حوصلة الغراب.
لم يسبقني أحدٌ، إلا من كان يبحث عن مسافة، كان يقصد اختصارها ليقدم اعتذاره، كيف لم يرني وكنتُ أمامه وحوله؟ كيف لم يحبني من قبل؟
تتكرر هذه القصة كثيرًا، الجديد فيها أني استحضرت خياله بعد موته في المكان الذي كان يرسم حلمه فيه، استنطقته، لم يردْ فاضت دموعه بصمت واختفى، هو الجنون بعينه لمن لا يعي، هو عمق العمق لمن عاش الحالة.
كيف أغضّ الطرف عن قوله وهو يمثلّ حالتي؟
كم خسرنا أنفسنا بتجاهل نظنه ذكاء، وكم يؤلم الألم عدم اكتراث.
على نار هادئة تتبخر أرواحنا ونصير جمادًا ملوّنًا.
لكنّ البصمة على الأوراق تشير أن الأصبع من قصب، فتداروا بثياب من ذهب، بين فوضى الحواس قطعة قلب في هامشها، بدأت جذورها تنتش لتنبتَ شجرة تظلل ماتبقى منّا، وتزهر غيمة.
صباح سعيد السباعي
بكل استغراق للوقت والزمن، ويبحث عن مساحة، أيّ مساحة وما كنهها أو نوعها لم أسأله، وأشار لي بعضهم أن أغضّ الطرف عن ما يقوله.
ويعترض آخر: وهل للمساحة نوع!؟
خرجتُ عن الموضوع بحديثي عن
كمشة عصافير وليست هي بعصافير، لكنها تطير، بعد أن تصير عاليًا يهطل رذاذ عطر.
هي أجنّة، من هامش القلب وُلدتْ، طيّرتها قبل أن تهواها العفونة، أو ترميها رطوبة في حوصلة الغراب.
لم يسبقني أحدٌ، إلا من كان يبحث عن مسافة، كان يقصد اختصارها ليقدم اعتذاره، كيف لم يرني وكنتُ أمامه وحوله؟ كيف لم يحبني من قبل؟
تتكرر هذه القصة كثيرًا، الجديد فيها أني استحضرت خياله بعد موته في المكان الذي كان يرسم حلمه فيه، استنطقته، لم يردْ فاضت دموعه بصمت واختفى، هو الجنون بعينه لمن لا يعي، هو عمق العمق لمن عاش الحالة.
كيف أغضّ الطرف عن قوله وهو يمثلّ حالتي؟
كم خسرنا أنفسنا بتجاهل نظنه ذكاء، وكم يؤلم الألم عدم اكتراث.
على نار هادئة تتبخر أرواحنا ونصير جمادًا ملوّنًا.
لكنّ البصمة على الأوراق تشير أن الأصبع من قصب، فتداروا بثياب من ذهب، بين فوضى الحواس قطعة قلب في هامشها، بدأت جذورها تنتش لتنبتَ شجرة تظلل ماتبقى منّا، وتزهر غيمة.
صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق