عائدون)
**********
تَمُــرُّ عَليَّ ذِكْـرَى الاغْتـرابِ ** مُجَدِّدَةً شجُـوني وَانْتِحـابي
عَلى(القُدْسِ)الذي مَازالَ يَبْكي** وَتَنْهَشُهُ الْكِلابُ مَعَ الذِّئابِ
يُهَــوِّدُهُ الأعَـــادي بافْتـــرَاءٍ ** وَحَكَّـامُ الْعُــروبَةِ فِي غِيابِ
وَإنْ عَزَّ الْحُسامُ فَحَرْفُ شِعْري** يُدافِعُ عَنْ سَمائِكِ وَالتُّرابِ
......
فلسْطينُ الحَبيبةُ.. في فؤادِي ** نِـداؤكِ سَاكِــنٌ يَجْتَـرُّ مابِي
فَــمُنْــذُ طُفــولَتي وَأنا أُمَنِّي ** فُـــؤادِي وَالأحِبَّـــةَ بِالإيَـابِ
وَأَشْهَدُ كَمْ رَوَتْكِ دِماءُ حُــرٍ ** وَخَضَّبـتِ الأزاهِرَ بِالرَّوابي
وَسَطَّـرَتِ الْحرُوفَ بِنورِعَزْمٍ ** لِـعَوْدَتـِنا يُفَتِّــحُ كُــلَّ بَـابِ
....
يُرَدِّدُ (عَائدونَ)غَداً .. بِلادي ** لِنُعْليَ صَرْحَ مجْدِكِ لَلسَّحابِ
...
فَوَعْدُ اللهِ آتٍ .. وَالضَّحَايا ** دِماهُمْ لَنْ تَضيعَ كَما السَّرابِ
شعر : سكينة المرسي حسين جوهر ( سكينة جوهر )
17 يونية 2020م
**********
تَمُــرُّ عَليَّ ذِكْـرَى الاغْتـرابِ ** مُجَدِّدَةً شجُـوني وَانْتِحـابي
عَلى(القُدْسِ)الذي مَازالَ يَبْكي** وَتَنْهَشُهُ الْكِلابُ مَعَ الذِّئابِ
يُهَــوِّدُهُ الأعَـــادي بافْتـــرَاءٍ ** وَحَكَّـامُ الْعُــروبَةِ فِي غِيابِ
وَإنْ عَزَّ الْحُسامُ فَحَرْفُ شِعْري** يُدافِعُ عَنْ سَمائِكِ وَالتُّرابِ
......
فلسْطينُ الحَبيبةُ.. في فؤادِي ** نِـداؤكِ سَاكِــنٌ يَجْتَـرُّ مابِي
فَــمُنْــذُ طُفــولَتي وَأنا أُمَنِّي ** فُـــؤادِي وَالأحِبَّـــةَ بِالإيَـابِ
وَأَشْهَدُ كَمْ رَوَتْكِ دِماءُ حُــرٍ ** وَخَضَّبـتِ الأزاهِرَ بِالرَّوابي
وَسَطَّـرَتِ الْحرُوفَ بِنورِعَزْمٍ ** لِـعَوْدَتـِنا يُفَتِّــحُ كُــلَّ بَـابِ
....
يُرَدِّدُ (عَائدونَ)غَداً .. بِلادي ** لِنُعْليَ صَرْحَ مجْدِكِ لَلسَّحابِ
...
فَوَعْدُ اللهِ آتٍ .. وَالضَّحَايا ** دِماهُمْ لَنْ تَضيعَ كَما السَّرابِ
شعر : سكينة المرسي حسين جوهر ( سكينة جوهر )
17 يونية 2020م

0 التعليقات:
إرسال تعليق