اغتراب.. الشاعرة ملك اسماعيل

أضف تعليق
اغتراب
.
على اوراقِ  غربتنا عتابي
بفصلٍ تلو فصلٍ تلوَ بابِ
.
ومثلي ليس تُعجزُه الأماني
ولكن من عتابي كلَّ نابي
.
فلسطينُ الجريحةُ إذ توالتْ
عليكِ النائبات على اغترابِِ
.
فقد سلقوكِ ألسنةً وقالوا
تثاقلتِ العبادُ عن الترابِ
.
وكم صبّوا عليكَ سياطَ لومٍ
وقالوا:  دندنتْ لحنَ التغابي
.
فكيفَ تُلامُ منْ هُتِكتْ مرارًا
وتُسقى الذلَّ من دنَ الخرابِ
.
فـلـيــلُــكِ يا فَتاتي ألفُ دهرِ   
ووحدك من تنامُ على الحِرابِ
.
أما علموا بأن الجرحَ صَلدٌ
عصيٌ قد أقام على قبابي
.
يمزقُ راحتي في اليومِ ألفًا
ويُعجزُ دفتي، فأقول ما بي؟
.
فـأيـنـكَ يا حبيبةُ من بياني
وصوتك هل تأذّنَ بالغيابِ؟
 .
فهلْ سأكحّلُ العينينِ يومًا 
بنورِكِ يا بهيةُ عند بابي
.
ونعزفُ يا صبيةُ ألفَ لحنٍ
وملءُ الكف ناياتُ الإيابِ
.
.
ملك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.