« توافُق » ...
"- ذهبَ الجميعُ ..
و جئتَ أنتَ مُغاضبا ..
تطوي على عرضِ الأفولِ ..
جوانبا ..
"- مستبشراً بالشعرِ يُرخي ظلَّه
و مُبشّراً ..
و محذّراً ..
و مُطالبا ..
"- و كفى بمَن ..
ذاقَ التصبّر في الهوى
أن لا يَعدَّ لهُ سواكَ معايبا
"- حسناً ..
تفضّل ..
و ادخل القلبَ الذي ..
سيضيره ألا تكون مواظبا ..
"- أنتَ البعيد ..
نعم ..
فكن في أضلعي ..
تلقَ المكان مهيَّأً و مناسبا
"- أنتَ الوحيدُ نعم ..
لفتَّ تعجُّبي
شطرَ ابتدائِكَ بالحديثِ معاتبا
"- إن كنت تقصدني ..
فأبشر بالذي
ترجوه ..
إنّي لن أردّك خائبا ..
"- الباب يحنقُ إن خذلتَ ذراعهُ
و تركت من خلفي مَداكَ مُوارِبا ..
تبدو لقلبي ..
رغم أنّك ترتدي
ذاكَ الهدوءَ ..
مشاكساً و مشاغبا ..
إنّي و " بعضُ الوقتِ " نأملُ أنّنا
" بعضٌ " من الوقتِ المُصَيّرِ صاخبا
و أنا و بعضي لا نهادنُ " بعضنا "
إلاّ إذا فرضَ الشعورُ ضرائبا
إن أخطأت يوماً رغائبُ بوحِنا
يبدو لصمتِك كلُّ حرفٍ صائبا
قد كانَ فرضاً كلُّ شوقٍ شفّني ..
من قبلِ أن تأتي ..
و أضحى واجبا ..
فأنا أراكَ بعينِ أحلامي هوىً
حلوَ الملامحِ ..
إن رأيتُك راغبا ..
و أراكَ روحاً يستفيضُ جمالها
و أرى حضوركَ لو رأيتك غائبا ..
" أنتَ الوحيدُ "..
و كلّما ..
أمعنتُ في ..
كأسِ اختزالي قد وجدتُكَ ذائبا ..
سلوى
"- ذهبَ الجميعُ ..
و جئتَ أنتَ مُغاضبا ..
تطوي على عرضِ الأفولِ ..
جوانبا ..
"- مستبشراً بالشعرِ يُرخي ظلَّه
و مُبشّراً ..
و محذّراً ..
و مُطالبا ..
"- و كفى بمَن ..
ذاقَ التصبّر في الهوى
أن لا يَعدَّ لهُ سواكَ معايبا
"- حسناً ..
تفضّل ..
و ادخل القلبَ الذي ..
سيضيره ألا تكون مواظبا ..
"- أنتَ البعيد ..
نعم ..
فكن في أضلعي ..
تلقَ المكان مهيَّأً و مناسبا
"- أنتَ الوحيدُ نعم ..
لفتَّ تعجُّبي
شطرَ ابتدائِكَ بالحديثِ معاتبا
"- إن كنت تقصدني ..
فأبشر بالذي
ترجوه ..
إنّي لن أردّك خائبا ..
"- الباب يحنقُ إن خذلتَ ذراعهُ
و تركت من خلفي مَداكَ مُوارِبا ..
تبدو لقلبي ..
رغم أنّك ترتدي
ذاكَ الهدوءَ ..
مشاكساً و مشاغبا ..
إنّي و " بعضُ الوقتِ " نأملُ أنّنا
" بعضٌ " من الوقتِ المُصَيّرِ صاخبا
و أنا و بعضي لا نهادنُ " بعضنا "
إلاّ إذا فرضَ الشعورُ ضرائبا
إن أخطأت يوماً رغائبُ بوحِنا
يبدو لصمتِك كلُّ حرفٍ صائبا
قد كانَ فرضاً كلُّ شوقٍ شفّني ..
من قبلِ أن تأتي ..
و أضحى واجبا ..
فأنا أراكَ بعينِ أحلامي هوىً
حلوَ الملامحِ ..
إن رأيتُك راغبا ..
و أراكَ روحاً يستفيضُ جمالها
و أرى حضوركَ لو رأيتك غائبا ..
" أنتَ الوحيدُ "..
و كلّما ..
أمعنتُ في ..
كأسِ اختزالي قد وجدتُكَ ذائبا ..
سلوى

0 التعليقات:
إرسال تعليق