سيناريو
لاشيء وراء الستارة: كلما خطوتُ خطوة نحو النافذة يدفعني أمتارًا للخلف؟
أنا متأكد أنه لاشيء لا أحد وراءها
نظرتُ بعيني وحرّكتها بيديّ.
وأنا متأكد أني لا اشعر بشيء تمامًا كما كنتُ حين بكى السقف لأني كنت صغيرًا وقلبي حينها تضخّم، صار أكبر من حجمي ولبراءتي أمسكتُ مقصّا وانقصتُ من حجمه، من يومها وأنا أعرجُ المشاعرِ
يحتاج لعكاز، من يومها صار السؤال أين اختفت الأجزاء؟
بقي الأمر سرًّا لم أخبر به أحدًا إلى أن رأيتُ غيمة بيضاء كم كانت صافية وكأنها تحمل جزر أحلام، صعدتُ لأعلى سطح في الشارع، وأردت أن أوزعها مناصفة بيني وبين من أحبّ، لمحتني امرأة عجوز كانت تنثر البذور لطيورها
أمسكتني، هزّتني، ووضعتْ وجهها بوجهي
_ يا بنيّ الغيمة ستذوب، ابحث أكثر
نزلتُ الدرج ولا أدري كيف.
وأنا أبحث عن المفتاح في جيبي، علق بيدي أجزاء قلبي، أخذوا المفتاح ودخلوا
وبقيت أنا وحدي.
أهزّ الستارة، وتهزّني جريدة ووجه مقطبٌ كأنه جنيّ، يهزني لدرجة أني أكتب قصيدة ولا أدري يتلوها صديق، فيبكي قلبي ولا يعرف أني صاحبها، ويبكي طفل في فيلم وثائقي قديم ربما الآن لو كان على قيد الحياة لبكى أكثر
وسيعطيني حبة مهدئ ونصيحة وبعدها يموت.
في الحفل الذي دعيتُ له، حضرتْ أجزائي وتركتني أمسح دموع دمي
ضباب كثيف في الخارج، وتصفيق كثيف
في الحفل أسمعه، لا أدري لماذا؟
صباح سعيد السباعي
لاشيء وراء الستارة: كلما خطوتُ خطوة نحو النافذة يدفعني أمتارًا للخلف؟
أنا متأكد أنه لاشيء لا أحد وراءها
نظرتُ بعيني وحرّكتها بيديّ.
وأنا متأكد أني لا اشعر بشيء تمامًا كما كنتُ حين بكى السقف لأني كنت صغيرًا وقلبي حينها تضخّم، صار أكبر من حجمي ولبراءتي أمسكتُ مقصّا وانقصتُ من حجمه، من يومها وأنا أعرجُ المشاعرِ
يحتاج لعكاز، من يومها صار السؤال أين اختفت الأجزاء؟
بقي الأمر سرًّا لم أخبر به أحدًا إلى أن رأيتُ غيمة بيضاء كم كانت صافية وكأنها تحمل جزر أحلام، صعدتُ لأعلى سطح في الشارع، وأردت أن أوزعها مناصفة بيني وبين من أحبّ، لمحتني امرأة عجوز كانت تنثر البذور لطيورها
أمسكتني، هزّتني، ووضعتْ وجهها بوجهي
_ يا بنيّ الغيمة ستذوب، ابحث أكثر
نزلتُ الدرج ولا أدري كيف.
وأنا أبحث عن المفتاح في جيبي، علق بيدي أجزاء قلبي، أخذوا المفتاح ودخلوا
وبقيت أنا وحدي.
أهزّ الستارة، وتهزّني جريدة ووجه مقطبٌ كأنه جنيّ، يهزني لدرجة أني أكتب قصيدة ولا أدري يتلوها صديق، فيبكي قلبي ولا يعرف أني صاحبها، ويبكي طفل في فيلم وثائقي قديم ربما الآن لو كان على قيد الحياة لبكى أكثر
وسيعطيني حبة مهدئ ونصيحة وبعدها يموت.
في الحفل الذي دعيتُ له، حضرتْ أجزائي وتركتني أمسح دموع دمي
ضباب كثيف في الخارج، وتصفيق كثيف
في الحفل أسمعه، لا أدري لماذا؟
صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق