ذريني من عتابكِ و التّباكي
ومن تمثيلِ شكلِ الإرتباكِ
ومن تأويل ما كتبتْ بناني
لتفترضي الشعورَ على هواكِ
فدمعُك لم يعد يلقى سبيلاً
إلى قلبٍ تألم من جفاكِ
فكم واعدتنِي وخلفتِ وعداً
وكنتُ بفطرتي السمحا أراكِ
لعمرك ِماعرفتُ الغلّ يوماً
ولا أنكرتُ شيئاً من رؤاك
فكم ياحلوتي أخفيتُ غيظاً
ولم أستلّ سيفَ الإحتكاكِ
وكم أسهدتِني وجفوتِ ليلي
وظلّ القلبُ ينبضُ في هواكِ
تحمّلتُ التغابي َ منكِ حتى
مشيتُ لعالمٍ فيه هلاكي
وأمسى كأسُ من يهواكِ مرّاً
فذوقي اليوم َماصنعتْ يداكِ
- - ابو محمد الحمصي - -
2 / 6 / 20 20
ومن تمثيلِ شكلِ الإرتباكِ
ومن تأويل ما كتبتْ بناني
لتفترضي الشعورَ على هواكِ
فدمعُك لم يعد يلقى سبيلاً
إلى قلبٍ تألم من جفاكِ
فكم واعدتنِي وخلفتِ وعداً
وكنتُ بفطرتي السمحا أراكِ
لعمرك ِماعرفتُ الغلّ يوماً
ولا أنكرتُ شيئاً من رؤاك
فكم ياحلوتي أخفيتُ غيظاً
ولم أستلّ سيفَ الإحتكاكِ
وكم أسهدتِني وجفوتِ ليلي
وظلّ القلبُ ينبضُ في هواكِ
تحمّلتُ التغابي َ منكِ حتى
مشيتُ لعالمٍ فيه هلاكي
وأمسى كأسُ من يهواكِ مرّاً
فذوقي اليوم َماصنعتْ يداكِ
- - ابو محمد الحمصي - -
2 / 6 / 20 20

0 التعليقات:
إرسال تعليق