وليس من قمر سواك .. الشاعر أبو أنور علوش

أضف تعليق
زَعمْتَ  وليــسَ منْ قَمرٍ سِــوَاكا
 ويمضي الشهر منكَ  ولا أراكا

فقلْ من أيِ  بــــرجٍ  في عُــــروجٍ
وهل  بالفرقدين  يكونُ  ذاكا

فأنت  إلى العيــون ِضياء نــــــورٍ
 وشمسُ الحبِّ تعلو  في سماكا

وأغناك  الجمالُ  بكلِّ حُســــنٍ
 وكنــت ُ أنا المُعنَّى في  هَواكا

فما  لك في صــدودٍ قد  بــــَراني
 وقلبــي ذابَ شــوقاً من جفاكا

فَصــِلْني إن  أردت َ ولو  بوعــــدٍ
وأُمنيتي  بأن  ألقــى رضــــــاكا

ويضحكُ ورد  هذا الروض تيهًا
 ويزهــــو  كبــرياءً في  رؤاكا

ونشــــوة  وردهِ  المحموم  طيباً
تُحاكي خمــــرة ًمَسَّّتْ  لمــاكا

لــيَ اللهُ الــــذي أعطـــاك حُسناً
 وأودعني  بنــورٍ  في ســــناكا

وغشّــــاني بســــترٍ  لا  يــدانى
إذا قــدري بوصــلٍ قدْ  رَمَاكا
٠٠٠٠٠٠
- أبو أنور علوش.
* الفرقدان: هما نجمان، يُهتدى بهما لأنهما لا يغربان، ويطوفان دوما ببرج الجَدي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.