مساء المحبة والجمال...
...... انت الجميل..
أنتَ الجميلُ وهل سِواكَ جميلُ
إلا شبيهاً فيهِ منكَ قليلُ
قد يشبهونكِ في أجلِّ سماتهم
لكنَّ مثلكِ لم يصلهُ مثيلُ
فيكِ الدليلُ على الجمالِ وربما
مِن غيرِ حُسنكِ لن يقومَ دليلُ
فجميعهم صورٌ ووجهكِ أصلُها
وبكِ المقالُ وقولُهم منقولُ
ولكِ الجمالُ يميلُ دون سؤالهِ
وطيوفُهم مَن للجمالِ تميلُ
شتَّان بين الأصلِ في عليائهِ
ومزيّفٍ يعلو به التمثيلُ
لا يستوي العسلُ المصفّى في فمٍ
ومذاقُ شيءٍ وجههُ معسولُ
هذا حلاوتهُ تدومُ وغيرُهُ
يفنى بآخر رشفةٍ ويزولُ
من خيطِ نوركِ ينسجون بهاءَهم
ولهم بفجركِ للضياءِ سبيلُ
فشروقهم من دون شمسكِ ظُلمةٌ
وبريقُهم لولا سناكِ أفولُ
عذراً فحسنك لا يُطال بأحرفي
مهما تزيدُ بحسنها وتطولُ
لكنَّني رغم المحالِ أقولها
فأنا لسانُ الحقِّ حينَ أقولُ
وبداخلي رجلٌ عنيدٌ طامحٌ
في عينهِ كلُّ الجبالِ سهولُ
لا يرتضي الأمجادَ دونَ قساوةٍ
فيها أسيرٌ للأسى وقتيلُ
وكأنهَ للسامحاتِ مخاصمٌ
أو أنه للجامحاتِ خليلُ
فمُناهُ بكرٌ ما تمنّاها الورى
وطريقهُ رغم الزحام بَتولُ
من صخرةِ الويلات ينحتُ عظمَهُ
ومن الشدائدِ لحمهُ مجبولُ
هذا الذي وهبَ الحروفَ شجاعةً
لتسيرَ فيما ليس فيهُ وصولُ
فأنا وشعري لم نَنَلْ من حسنها
ما قد ينالُ من الضُّحى القنديلُ
والعاشقون تقبّلوا وصفَ اللّمى
بشفاهِهم إن حُرّمَ التقبيلُ
كالنبتِ في الصحراءِ يؤمنُ بالندى
إن لم يزرهُ من السماءُ رسولُ
عماد الربيحات
...... انت الجميل..
أنتَ الجميلُ وهل سِواكَ جميلُ
إلا شبيهاً فيهِ منكَ قليلُ
قد يشبهونكِ في أجلِّ سماتهم
لكنَّ مثلكِ لم يصلهُ مثيلُ
فيكِ الدليلُ على الجمالِ وربما
مِن غيرِ حُسنكِ لن يقومَ دليلُ
فجميعهم صورٌ ووجهكِ أصلُها
وبكِ المقالُ وقولُهم منقولُ
ولكِ الجمالُ يميلُ دون سؤالهِ
وطيوفُهم مَن للجمالِ تميلُ
شتَّان بين الأصلِ في عليائهِ
ومزيّفٍ يعلو به التمثيلُ
لا يستوي العسلُ المصفّى في فمٍ
ومذاقُ شيءٍ وجههُ معسولُ
هذا حلاوتهُ تدومُ وغيرُهُ
يفنى بآخر رشفةٍ ويزولُ
من خيطِ نوركِ ينسجون بهاءَهم
ولهم بفجركِ للضياءِ سبيلُ
فشروقهم من دون شمسكِ ظُلمةٌ
وبريقُهم لولا سناكِ أفولُ
عذراً فحسنك لا يُطال بأحرفي
مهما تزيدُ بحسنها وتطولُ
لكنَّني رغم المحالِ أقولها
فأنا لسانُ الحقِّ حينَ أقولُ
وبداخلي رجلٌ عنيدٌ طامحٌ
في عينهِ كلُّ الجبالِ سهولُ
لا يرتضي الأمجادَ دونَ قساوةٍ
فيها أسيرٌ للأسى وقتيلُ
وكأنهَ للسامحاتِ مخاصمٌ
أو أنه للجامحاتِ خليلُ
فمُناهُ بكرٌ ما تمنّاها الورى
وطريقهُ رغم الزحام بَتولُ
من صخرةِ الويلات ينحتُ عظمَهُ
ومن الشدائدِ لحمهُ مجبولُ
هذا الذي وهبَ الحروفَ شجاعةً
لتسيرَ فيما ليس فيهُ وصولُ
فأنا وشعري لم نَنَلْ من حسنها
ما قد ينالُ من الضُّحى القنديلُ
والعاشقون تقبّلوا وصفَ اللّمى
بشفاهِهم إن حُرّمَ التقبيلُ
كالنبتِ في الصحراءِ يؤمنُ بالندى
إن لم يزرهُ من السماءُ رسولُ
عماد الربيحات

0 التعليقات:
إرسال تعليق