من سجال الأمس
أغَـــــارُ عَــــلـيـهَــا
أمَـاطتْ سِــجافـا عـن شِـهابٍ وأنـــجُـمِ
وأرخَـتْ شِــفَاهَــا عَـن جُـمَـانٍ بمَـبسـمِ
رأيتُ وهَـاجَــا للـكـواكبِ .. حِـــــيـنَـهـا
عَـصَبتُ العـيـونَ المُـبـهَـراتَ بمعصمي
وأغـمـضـتها رِفَـقَـا بها مـن شُــواظِـها
وأدركتُ أنّــــي في غــــــرامٍ مُـتَـيّـمي
شَـمَـمـتُ عُــطـورا مـن ورودٍ بـثـوبـها
مُـعَـتّـقَـةً كالــــــعُـودِ مِســـكٌ بِــقُــمـقُـمِ
وقَـالت : سَلامـــا للحَـبـيـبِ بِــــــرِقّــةٍ
بصوتٍ كــزِريَــــابٍ شــــــدا بــتَــرَنّــمِ
فجاوبتها والصــوتُ مِنّي مُحَشـــــرجٌ
ونُــطـقـي حَـبـيسٌ في لسانٍ مُــلـعـثَـمِ
أيـا ربّـــــةً للحُســنِ إنّي قَــتــيــلُـــهَــا
عَشِــقـتُـكِ طِـــفـلا لايـــزالُ بــمَـفـطَــمِ
أغــارُ عَــلـيها مـن عَــقـيـقٍ بــعـيـنها
ومن عـقـدِ مَاسٍ بـالـــنــهــودِ مُـنَـعّـمِ
ومن مِـروَدِ الـكُـحـلِ الـمُـرَاود جَـفـنها
ومن أحـمـرٍ قــد أصبَـغَـتـهُ عـلى الفَـمِ
أغَــارُ من الأهــدَابِ رَتـــلا بـرمشِــها
رِمَــاحٌ غَـزَتـني تحتَ جَيشٍ عَـرَمـرَمِ
أغَــارُ منَ الــرُمّــانِ فــوق خُــدُودِها
إذا خَجِـلتْ بـــانَ الـحَــيَــاءُ بـــعَــنـدَمِ
ومن كلِّ مِـشـطٍ يُـمشِطُ الشَعرَ مُوغِلا
ومن كلِّ كأسٍ فـــاز مــنـها بــمَـغـنَـمِ
أغــارُ عــلـيـها مـــــن رداءٍ لجسمها
أيـالــيـتـني للخَـصـرِ فــيـه كــمِحــزَمِ
من الــمَــاء مســكـوبٌ برَاحِ كــفوفها
فـيـالـيـتَ تلكَ الكــفُ فـيها تَــيــمّـمُـي
أغــارُ أذا مَسَّتْ يَـــــدَايَ وِشــــــاحَها
أذوبُ كشمعٍ في غَـــرَامكِ .. فاعـلمي
محمد بايزيد
سجاف : الستر السميك
شواظ : لهيب النار
قـمـقـم : إناء يرشّ منه العطر
عـنـدم : لون الدم
أغَـــــارُ عَــــلـيـهَــا
أمَـاطتْ سِــجافـا عـن شِـهابٍ وأنـــجُـمِ
وأرخَـتْ شِــفَاهَــا عَـن جُـمَـانٍ بمَـبسـمِ
رأيتُ وهَـاجَــا للـكـواكبِ .. حِـــــيـنَـهـا
عَـصَبتُ العـيـونَ المُـبـهَـراتَ بمعصمي
وأغـمـضـتها رِفَـقَـا بها مـن شُــواظِـها
وأدركتُ أنّــــي في غــــــرامٍ مُـتَـيّـمي
شَـمَـمـتُ عُــطـورا مـن ورودٍ بـثـوبـها
مُـعَـتّـقَـةً كالــــــعُـودِ مِســـكٌ بِــقُــمـقُـمِ
وقَـالت : سَلامـــا للحَـبـيـبِ بِــــــرِقّــةٍ
بصوتٍ كــزِريَــــابٍ شــــــدا بــتَــرَنّــمِ
فجاوبتها والصــوتُ مِنّي مُحَشـــــرجٌ
ونُــطـقـي حَـبـيسٌ في لسانٍ مُــلـعـثَـمِ
أيـا ربّـــــةً للحُســنِ إنّي قَــتــيــلُـــهَــا
عَشِــقـتُـكِ طِـــفـلا لايـــزالُ بــمَـفـطَــمِ
أغــارُ عَــلـيها مـن عَــقـيـقٍ بــعـيـنها
ومن عـقـدِ مَاسٍ بـالـــنــهــودِ مُـنَـعّـمِ
ومن مِـروَدِ الـكُـحـلِ الـمُـرَاود جَـفـنها
ومن أحـمـرٍ قــد أصبَـغَـتـهُ عـلى الفَـمِ
أغَــارُ من الأهــدَابِ رَتـــلا بـرمشِــها
رِمَــاحٌ غَـزَتـني تحتَ جَيشٍ عَـرَمـرَمِ
أغَــارُ منَ الــرُمّــانِ فــوق خُــدُودِها
إذا خَجِـلتْ بـــانَ الـحَــيَــاءُ بـــعَــنـدَمِ
ومن كلِّ مِـشـطٍ يُـمشِطُ الشَعرَ مُوغِلا
ومن كلِّ كأسٍ فـــاز مــنـها بــمَـغـنَـمِ
أغــارُ عــلـيـها مـــــن رداءٍ لجسمها
أيـالــيـتـني للخَـصـرِ فــيـه كــمِحــزَمِ
من الــمَــاء مســكـوبٌ برَاحِ كــفوفها
فـيـالـيـتَ تلكَ الكــفُ فـيها تَــيــمّـمُـي
أغــارُ أذا مَسَّتْ يَـــــدَايَ وِشــــــاحَها
أذوبُ كشمعٍ في غَـــرَامكِ .. فاعـلمي
محمد بايزيد
سجاف : الستر السميك
شواظ : لهيب النار
قـمـقـم : إناء يرشّ منه العطر
عـنـدم : لون الدم

0 التعليقات:
إرسال تعليق