قالت : لكَ في القلبِ مكانٌ لن يبلغهَ أحد ..
ثمَّ صمتت .. و طالَ صمتها .. فقال :
《 بضاعةٌ مُزجاةٌ على أعتابِ العزيز 》
أحتاجُ ....
( أنت ِ ) ..... لأنَّني أحتاجُ
ما لا يُقالُ ..
و دونهُ الإحراجُ
"
أنوي و لا أنوي الكلامَ ..
محيَّرٌ .. !
فالصَّمتُ مرٌّ ... و الكلامُ أُجاجُ
"
تتلعثمُ الكلماتُ حينَ أقولها ..
و على فمي ...
تتكسَّرُ الأمواجُ
"
أحتاجُ شيئاً ....
لستُ أدري ما يكونُ لعلَّهُ ....
في بوحهِ .. ( إزعاجُ )
"
هل تسمعينَ صراخَ جرحٍ أورقت في ضفَّتيهِ ..
حمائمٌ ... و حِراجُ ؟!
"
سأقولُ ما قالت عواصفُ أحرفي ..
و سأنحني للرِّيحِ حينَ تُهاجُ
"
أحتاجُ ( وجهكِ ) ....
في مرايا مُهجتي ...
يعلوهُ من نورِ الطَّهارةِ .. تاجُ
"
أنّى التفتُ ..
رأيتُهُ متبسِّماً ..
و الشَّوقُ ليلٌ ..... و الدُّموعُ سراجُ
"
أو ربَّما ..
( قلباً ❤ ) ..
فقلبي مغلقٌ ..
من يومِ زيحَ عنِ الهوى المِزلاجُ
"
أحتاجُ ثانيتينِ من وقتٍ معاً .........
حتَّى يُقبَّلَ خدَّكِ ........... ( الحلَّاجُ )
"
حتَّى يدورَ المولويُّ بوجدهِ ..
ممَّا رأى ...
و يهزُّهُ الإرتاجُ
"
أن نمتطي ظهرَ ( البُراقِ ) ..
لوحدِنا .....
أن يولدَ ( الإسراءُ و المعراجُ )
"
و أغيبَ في فردوسِ عينيكِ الذي ..
يحميهِ من نظرِ العيونِ ...
... سياجُ
"
دربي إليكِ يقودني ...
أمضي بهِ ...
ما عدتُ ....
أو عادت بيَ الأدراجُ
"
هوَ ...
أن أنالكِ ذاتَ حلمٍ مرةً ..
طيفاً يزركشُهُ السَّنا الوهَّاجُ
"
كفكفتُ دمعَ قصيدتي ...
بأصابعي الحُبلى .....
و جففَّ حبرَها ...
الدِّيباجُ
"
و قبضتُ من أثرِ السَّنابلِ ........ وردةً
فيها رحيقُ الذِّكرياتِ ....
مِزاجُ
"
ضجَّتْ ملائكةُ الحنينِ بداخلي ..
و بكت عليَّ .....
و دمعُها ثجَّاجُ
"
وبضاعتي المُزجاةُ يوسفُ ردَّها ..
ماللهوى عندِ (( العزيزِ ) ) ... رواجُ !!
"
مأساةُ هذا الحبِّ ....... ( صمتُ حروفنا )
و لكلِّ حرفٍ في الأسى ...
منهاجُ
"
و الأمنياتُ حقيبةٌ مملوءةٌ ...
( بالمستحيلِ ) ..
و قفلُها ....( أمشاجُ )
"
ضمِّي إليكِ رفاتَ آخرِ شهقةٍ في الصَّدرِ ...
لم يُكتب لها الإخراجُ
"
لمّي ( قناديلَ الغيابِ ) ..
و أطفئي ( شمسَ الغروبِ ) ...
فللصباحِ نِتاجُ
"
تتصنَّعينَ الهجرَ .... ؟!!
أعلمُ جيداً ما تشعرينَ .....
و أمركِ ( استدراجُ )
"
لا تكتُمي ( حبَّاً ) يكادُ يمزِّقَ الأستارَ ..
حتَّى أُرهقَ النَّساجُ
"
إنِّي مرضتُ منَ ( السُّكوت ِ ) ..
و ما أزالُ ممرَّغاً ..
و البوحُ منكِ ....
.... علاجُ
"
سأظلُّ أنزفُ في غرامكِ من دمي ..
حتَّى أجفَّ ...
و تنضحَ الأوداجُ
"
رفقاً بقلبي .........
لا تدوسي نبضَهُ ......
فمشاعري .. _ لو تعلمينَ _ .. ( زجاجُ )
# د. طارق قبلان
..
ربنا اغفر لنا إسرافنا في أمرنا ..
و اعفُ عنَّا إنَّك أنتَ العفوُّ الكريم ..
ثمَّ صمتت .. و طالَ صمتها .. فقال :
《 بضاعةٌ مُزجاةٌ على أعتابِ العزيز 》
أحتاجُ ....
( أنت ِ ) ..... لأنَّني أحتاجُ
ما لا يُقالُ ..
و دونهُ الإحراجُ
"
أنوي و لا أنوي الكلامَ ..
محيَّرٌ .. !
فالصَّمتُ مرٌّ ... و الكلامُ أُجاجُ
"
تتلعثمُ الكلماتُ حينَ أقولها ..
و على فمي ...
تتكسَّرُ الأمواجُ
"
أحتاجُ شيئاً ....
لستُ أدري ما يكونُ لعلَّهُ ....
في بوحهِ .. ( إزعاجُ )
"
هل تسمعينَ صراخَ جرحٍ أورقت في ضفَّتيهِ ..
حمائمٌ ... و حِراجُ ؟!
"
سأقولُ ما قالت عواصفُ أحرفي ..
و سأنحني للرِّيحِ حينَ تُهاجُ
"
أحتاجُ ( وجهكِ ) ....
في مرايا مُهجتي ...
يعلوهُ من نورِ الطَّهارةِ .. تاجُ
"
أنّى التفتُ ..
رأيتُهُ متبسِّماً ..
و الشَّوقُ ليلٌ ..... و الدُّموعُ سراجُ
"
أو ربَّما ..
( قلباً ❤ ) ..
فقلبي مغلقٌ ..
من يومِ زيحَ عنِ الهوى المِزلاجُ
"
أحتاجُ ثانيتينِ من وقتٍ معاً .........
حتَّى يُقبَّلَ خدَّكِ ........... ( الحلَّاجُ )
"
حتَّى يدورَ المولويُّ بوجدهِ ..
ممَّا رأى ...
و يهزُّهُ الإرتاجُ
"
أن نمتطي ظهرَ ( البُراقِ ) ..
لوحدِنا .....
أن يولدَ ( الإسراءُ و المعراجُ )
"
و أغيبَ في فردوسِ عينيكِ الذي ..
يحميهِ من نظرِ العيونِ ...
... سياجُ
"
دربي إليكِ يقودني ...
أمضي بهِ ...
ما عدتُ ....
أو عادت بيَ الأدراجُ
"
هوَ ...
أن أنالكِ ذاتَ حلمٍ مرةً ..
طيفاً يزركشُهُ السَّنا الوهَّاجُ
"
كفكفتُ دمعَ قصيدتي ...
بأصابعي الحُبلى .....
و جففَّ حبرَها ...
الدِّيباجُ
"
و قبضتُ من أثرِ السَّنابلِ ........ وردةً
فيها رحيقُ الذِّكرياتِ ....
مِزاجُ
"
ضجَّتْ ملائكةُ الحنينِ بداخلي ..
و بكت عليَّ .....
و دمعُها ثجَّاجُ
"
وبضاعتي المُزجاةُ يوسفُ ردَّها ..
ماللهوى عندِ (( العزيزِ ) ) ... رواجُ !!
"
مأساةُ هذا الحبِّ ....... ( صمتُ حروفنا )
و لكلِّ حرفٍ في الأسى ...
منهاجُ
"
و الأمنياتُ حقيبةٌ مملوءةٌ ...
( بالمستحيلِ ) ..
و قفلُها ....( أمشاجُ )
"
ضمِّي إليكِ رفاتَ آخرِ شهقةٍ في الصَّدرِ ...
لم يُكتب لها الإخراجُ
"
لمّي ( قناديلَ الغيابِ ) ..
و أطفئي ( شمسَ الغروبِ ) ...
فللصباحِ نِتاجُ
"
تتصنَّعينَ الهجرَ .... ؟!!
أعلمُ جيداً ما تشعرينَ .....
و أمركِ ( استدراجُ )
"
لا تكتُمي ( حبَّاً ) يكادُ يمزِّقَ الأستارَ ..
حتَّى أُرهقَ النَّساجُ
"
إنِّي مرضتُ منَ ( السُّكوت ِ ) ..
و ما أزالُ ممرَّغاً ..
و البوحُ منكِ ....
.... علاجُ
"
سأظلُّ أنزفُ في غرامكِ من دمي ..
حتَّى أجفَّ ...
و تنضحَ الأوداجُ
"
رفقاً بقلبي .........
لا تدوسي نبضَهُ ......
فمشاعري .. _ لو تعلمينَ _ .. ( زجاجُ )
# د. طارق قبلان
..
ربنا اغفر لنا إسرافنا في أمرنا ..
و اعفُ عنَّا إنَّك أنتَ العفوُّ الكريم ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق