ما زالت تنتظرُ قصيدةَ المساء .. قالت :
فإنِّي عندما أقرأُ .. أسمعُ ..
و تشاركني كلَّ حواسي ..
فأتعب .. و قالَ :
《 حضنُ حَنين 》
نارٌ هوَ الحبِّ ..
فاصبِرْ أَيّها الجَسدُ
أكلَّما انطفأَتْ ....
بالشَّوقِ تتَّقدُ ؟!
"
و الرُّوحُ....
تنهلُ من لذّاااتِ حرقتِها ...
كأنَّها بعذابِ الحبِّ ..
تبتردُ !
"
على شواطئِ بحرِ المنتهى ..
قلمي ...
يناكفُ الأمسَ ......
حتَّى جفَّ منهُ غدُ
"
فديتُ حزنكَ .....
إذ لا أرتوي أبداً من نارِ حبِّكَ ....
ما لم يرتوِ الأبدُ
"
يمرِّغُ القلبَ حزنٌ لا يفارقهُ ...
و الشِّعرُ ......
بالألمِ الورديِّ .....
يحتشدُ
"
هناكَ ...
حيثُ يغنِّي اللَّيلُ نجمتهُ ...
يعانقُ البدرُ أحلامي ....
و يبتعدُ
"
شوكُ المسافةِ بينَ العاشقينِ ..
نما ..
حتَّى تجذَّرَ في أوصالها ....المسَدُ
"
أنا الغريقُ ...
و موجُ الصَّمتِ يسحبني ..
إلى الضَّياعِ ...
و ما مُدَّت إليَّ يدُ
"
لملمتُ من وجعِ النَّاياتِ قافيتي ...
و رحتُ أعزفُ بالآهاتِ ...
ما أجِدُ
"
سأحضنُ الشَّمسَ من ذكراكَ ...
ليلكةً ....
أريجُها بعبيرِ الشَّوقِ ...
ينفردُ
"
لولا صلاتُكَ في محرابِ خلوتِنا ...
حيثُ التقينا ...
و ما من حولِنا أحدُ
"
إلَّاكَ أنتَ ....
و حضنٌ راحَ يجمعنا ..
منَ الحنينِ ....
كأمٍّ ضمَّها ولدُ
"
الحبُّ أن نهَبَ الدّنيا ...... بأجمعِها ..
لمنْ نحبُّ .....
و نوفيهِ بما نعدُ
"
هوَ الحياةُ ....
و لو كانَ المماتُ بهِ ...
و أن نذووووبَ بمن نهوى ...
.. و نتَّحدُ
"
أن نمزجَ الرُّوحَ ....
في طينِ الهوى أبداً ....
و أن نموتَ و نحيا ......
كلَّما يَرِدُ
"
و القلبُ مذ فارقَ الأحبابَ ....
يسألني :
متى الّلقاءُ ... ؟
و سيفُ الشَّوقَ ينغمدُ ؟
"
متى ... ؟!
و ينضبُ قاموسُ الُّلغاتِ على ..
شفاهِ من طلبوا ... حرفاً
فما ... وجدوا
"
كلُّ الذينَ بخمرِ العشقِ قد سكروا ...
عاشوا ......
و أينعَ في صحرائِهم ..
بلدُ
"
هاموا ....
و كانَ سراجُ الحبِّ يرشدهم إلى الطَّريقِ ..
فما تَاهوا و لا فقدوا
"
ترقرقَ الدَّمعُ ... وجداً في ضمائرهم
و زغردَ العشقُ فيهم ...
كلّما سَجدوا
"
لا يفرغُ الكأسُ من خمرِ الغِوى أبداً ...
حتّى يجفَّ على عنقودهِ ....
الأمدُ
"
ما زالَ يغرفُ من نهرِ النَّوى قدحاً ..
لعلّه يرتوي ....
و الوصلُ ينعقدُ
"
و راحَ يكتبُ من نزفِ الشُّعورِ .....
دماً ...
و ما يزالُ ....
و لكنْ خانَهُ المددُ
# د. طارق قبلان
...
ربَّنا نسألكُ العفوَ و المغفرةَ و حُسنَ الختام ..
فإنِّي عندما أقرأُ .. أسمعُ ..
و تشاركني كلَّ حواسي ..
فأتعب .. و قالَ :
《 حضنُ حَنين 》
نارٌ هوَ الحبِّ ..
فاصبِرْ أَيّها الجَسدُ
أكلَّما انطفأَتْ ....
بالشَّوقِ تتَّقدُ ؟!
"
و الرُّوحُ....
تنهلُ من لذّاااتِ حرقتِها ...
كأنَّها بعذابِ الحبِّ ..
تبتردُ !
"
على شواطئِ بحرِ المنتهى ..
قلمي ...
يناكفُ الأمسَ ......
حتَّى جفَّ منهُ غدُ
"
فديتُ حزنكَ .....
إذ لا أرتوي أبداً من نارِ حبِّكَ ....
ما لم يرتوِ الأبدُ
"
يمرِّغُ القلبَ حزنٌ لا يفارقهُ ...
و الشِّعرُ ......
بالألمِ الورديِّ .....
يحتشدُ
"
هناكَ ...
حيثُ يغنِّي اللَّيلُ نجمتهُ ...
يعانقُ البدرُ أحلامي ....
و يبتعدُ
"
شوكُ المسافةِ بينَ العاشقينِ ..
نما ..
حتَّى تجذَّرَ في أوصالها ....المسَدُ
"
أنا الغريقُ ...
و موجُ الصَّمتِ يسحبني ..
إلى الضَّياعِ ...
و ما مُدَّت إليَّ يدُ
"
لملمتُ من وجعِ النَّاياتِ قافيتي ...
و رحتُ أعزفُ بالآهاتِ ...
ما أجِدُ
"
سأحضنُ الشَّمسَ من ذكراكَ ...
ليلكةً ....
أريجُها بعبيرِ الشَّوقِ ...
ينفردُ
"
لولا صلاتُكَ في محرابِ خلوتِنا ...
حيثُ التقينا ...
و ما من حولِنا أحدُ
"
إلَّاكَ أنتَ ....
و حضنٌ راحَ يجمعنا ..
منَ الحنينِ ....
كأمٍّ ضمَّها ولدُ
"
الحبُّ أن نهَبَ الدّنيا ...... بأجمعِها ..
لمنْ نحبُّ .....
و نوفيهِ بما نعدُ
"
هوَ الحياةُ ....
و لو كانَ المماتُ بهِ ...
و أن نذووووبَ بمن نهوى ...
.. و نتَّحدُ
"
أن نمزجَ الرُّوحَ ....
في طينِ الهوى أبداً ....
و أن نموتَ و نحيا ......
كلَّما يَرِدُ
"
و القلبُ مذ فارقَ الأحبابَ ....
يسألني :
متى الّلقاءُ ... ؟
و سيفُ الشَّوقَ ينغمدُ ؟
"
متى ... ؟!
و ينضبُ قاموسُ الُّلغاتِ على ..
شفاهِ من طلبوا ... حرفاً
فما ... وجدوا
"
كلُّ الذينَ بخمرِ العشقِ قد سكروا ...
عاشوا ......
و أينعَ في صحرائِهم ..
بلدُ
"
هاموا ....
و كانَ سراجُ الحبِّ يرشدهم إلى الطَّريقِ ..
فما تَاهوا و لا فقدوا
"
ترقرقَ الدَّمعُ ... وجداً في ضمائرهم
و زغردَ العشقُ فيهم ...
كلّما سَجدوا
"
لا يفرغُ الكأسُ من خمرِ الغِوى أبداً ...
حتّى يجفَّ على عنقودهِ ....
الأمدُ
"
ما زالَ يغرفُ من نهرِ النَّوى قدحاً ..
لعلّه يرتوي ....
و الوصلُ ينعقدُ
"
و راحَ يكتبُ من نزفِ الشُّعورِ .....
دماً ...
و ما يزالُ ....
و لكنْ خانَهُ المددُ
# د. طارق قبلان
...
ربَّنا نسألكُ العفوَ و المغفرةَ و حُسنَ الختام ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق