أسرج رؤاك بأرض الشام قنديلا
واسكب معانيك وحيا بعد ماقيلا
واشرب نبيذ غواها من ندى وتر
على محياه لحن سار مذهولا
وخذ أغانيك من إيقاع خطوتها
وانشر بيانك مختالا ومجدولا
تلك الشآم التي تاهت جداولها
حسنا وفاضت على الدنيا مواويلا
ياشام يا أم كل الأرض يا وطنا
يرتل الطهر بين الناس ترتيلا
ياضفة الخير ينزو فوق دوحتها
زهر يجاذبنا ضما وتقبيلا
مابين عينيك نام الشيخ مبتهجا
يزجي فتوحاته شرحا و تأويلا
وشاد دعوته الخضراء مختصرا
كنه الديانات تكوينا وتنزيلا
وصاغ عولمة الإنسان من زمن
بالحب شكلها يا شام تشكيلا
وكنت محرابه القدسي يحمله
نحو الفيوضات إثباتا وتعليلا
وكنت ياشام للإلهام بارقة
وكان وجهك تسبيحا وتهليلا
وكان كنعان يتلو سفر نهضته
وجها نقيا عريق الطلع مسؤولا
يعمر الأرض يبني مجد أمته
والحاسدون هواهم جاء معلولا
حيرام أستاذهم من نار حقدهم
يبني لهم منزلا بالحقد مشغولا
— — — — — — —
تبقى الشآم برغم الجرح فاتنة
والعاشقون يزفون المراسيلا
واسكب معانيك وحيا بعد ماقيلا
واشرب نبيذ غواها من ندى وتر
على محياه لحن سار مذهولا
وخذ أغانيك من إيقاع خطوتها
وانشر بيانك مختالا ومجدولا
تلك الشآم التي تاهت جداولها
حسنا وفاضت على الدنيا مواويلا
ياشام يا أم كل الأرض يا وطنا
يرتل الطهر بين الناس ترتيلا
ياضفة الخير ينزو فوق دوحتها
زهر يجاذبنا ضما وتقبيلا
مابين عينيك نام الشيخ مبتهجا
يزجي فتوحاته شرحا و تأويلا
وشاد دعوته الخضراء مختصرا
كنه الديانات تكوينا وتنزيلا
وصاغ عولمة الإنسان من زمن
بالحب شكلها يا شام تشكيلا
وكنت محرابه القدسي يحمله
نحو الفيوضات إثباتا وتعليلا
وكنت ياشام للإلهام بارقة
وكان وجهك تسبيحا وتهليلا
وكان كنعان يتلو سفر نهضته
وجها نقيا عريق الطلع مسؤولا
يعمر الأرض يبني مجد أمته
والحاسدون هواهم جاء معلولا
حيرام أستاذهم من نار حقدهم
يبني لهم منزلا بالحقد مشغولا
— — — — — — —
تبقى الشآم برغم الجرح فاتنة
والعاشقون يزفون المراسيلا

0 التعليقات:
إرسال تعليق