المدينة الناسكة
اقرأ كيانَك ناسكا متزلفا
حتى تفيضَ بكَ الحروفُ تعَفُّفَا
مُسّ الحجارةَ طاهرا مُطَّهرا
لترى على نقشِ الحجارةِ مصحفا
فهنا تقيمُ على الشفاهِ مآذنٌ
و هنا اعتناقُ العشقِ صارَ تطرُّفا
و الأرضُ تلبسُ جبّةَ الدرويشِ ذا -
ت تمايلٍ نحوَ السماء تَصوَّفا
و تنالُ من ريحِ الجنانِ و طيبها
فالسدرُ يدنو للشآمِ تلهُّفا
يا حاديَ الأرواحِ في حجّ الهوى
قلبي أفاضَ على الدروبِ وطوّفا
و تزمزمتْ عينايَ ملءَ صبابتي
و كأنّ في جنبيّ مروةَ و الصفا
للفجرِ وجهٌ في- الشآمِ- مباركٌ
بكرامةٍ للأولياء تشرّفا
خضراءُ كلّ بيوتِها و قبابِها
يسمو بها قولُ النبيّ المصطفى
و على العرائشِ سُبْحةٌ فوّاحةٌ
بيضاءُ تلهجُ بالدّعاءِ تَحنُّفا
سلْ قاسيونَ إذا تبدّى ليلُها
تلقَ الظلامَ من الضياءِ تزَخْرفا
و كأنّ أضواءَ المدينة هُجّدٌ
و الكونُ أقبلَ للسكونِ فسوّفا
عكفاً على الثلثينِ قام بثالثٍ
و دعا و من فرط الجلالةِ ما اكتفى
فاقبضْ على جمر المواجعِ صابرا
و اسألْ إلهكَ في البلادِ تَلطُّفا
سبحان من وهب الشآم جلالها
طوبى لمنْ عشقَ الشآم فأسرفا ...❤
خلود قدورة
اقرأ كيانَك ناسكا متزلفا
حتى تفيضَ بكَ الحروفُ تعَفُّفَا
مُسّ الحجارةَ طاهرا مُطَّهرا
لترى على نقشِ الحجارةِ مصحفا
فهنا تقيمُ على الشفاهِ مآذنٌ
و هنا اعتناقُ العشقِ صارَ تطرُّفا
و الأرضُ تلبسُ جبّةَ الدرويشِ ذا -
ت تمايلٍ نحوَ السماء تَصوَّفا
و تنالُ من ريحِ الجنانِ و طيبها
فالسدرُ يدنو للشآمِ تلهُّفا
يا حاديَ الأرواحِ في حجّ الهوى
قلبي أفاضَ على الدروبِ وطوّفا
و تزمزمتْ عينايَ ملءَ صبابتي
و كأنّ في جنبيّ مروةَ و الصفا
للفجرِ وجهٌ في- الشآمِ- مباركٌ
بكرامةٍ للأولياء تشرّفا
خضراءُ كلّ بيوتِها و قبابِها
يسمو بها قولُ النبيّ المصطفى
و على العرائشِ سُبْحةٌ فوّاحةٌ
بيضاءُ تلهجُ بالدّعاءِ تَحنُّفا
سلْ قاسيونَ إذا تبدّى ليلُها
تلقَ الظلامَ من الضياءِ تزَخْرفا
و كأنّ أضواءَ المدينة هُجّدٌ
و الكونُ أقبلَ للسكونِ فسوّفا
عكفاً على الثلثينِ قام بثالثٍ
و دعا و من فرط الجلالةِ ما اكتفى
فاقبضْ على جمر المواجعِ صابرا
و اسألْ إلهكَ في البلادِ تَلطُّفا
سبحان من وهب الشآم جلالها
طوبى لمنْ عشقَ الشآم فأسرفا ...❤
خلود قدورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق