لكِ مرّةً أخرى ..
حيث أنتِ .. لا شبهَ لكِ ..
لا أعرفُ .. لما أطلت ..
و لماذا كتبت ..
و لماذا أبرّر .. أو أعلّل ..
و لا أعرف .. و لن أعرف ..
و مرَّةً أخرى شطَّ القلم ..
و لكن في القلبِ ...
《 يقين 》
رأى في البدرِ طيفكِ ... فاستمالَهْ
و حارَ ..
من الذي أعلى جمالَهْ ؟!
"
أوجهكِ من حبا للبدرِ ...
حسناً ..
فأشرقَ نيِّراً ...
يروي اكتمالَهْ ؟
"
أمِ البدرُ الذي أعطاكِ منهُ ..
محاسنهُ ..
و زادَ عليكِ هالَةْ ؟
"
بلى ....
بل أنتِ أجملُ منهُ وجهاً ..
و أحلى رونقاً ...
في كلِّ حالَةْ
"
فوجهكِ ..
في سماااااءِ الحسنِ ..
.. نورٌ ..
يعزُّ على الثُّريا ............
أن تطالَهْ
"
تغطَّتْ من جمالكِ ..
كلُّ أُنثى ..
و أرخى الياسمينُ عليكِ ..
شالَهْ
"
و أخجلَ سحرُكِ ..
الدُّنيا ..
فقالت :
كفى عينيكِ ...
و ( لتمُتِ السُّلالَةْ )
"
لأنَّكِ أنتِ أُنثى كلِّ أُنثى ..
و منكِ يلمُّ قلبي ..
ما بدا لَهْ
"
بعيدٌ عنكِ ..
لكنِّي قريبٌ ..
هناك ..... أنا
و أنتِ هنا
فمالَهْ ؟
"
كتبتُ رسالةً بدموعِ عيني ..
فهل وصلت لعينيكِ ...
الرسالَةْ ؟!
"
وقالَ النَّاسُ : مالكَ كنت تبكي ؟!
فيشرحُ صمتُ دمعِ العينِ ...
حالَهْ
"
و أعلنتُ .. الذي .. لا بدَّ منهُ ..
و باحَ القلبُ ...
عن حبِّي ....
و قالَه
"
أحبُّكِ ..... يا ( 💜 )
.
.
و أسكَتني ..........
حيائي ..
لأنَّكِ .........
( سرُّ اسراري ) ....
و يا لَهْ !!
"
أقولُ ..
لكلِّ قلبٍ ذابَ ..
حُبَّاً ...
أتعطيني عذابَكَ ...
و احتمالَهْ ؟!
"
لأنَّ الحبَّ للأجسادِ ......................روحٌ
و قلبٌ دونَ حبٍّ ...
( قلبُ آلَةْ )
"
و من يومِ .. احتلالِ الحبِّ قلبي
وهبتُ دمي ...
و قدّمتُ استقالَةْ
"
دخلتُ على فؤادكِ ...
دونَ إذنٍ ..
لجهلي ...
أو ........
لتمثيلي الجهالَةْ
"
و حينَ طرقتُ بابكِ ..
مالَ حرفي ...
ليخلعَ عندَ عتبتهِ .... نعالَهْ
"
و في صرحِ الجمالِ كشفتُ ساقاً ..
لما شاهدتُ ...
من فيضِ الجلالَةْ
"
و رحتُ أهشُّ من أغصانِ
شوقي ...
على كلماتِنا ...........
قصدَ الإطالَةْ
"
( و لي فيها مآربُ ) .. من عفافٍ
و قربٍ .. ألجمَ المعنى ..
عقالَهْ
"
فآهٍ منكِ ....
كم عذّبتِ قلبي
و آهٍ منكِ ....
كم أشغلتِ بالَهْ
"
و آهٍ .. من تجاهلكِ الذي ...
لو نذرتُ العمرَ ....
لا أحصي ...
رمالَهْ
"
أقامَ الدَّهرُ في عمري ...
عزاءً ..
و حطَّ الهمُّ في صدري ..
رحالَهْ
"
و أسكرُ من شرابِ الآهٍ .....
آهاً ..
و أشربُ غصَّتي ....
حتَّى الثمالَةْ
"
و تنهرني السُّنونُ ..
لأنَّ حظّي ..
يتيمٌ في هواكِ ..
و لا أبا لَهْ
"
يضجُّ الحزنُ في أرجاءِ نفسي ..
و يملأُ من عذاباتي ...
سلالَهْ
"
لذلكَ ..كدتُ أيأسُ ..
يأسَ شمسٍ..
من اللَّيلِ الذي ...
لا صبحَ غالَهْ
"
و لكنَّ اليقينَ أزال شكِّي ..
و أزهقَ كلَّ يأسٍ ...
بل أزالَهْ
"
ألا تدرينَ أيُّ الموتِ أقسى ؟!!!
.
إذا ..........
.
.
غرسَ الحبيبُ بنا ............ نصالَهْ
"
كفى يا قلب .......
كفى يا قلب .......
كفى يا قلبُ ...
قد أتعبتَ عمري
تلاحقُ من تحبُّ ........
و لن تنالَهْ
#د. طارق قبلان
غفرانك اللّهم مما كان ..
و مما سلف ..
فاغفر لنا ..
وحدك علّام الغيوبِ ..
و غافرُ الذُّنوب ..
حيث أنتِ .. لا شبهَ لكِ ..
لا أعرفُ .. لما أطلت ..
و لماذا كتبت ..
و لماذا أبرّر .. أو أعلّل ..
و لا أعرف .. و لن أعرف ..
و مرَّةً أخرى شطَّ القلم ..
و لكن في القلبِ ...
《 يقين 》
رأى في البدرِ طيفكِ ... فاستمالَهْ
و حارَ ..
من الذي أعلى جمالَهْ ؟!
"
أوجهكِ من حبا للبدرِ ...
حسناً ..
فأشرقَ نيِّراً ...
يروي اكتمالَهْ ؟
"
أمِ البدرُ الذي أعطاكِ منهُ ..
محاسنهُ ..
و زادَ عليكِ هالَةْ ؟
"
بلى ....
بل أنتِ أجملُ منهُ وجهاً ..
و أحلى رونقاً ...
في كلِّ حالَةْ
"
فوجهكِ ..
في سماااااءِ الحسنِ ..
.. نورٌ ..
يعزُّ على الثُّريا ............
أن تطالَهْ
"
تغطَّتْ من جمالكِ ..
كلُّ أُنثى ..
و أرخى الياسمينُ عليكِ ..
شالَهْ
"
و أخجلَ سحرُكِ ..
الدُّنيا ..
فقالت :
كفى عينيكِ ...
و ( لتمُتِ السُّلالَةْ )
"
لأنَّكِ أنتِ أُنثى كلِّ أُنثى ..
و منكِ يلمُّ قلبي ..
ما بدا لَهْ
"
بعيدٌ عنكِ ..
لكنِّي قريبٌ ..
هناك ..... أنا
و أنتِ هنا
فمالَهْ ؟
"
كتبتُ رسالةً بدموعِ عيني ..
فهل وصلت لعينيكِ ...
الرسالَةْ ؟!
"
وقالَ النَّاسُ : مالكَ كنت تبكي ؟!
فيشرحُ صمتُ دمعِ العينِ ...
حالَهْ
"
و أعلنتُ .. الذي .. لا بدَّ منهُ ..
و باحَ القلبُ ...
عن حبِّي ....
و قالَه
"
أحبُّكِ ..... يا ( 💜 )
.
.
و أسكَتني ..........
حيائي ..
لأنَّكِ .........
( سرُّ اسراري ) ....
و يا لَهْ !!
"
أقولُ ..
لكلِّ قلبٍ ذابَ ..
حُبَّاً ...
أتعطيني عذابَكَ ...
و احتمالَهْ ؟!
"
لأنَّ الحبَّ للأجسادِ ......................روحٌ
و قلبٌ دونَ حبٍّ ...
( قلبُ آلَةْ )
"
و من يومِ .. احتلالِ الحبِّ قلبي
وهبتُ دمي ...
و قدّمتُ استقالَةْ
"
دخلتُ على فؤادكِ ...
دونَ إذنٍ ..
لجهلي ...
أو ........
لتمثيلي الجهالَةْ
"
و حينَ طرقتُ بابكِ ..
مالَ حرفي ...
ليخلعَ عندَ عتبتهِ .... نعالَهْ
"
و في صرحِ الجمالِ كشفتُ ساقاً ..
لما شاهدتُ ...
من فيضِ الجلالَةْ
"
و رحتُ أهشُّ من أغصانِ
شوقي ...
على كلماتِنا ...........
قصدَ الإطالَةْ
"
( و لي فيها مآربُ ) .. من عفافٍ
و قربٍ .. ألجمَ المعنى ..
عقالَهْ
"
فآهٍ منكِ ....
كم عذّبتِ قلبي
و آهٍ منكِ ....
كم أشغلتِ بالَهْ
"
و آهٍ .. من تجاهلكِ الذي ...
لو نذرتُ العمرَ ....
لا أحصي ...
رمالَهْ
"
أقامَ الدَّهرُ في عمري ...
عزاءً ..
و حطَّ الهمُّ في صدري ..
رحالَهْ
"
و أسكرُ من شرابِ الآهٍ .....
آهاً ..
و أشربُ غصَّتي ....
حتَّى الثمالَةْ
"
و تنهرني السُّنونُ ..
لأنَّ حظّي ..
يتيمٌ في هواكِ ..
و لا أبا لَهْ
"
يضجُّ الحزنُ في أرجاءِ نفسي ..
و يملأُ من عذاباتي ...
سلالَهْ
"
لذلكَ ..كدتُ أيأسُ ..
يأسَ شمسٍ..
من اللَّيلِ الذي ...
لا صبحَ غالَهْ
"
و لكنَّ اليقينَ أزال شكِّي ..
و أزهقَ كلَّ يأسٍ ...
بل أزالَهْ
"
ألا تدرينَ أيُّ الموتِ أقسى ؟!!!
.
إذا ..........
.
.
غرسَ الحبيبُ بنا ............ نصالَهْ
"
كفى يا قلب .......
كفى يا قلب .......
كفى يا قلبُ ...
قد أتعبتَ عمري
تلاحقُ من تحبُّ ........
و لن تنالَهْ
#د. طارق قبلان
غفرانك اللّهم مما كان ..
و مما سلف ..
فاغفر لنا ..
وحدك علّام الغيوبِ ..
و غافرُ الذُّنوب ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق