((... رجعُ القصائدِ...))
رجعُ القصائدِ قدْ أعطانيَ المددا
و جاءني هادراً نهرٌ إذا رفدا
سمعتُهُ هاتفاً قدْ قالَ في أذني
بعضُ القصائدِ تبقى في الحياةِ صدى
تقاومُ الرِّيحَ و الأنواءُ عاصفةٌ
إنْ كانَ قائلُها يبني لها عمدا
تغوي الرُّواةُ فلا يلقونَها عبثاً
مثلُ الهواءِ لكلِّ النَّاسِ قدْ وفدا
يصخي لها السَّمعُ منْ جادتْ قريحتُهُ
و كلُّ منْ سمع الأشعارَ قدْ سعدا
تقرِّبُ الحِبَّ مهما باعدتْهُ يدٌ
مدَّتْ لهُ منْ بعيدٍ جانحاً و يدا
تروي كما الماءُ ظمآناً بهاجرةٍ
كما روى الشَّامَ منْ أمواهِهِ بردى
قدْ يسجدُ الحسنُ إجلالاً لهيبتِها
كما الفرزدقُ للأبياتِ قدْ سجدا
عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ.
رجعُ القصائدِ قدْ أعطانيَ المددا
و جاءني هادراً نهرٌ إذا رفدا
سمعتُهُ هاتفاً قدْ قالَ في أذني
بعضُ القصائدِ تبقى في الحياةِ صدى
تقاومُ الرِّيحَ و الأنواءُ عاصفةٌ
إنْ كانَ قائلُها يبني لها عمدا
تغوي الرُّواةُ فلا يلقونَها عبثاً
مثلُ الهواءِ لكلِّ النَّاسِ قدْ وفدا
يصخي لها السَّمعُ منْ جادتْ قريحتُهُ
و كلُّ منْ سمع الأشعارَ قدْ سعدا
تقرِّبُ الحِبَّ مهما باعدتْهُ يدٌ
مدَّتْ لهُ منْ بعيدٍ جانحاً و يدا
تروي كما الماءُ ظمآناً بهاجرةٍ
كما روى الشَّامَ منْ أمواهِهِ بردى
قدْ يسجدُ الحسنُ إجلالاً لهيبتِها
كما الفرزدقُ للأبياتِ قدْ سجدا
عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ.

0 التعليقات:
إرسال تعليق