《 ملكةُ نفسها 》
أنتِ اليقينُ .. فلا تناقشي .. الشَّكا
نسيجُ وحدكِ .. قد أحسنتهِ حبكا
"
دعي .. توجّسهم .. ما دمتِ واثقةً
أنَّ الحقيقةَ .. لا تخشى .. لها دركا
"
دكِّي بكلتا ... يديكِ الوهمَ .. حيثُ بدا
لا يستوي جبلُ .. الأوهامِ .. إن دُكَّا
"
كراهبينِ ... لباسُ الزُّهدِ .. حلَّتنا
و ما ابتدعنا ... و لكن نعشقُ النُّسكا
"
تلطَّخت .. بترابِ الحزنِ .. بسمتنا
و الوردُ يحملُ .. في أرحامهِ .. الشَّوكا
"
نبني بصومعةِ الآلام .. مملكةًً
فيها العذابُ .. أميرٌ ... ينشدُ المُلكا
"
نروي .. المدى .. و مكاناً لا انتهاءَ لهُ
من الجراحِ .. و منها ... ننشرُ المِسكا
"
أخشى .. و أكثرُ ما أخشاهُ أن نبقى
ما بينَ .. بينَ .. فلا مسكاً .. و لا تَركا
"
صوتُ الحنينِ .. و نبضُ القلبِ .. ما سكتا
و الشَّوقُ ظفرٌ على جلدِ الأسى .. حكَّا
"
و وشوشاتُ صراخِ .. الخوفِ تملؤنا
و يضحكُ الدَّمعُ في العينينِ إن أبكى
كما السَّرابُ .. على الصحراءِ محضُ سدى
كذلكَ .. الحبُّ .. فيه الوهمُ .. ما انفكَّا
"
لكنَّ .. وحدكِ ... كالإيمانِ .. راسخةً
و الحبُّ في القلبِ .. أنّى يقبل الشركا !
"
تنّورُ .. محبرتي .. قد فارَ من ألمي
و ما أزالَ ( كنوحٍ ).. أصنعُ الفلكا
"
لا شيءَ يعصمُ من (طوفانِ ) أسئلتي
إلا جوابكِ .. حينَ الدَّمعُ قد زكَّا
"
فالأبجديةُ .. في عينيكِ أقرؤها
بلا حروفٍ .. و بعضُ الحرفِ لا يحكى
"
باللهِ يا أملاً .. شابت .. ملامحهُ
ماذا نقولُ .. لمن في عمرنا ... عنكا ؟
"
أمليتنا .. و تركتَ العمرَ .. منتظراً
ولّى الشَّبابُ و لمّا .. يستفد مِنكا
"
من كانَ يعرضُ .. عن ذكرِ الحبيبِ فلن
يهنى .. و إنّ لهُ ..( معيشةً ضنكا)
"
ختمتُ بالدَّمعةِ الحمراءِ .. قافيتي
منذُ افترقنا .. و حزني و قَّع الصَّكا
#د. طارق قبلان
أنتِ اليقينُ .. فلا تناقشي .. الشَّكا
نسيجُ وحدكِ .. قد أحسنتهِ حبكا
"
دعي .. توجّسهم .. ما دمتِ واثقةً
أنَّ الحقيقةَ .. لا تخشى .. لها دركا
"
دكِّي بكلتا ... يديكِ الوهمَ .. حيثُ بدا
لا يستوي جبلُ .. الأوهامِ .. إن دُكَّا
"
كراهبينِ ... لباسُ الزُّهدِ .. حلَّتنا
و ما ابتدعنا ... و لكن نعشقُ النُّسكا
"
تلطَّخت .. بترابِ الحزنِ .. بسمتنا
و الوردُ يحملُ .. في أرحامهِ .. الشَّوكا
"
نبني بصومعةِ الآلام .. مملكةًً
فيها العذابُ .. أميرٌ ... ينشدُ المُلكا
"
نروي .. المدى .. و مكاناً لا انتهاءَ لهُ
من الجراحِ .. و منها ... ننشرُ المِسكا
"
أخشى .. و أكثرُ ما أخشاهُ أن نبقى
ما بينَ .. بينَ .. فلا مسكاً .. و لا تَركا
"
صوتُ الحنينِ .. و نبضُ القلبِ .. ما سكتا
و الشَّوقُ ظفرٌ على جلدِ الأسى .. حكَّا
"
و وشوشاتُ صراخِ .. الخوفِ تملؤنا
و يضحكُ الدَّمعُ في العينينِ إن أبكى
كما السَّرابُ .. على الصحراءِ محضُ سدى
كذلكَ .. الحبُّ .. فيه الوهمُ .. ما انفكَّا
"
لكنَّ .. وحدكِ ... كالإيمانِ .. راسخةً
و الحبُّ في القلبِ .. أنّى يقبل الشركا !
"
تنّورُ .. محبرتي .. قد فارَ من ألمي
و ما أزالَ ( كنوحٍ ).. أصنعُ الفلكا
"
لا شيءَ يعصمُ من (طوفانِ ) أسئلتي
إلا جوابكِ .. حينَ الدَّمعُ قد زكَّا
"
فالأبجديةُ .. في عينيكِ أقرؤها
بلا حروفٍ .. و بعضُ الحرفِ لا يحكى
"
باللهِ يا أملاً .. شابت .. ملامحهُ
ماذا نقولُ .. لمن في عمرنا ... عنكا ؟
"
أمليتنا .. و تركتَ العمرَ .. منتظراً
ولّى الشَّبابُ و لمّا .. يستفد مِنكا
"
من كانَ يعرضُ .. عن ذكرِ الحبيبِ فلن
يهنى .. و إنّ لهُ ..( معيشةً ضنكا)
"
ختمتُ بالدَّمعةِ الحمراءِ .. قافيتي
منذُ افترقنا .. و حزني و قَّع الصَّكا
#د. طارق قبلان

0 التعليقات:
إرسال تعليق