******( كوني شهيدا )******
الحب ّ قد أخذ العواطف جملةً
وأقام في قصر العواطف ناديا
لمّا رأيتُ زميلتي قلبي استبى
حتى كأنّي ﻻ أراني صاحيا
من حسنها لفتّان كانت نشوتي
وتولهي كان الحسام الماضيا
بات الفؤاد متابعا متحسرا
قد غادرتنا وما ارتوينا تﻻقيا
فاشتد يندب كل يوم فاته
فيه الحبيب معرضا ومُجافيا
قد حِيل بين لقائه بحبيبه
بقرار نقلٍ يستفزّ قراريا
يامنْ أعدتِ لذا الفؤاد ربيعه
وبعثتِ فيه عواطفا ومعانيا
هل تَرجعين وتُرجعين سعادتي
وتؤمّليني في الحياة لياليا
إنِّي أعاني من تباريح الهوى
مالو علمتِ لكان عطفك حاديا
كسّرتِ بالقلب مساندَ راحةٍ
وحكمت عقلا كان عدﻻ قاضياً
ماذا تبقّى غير جسمٍ منهك
بأخفّ حمل ينثني متهاويا
هل ماعلمت فليس يكفي للرضا
أيكون موتي والرضا متكافيا
إن كان ما يرضيك غير هﻻكنا
أسعى له متضاحكا ﻻ باكيا
في برزخ الأرواح شدو قصائدي
كوني شهيدا في الهوى متباهيا
هذا الذي أملى الهوى فلْتعلمي
يامنْ ملكتِ القلب مُلكاً وافيا
علي عبدرب النبي
الخميس. 22.9.1999
الحب ّ قد أخذ العواطف جملةً
وأقام في قصر العواطف ناديا
لمّا رأيتُ زميلتي قلبي استبى
حتى كأنّي ﻻ أراني صاحيا
من حسنها لفتّان كانت نشوتي
وتولهي كان الحسام الماضيا
بات الفؤاد متابعا متحسرا
قد غادرتنا وما ارتوينا تﻻقيا
فاشتد يندب كل يوم فاته
فيه الحبيب معرضا ومُجافيا
قد حِيل بين لقائه بحبيبه
بقرار نقلٍ يستفزّ قراريا
يامنْ أعدتِ لذا الفؤاد ربيعه
وبعثتِ فيه عواطفا ومعانيا
هل تَرجعين وتُرجعين سعادتي
وتؤمّليني في الحياة لياليا
إنِّي أعاني من تباريح الهوى
مالو علمتِ لكان عطفك حاديا
كسّرتِ بالقلب مساندَ راحةٍ
وحكمت عقلا كان عدﻻ قاضياً
ماذا تبقّى غير جسمٍ منهك
بأخفّ حمل ينثني متهاويا
هل ماعلمت فليس يكفي للرضا
أيكون موتي والرضا متكافيا
إن كان ما يرضيك غير هﻻكنا
أسعى له متضاحكا ﻻ باكيا
في برزخ الأرواح شدو قصائدي
كوني شهيدا في الهوى متباهيا
هذا الذي أملى الهوى فلْتعلمي
يامنْ ملكتِ القلب مُلكاً وافيا
علي عبدرب النبي
الخميس. 22.9.1999

0 التعليقات:
إرسال تعليق