وا قدساه
من لي يفسّرُ ظلّ الوهْن منحسرا
في أرضِ يعربَ بالأرزاء لم تذّرِ
-
يسري بها البرقُ والأقوام خانسةً
بين ارتعاب وخوف في ذرا الحُجَرِ
-
ذُلّت جيوشٌ ، كما القطعان قد رُبقت
حتى متى والرّدى يصلي بمستعر
-
عيب عليكم ،خسئتم ساء مظهركم
أما كفى المخبرُ الأغبى من الحُمُرِ
-
مليون عارٍ عليكم في كهوف خنا
والطفلُ يجري ليحمي القدسَ بالحجر
-
تستنفرون الرّدى والقتل ديدنكم
رعدُ غضوبٌ دوَى في البيدِ والحضرِ
-
يا للصغار بردم يا مدامعَهم
بين الدّمار اكتسوا باليُتمِ والشَّرَرِ
-
يا أيها القومُ فاض الحُزن منهمرا
طفَّتْ دماءٌ وزخَّ المــوتُ كالمطر
-
حمَّ استعار السلاح المعتدي سَمِجاً
بالقتــلِ والـــردمِ لا يغفو بمُنهمــِرِ
-
قلتم حُماة وما من حَمأة ظهرت
بين السّلاحف في عُرُشٍ بلا أطُرِ
-
أيُّ الحُماة ونعل الذلِّ يصفعكم
بين المهانــة من بطحٍ ومن خَدَر
-
لا القبر لا البحر قد يخفي لريحتكم
أقنانُ نتنٍ بحرب الهــدم للجُدُرِ
-
ومثلكم لا يخوض الحربَ عادلةً
يسعى لنصرٍ على الأطفالٍ والأُسَرِ
-
للقدس يجري بحقــدٍ خاثرٍ عطنٍ
والصمت منكم يشي بالنّعلِ للحجرِ
-
يعني الفِعَال التي بالعار تدمغكم
ولاة عارٍ يَغـِثُّ البرّ والبحَـَر
-
يا من فتحتم لغزو غادرٍ سبلاً
لذبح بغدادً – فاض العارُ بالنّذر
-
خنتم حواضركم أعشت نواظركم
سلَّمتمو يعرُباً في القدس للخزرِ
-
-ذُلّتْ جيوشٌ كما القطعان قد رُبقت
حتى متى واللّظى يصلي بمستعر
-
لن تفرحوا باحترام من مطبّــعكم
بؤتم ببطح رخيصٍ بائن الخُسُر
-
ما أنتمو غير أورالٍ منفّخة
تغيّر اللون في سعي إلى الجُحُرِ
-
ذاك السّفيه كما أنتم بلا خُلُقٍ
بين احتلال وحصرٍ عـاث بالبشر
-
ذاك السفيه كما أنتم سيركله
كيانه من بذاءاتٍ - بمنحَدَرِ
-
فكلّ طفل قضى بالنتن محترقًا
يعود في آخرٍ للقـدس بالظّفـرِ
-
في رقصة النار كان النّصر يرقبه
طفلَ الكرامةِ أغرى النّورفي القمر
-
طفلُ القيامة والمسرى بمقدسنا
يعودُ فيهـــا نبيَّ النصَّر بالحجر
-
في غزةَ الهاشم العربيّ فتيتنا
تواجه الكون بين الشّمس والقمر
-
باب السّما مَعرَجٌ و القدس موعدهم
مجنحين بنصر الله متّسِـرِ
-

0 التعليقات:
إرسال تعليق