حياك غزة-حياك شعبنا العظيم في فلسطين وفي الشتات--------أنت عظيم ولك الحياة لعدوك الحزن وموت الهوان بيد الحق القويّ بالاباء
&
وتصدح غزة بالخائطات- وتصهر معدنها الصاليات المجرمات الحارقات
وتحت الركام تشير إلى النصر ، أجاب بآت وآت وآت مجرد وقت ،
ويؤتي البذار البذار المقدس بالمورفات ، بكل الثمار ، بكل مياسمه المنجبات انتصارا يطيح بوهن امّعات ، وعثّ المزارع والموبقات .
ينادي من النار من دمار بصوت الحياة ، فوق غصون الموات فينيق
يرفرف لا يا بغاة، لا يا صواريخ كون تجمع مع خيالات بهت حياة
طيور بأرياش ينع يداعب أفراح عيد سرقه الطغاة وزالوا وعادت لألعاب
تلك الطيور حياة تخبّر عن غابرين طغاة وكوم هنات أهانوا الحياة بأرض
القداسة والأنبياء ،وأرض العراقة والخير حاش له الإمعات تضيع عطايا
بلا وجه حق----الى من توزّع بين المسكين ، والعاشقين ، وأفراح أطيار
نيسان تهدي المحابس بالحب طوعا ،بمازوتهم تحترق: تجمّر تعود بأيدٍ
كمرمر بالحب والطهر من أنبياء---يقول الزمان هنا اغتيل حبّا رهيفا وعاد
نبيّا بأرض الدعاة ، وسارٍ بإعجاز ه لمكان به الترب من عنبر المسك
يزجي السلام ورحمة رب العباد الكريم ، لمن قد تنسّم ريح الطهارة ممن فدوا من طفولة فجر التحضّر بالعدل والحق لتزهو الحياة .
من الوارثي فديهم من غصون بنفح تفرّ بالرَّوح والريح بأرض السلام
رماه بمقتل سرب الطغاة، طيور الجنان الرغيدة بالدانيات ،فغنت لهم
خلّصوها من الذنب حرّم رغد الحياة وذلّ الأنا بحنظل عيش بخنق تمكن
شدّ النشاط بأرقاب ريحان زهر الجهات التي توّجت الخبث بالموبقات
هنيئا هنئيا فلسطين مهد النبين ، أرض السراة ، هنيئا لغزة (فيه الفتاة) بغزة هاشم جدّ النبي وشاح تطرز لون البراءة ، لون الأمانة ، عسر المعاش ويسر الفتوّة بالمكرمات تقول لممتهني اسم يعرب زالوه بين ظلال ولاة تقول الطيور الصدوحة ، والأرض تحكي بضاد تقول اسمعوا
اسمعوا قصة قد سعت مثل لمبج بحر تدنّي الموات ،ومن حولها
من لها حاصروا لتبقى أمينة صنيعتهم ريبوت ، فلا سمْت فيهم لمعنى الحياة ، كانوا هنات/
وقد حركتهم إياد خبيثة فكل الطير لا شكالها تستريح معا أنشئوا بؤرة من شواذ، استعاروا لإسم تبرأ منهم فهم يكذبون به بين كون غريب الصفات ، وزيف لواء بزيف ، حضارة زيف ،بأعتى سلاح تطمّ الحياة يصنّع موتا ويزجي الهبات لكل الطغاة ليفنوا الحياة ، هنا المحشر النشر البعث
هنا غزة الما جدين الفتاة
وتصدح غزة- (بين اللظى والرّديم )
*******************************
الموت يزعق في مدى شطآني
فأذبّه أسمو على أحــزاني
-
يا كاسيَ التاريخ زيفَ خباثة
كم كنت تقسو في جَنان العاني
-
لوكنت قطراً صافيا من مزنــةٍ
ما اْسقيتَ زهر الحلم بالبهتان
-
لي جولة الفتيان جلَّ نفيرهم
وبخطوهم شوقُ همى أكساني
-
الغصب يرميني ويجثو حاقداً
يسبي ليذبح عـــزَّتي وزمـــاني
-
أنا غزة الحق المهيض بعالم
بالضيم يبذرُ طاغياً شطآني
-
ما حَسّ مكتسيّ الحدودِ بصبوتي
ما بين رمض الحصرِ والعدوانِ
-
كم همتُ في داجي الوعود كذوبةً
بالوهنِِ يُرخي جنحـــــه -أعماني
-
يا عالم الويلات أرفضُ ذلــكم
حتى وإن طفَحت بحــور القــــــاني
-
من غزة الأحرار بشرى إخوتي
أسقِي بكفي نازفـــــاً أغصــــاني
-
في عصف بحري موجةٌ بِحَميَّة
يُودي بذلِّ الصمتِ -عزفُ جمانِ
-
والعشب في بَرّي خميلُ مكارم
والحَيْلُ من نبض السّموِّ حباني
&
أنا درّة البحرِ العصيِّ بعــزوتي
وشْمُ العـــلا بكتائبِ الإيمـانِ
-
قد ذلني جهْم الحصار بهجمة
سعراءَ من سُقمٍ ومن إخواني
-
أنا رايـــة العـــزّ الملوّح مجـده
نَسْجَ النّهى بنــوارس الـــرّحمن
-
أنا غادة العُرْب الكرام بشيمةٍ
ولآلئ الأمجـــــــادِ بالإتقــانِ
-
ما ذلَّ من تَخَذ الحقوقَ لواءه
مِن كوثر الأنهار نَضْحُ دِناني
-
من عزّةٍ كحَّلْتُ عيني بالسنا
وقلائدي من أنفسِ المرجان
-
زرعي نخيل العذقِ معسولَ الجنى
عشبي زهور الروح والريحانِ
-
في غزة الأبطال يُغتالُ الرّدى
تُقري المغيرَ بأدسمِ الأحزان
***
في لُجة البحر الغريق مجادفي
حيتانُــه تصطادُ للـديدانِ
-
حاورت بالفردوس ريح منيّتي
رفّت طُيور بالسّنا النوراني
-
من صال بالأمجاد في ساح الوغى
غير الذي قد غطّ في الهِذيان
-
إن كانت الوديان شطآن الغثا
شطّآن سَيلي بالجنى الحَيّـاني
-
الدار داري والمراجلُ عزوتي
والنّاي عزف العــزِّ للإخوانِ
-
ما عدت أرجو غثّها من مُرجفٍ
يَذرو رماد الــوهْن في الأجفانِ
-
عجبي على سُمّار عصر عاجزٍ
في ساحلٍ يختــالُ بالأقنــان
-
وتشعُّ بالأحرار نارً جمارها
والذّل يبني العُـرشَ بالخِذلانِ
-
ما الهطلُ دمعي من سحائب رعدةٍ
الدمعُ بصقُ الموجِ في الخذلان
-
لا أشربُ الحزْنَ المُميت فغايتي
عذبُ الحيَا - يطفي صدى الظميان
*******
حييتِ يا أمِّ الكتـــــائبِ لوّحَتْ
بالراية الشمّاء والفـرســـــانِ
-
وكَتَبتِ غزةَ آيَةً بمعــــــــاجز ٍ
حار البعيدُ بكنهها والــدّاني
-
بكتائب القسام والصّيد الأُلَى
سمقوا عن الأحزاب والتيجانِ
-
بذروا مفاخر مجدهم بصمودهم
نوراً يضيء-ونارهُ للجاني
-
بأجادل تنقضُّ تصدعُ صيدها
بفجاءةِ تكفيه بين القــاني
-
لا إفُّ ستةَ عشرَ تُوهي للفتى
لاالقصفُ بعد الفُجـرِ بالزّنــــان
-
لا من جحافلها وجأرِعجيجها
مُتَسعّراتِ القصف بالأطنانِ
-
بين المدائن والطفولة نُوَّماً
دولابها يسطو على الأبدانِ
-
أدِفَاعهُ أن يستبيح لعـــزّلِ
جيشُ تَكَنّى بالدّفاعِ - دهاني
-
بالزّيف من أسطورة البغي افترى
في غفوة بالرّبق والسلطان
******
صبّي كتائبنا كؤوس زحيرها
واسقي طغاةً من مرار هوان
-
أشجاعة تمزيق برءَ طفولة
يا عهر فكر باء بالخسران
-
وتروغ عن فرسانها لنسائها
ذي غزّة فاشرب من الأدرانِ
-
والجأ لآلات عُرفتَ بقمطها
لا نغل يوماً صار مهر رهان
-
فاشرب لظى النيران لجَّ زفيرها
شعّت بحقد النّتنِ واستيطانِ
-
وامضغ جمار الحقد جئت تؤجّها
واشرب قذاها يا ضنى الأضغان
-
ستكون جيش دفاع وهن ٍساقط
لجُناة قـــــومٍ أُمهِـِـــلوا لأوان
-
راياتكم أشلاء أطفــالٍ ذووا
من نازفِ الأشلاءِ والأكفــانِ??
_____________
21-7-2015
الإثنين
*****************************************************

0 التعليقات:
إرسال تعليق