أمير الشعر.. الشاعرة ختام حمودة

أضف تعليق


 وذاكَ أميرُ الشِّعْرِ يَضْحَكُ كُلَّمَا

أَشَرْتُ لَهُ " بَيْت القَصيدِ مُذَهَّبُ "  

 

سَحابَةُ حُبٍّ قَدْ تَرُوحُ وَتَخْتَفي

لأَنَّكَ فِي كلِّ الْمَواقِف تَكْذِبُ...


كَتَبْتُ لهُ فَوْقَ الخَيالِ قَصيدَةً

يَهَمُّ  بِها ذاكَ الْهَوَى المُتَغَرِّبُ


أراكَ كَمَا النَّجْمِ البَعيدِ بِلحْظةٍ

إِذا ما انْتَهَتْ يا لَيْتَها نَتَقَرَّبُ


سَرَى  فيكَ تَيَّارُ  الشَّبابِ وَلَوْنه

وفي ثوْبِ شيْخ  جِئْتَنا تتَجَلْبَبُ


وَكُنْتُ أنا مَنْ قُلْتُ فيكَ قَصيدَةً

بها سَتَرانِي في الرُّدودِ أعَقِّبُ


حَديثُكَ عَنِّي لِلصَّحافَةِ جُنْحَةٌ

لِعِلْمِكَ إنْ دارَ المدارُ سَأغْضَبُ


تَكَرْكَبَ تاريخُ  الأَحِبَّةِ في الهوى

وإنْ خابَ ظَنّي مِنْ هواكَ سَأتْعَبُ


قصيدة سَحابَةُ حُبٍّ 

شعر ختام حمودة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.