للقدس.. الشاعرة غالية ابوستة

أضف تعليق


 🌿للقدس عبر نسيم الحبّ أغنيتي🌿

************************


يغرّد الطير يشدو حين  أَذكُرهـــا   🌿

    والبحرُ يحنو ويحلو لُجّهُ طَرِبا

-

هي البهاءُ الذي لا شيء يشبهـــــه

لصفٌ بها أخجل الألماسَ والذّهبـــا

-

منها استحى الشعر والشعّار قد ذهبوا

أومت إلى الرّيحِ ناغى صوتُها الرُّطبا

-

وأخرس الشرُّ فيها  طفلُ  صائمةٍ

عن الكلام  مع الأوباشِ-  إذ غلبــا

-

هذي هي  القدس  يا بلفور مرحلة

 حادت عن الحقِّ منك الشرُّ قد سكبا

-

تخرّساً  جئت محمومــاً لتربكنــــا

تلغو دماء بوعـــد النتن محتسبـــاً

-

مصهِيناً في بيانــــاتٍ  مشنّجةٍ

غبراء-  حمقاءَ- عوجاءً بدت عجبا


         ******

كيف  القميء  بفكٍ  أعوجٍ نطقا

 تلبّسَ الإنسَ شيطانٌ له ركبا

-

أغبى الخلائق فالعتبى على صُدَفٍ

تُسيّد الأهوج  المعتوهَ  مُنتخبا

-

في جعبتيه من الأقذاء  أنتنها

 نتن بجمجمةٍ  نتن  قد اصطحبا

-

والناس من عجبهم  صاروا بذي لجَجٍ

 والمنظق احتاسَ من هول الغباء بكى

-

للقدس تحلو حروفي حين أكتبهـــــا

 تعطّرُُ الكونَ  والأجواءَ والكتبــــا

-

بعطر من أكمنوا في تبر عسجدها

  وطيفِ أحبابها في الكون قد رحبا 

-

يسقونها من رضاب الروح أنفسهُ

أمّا وقد ظمئت  فالله  قد غلبــــا

         ******


يا حارسين قباباً جلَّ مكرمها

 وسامقين عطاء  جلَّ من  وهبا

-

مهما تسعّر سمسارٌ وطاغيةٌ

لن  يغلب  الطفلَ في حصبائها  لعبا

-

يسقي لها حبّه برءاً    بهاطلة

 من  ديمة  بالحيا  مقلاعه  اجتلبا

  -

باب السماء بها مفتاحه   بضيا

 عيسى وأحمدَ  بالإعجاز  قد وثبا

-

ونحن من إرثهم يا زمرة  سمُجت

  لنا السماء زهت -سحبٌ هوت سحُبا

-

ريانة بالندى والنور يثمدها

  عينٌ  تعانقنا  عينٌ رست هُدُبـا

-

قد عمّدت  أهلها  من نهر عزّتها

  مهد السلام  بطهر عطّرَ التُّرُبا

-

وعشق فتية إفداءٍ  بِلا مَنَنٍ

   بالغيث يهمسُ  وعدُ الله قد وجبا🌹


يثمد* يكحل

************

7-3-2020

إدمنتون

السبت

غالية أبو ستة


تم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.