[ مسافات نبض ]
أُسائِلُ فيهِ أبياتي ولَحني
فقد حازَ الحشاشةَ والتّمنّي
وذا وجهٌ مليحٌ قد تأتّى
على الأشهادِ مرسومٌ بِفَنِّ
أثار الفَرْحَ واسترعى قلوباً
وغرّد ناشداً فيها التّضنّي
وما أغراهُ أن يبقى بِصَمْتٍ
ولحنُ العِشْقِ أدعى للتّغنّي
تمادى في تباعدنا وأمسى
على قسماتِ آلامٍ وحزنِ
أفَتّشُ عَنهُ في أَعْماقِ رُوْحي
وأبْحَثُ فيهِ عَنْ سِرِّ التّأنّي
أخالُ الوَصْلَ مَغْفوراً وأبقى
أجَدّدُ فيهِ ما يُبْدِيْهِ شَأْنِي
وحبّي قَيْدَ إِيلامِ لِقلبٍ
ولمْ يأسفْ ولمْ يُؤْلِمْهُ وهنِّي
وعند الرّكْبِ أرهقني وألقى
سِهامَ العَيْنِ كيْ تَغْتالَ عَيْني
أهذا العَهْدُ يا حُبَّاً تشظّى
مع الأوصالِ مثبوراً بِغُبنِ
وما لِلْآهِ إلا نبضُ غُبنٍ
وما لِلنّفسِ إلا غِمرُ أَمْنِ
أراها عِنْدَ إِشْراقي وغَيْبِي
تُحاكي كُلَّ أوصالي وتُثْنِي
إذا ما الشَّوْقُ رقّاها تندّت
وأغْصَانُ المحبّةِ سَوْفَ تَحْنِي
وما لي إنْ أُعاتِبها تَجَنّت
ونبضُ الرّوحِ يُؤلِمهُ التَّجَنّي
وإنْ ساءَلْتُها العُتبى تولّت
وأخلت كل آمالٍ بِوَجْني
أحمد رستم دخل الله .. A, R, D⚘

0 التعليقات:
إرسال تعليق