أحــــلامٌ مُعلّقـــــــة.....
غَـاضَت مَـدامـِعُ هـذا الكَـون....مـن كمَـدِ
وآيَــسَ القَلــبُ مـن طُـول انتِظَـار...غَــدِ
تَـوَسّــدَ الأُفـــقُ أحــلامًـا..........مُعلّقَــــةً
كــأَنّهـا نُصُـــبٌ.....نَـــامـتْ إلــــی الأبـــدِ
أَسِيـــرُ فَـــوق رُفَــاتِ العُمـــرِ...أَحسبُنِــي
مـن الأسَــی...قَـدمِـي دَاسَـت علی كبـدِي
ويـــذبُــلُ الَّليـل فــي عَينَــيّ....محتَـرقًـا
بــدمعَـــةٍ نَـــزفَـــت مِــن مُقلَـــةِ الجَلَـــدِ
يَلُـــفُّ صَمتِـــيَ آلاَمِـــــي....ويَحـــرُسُهــا
مِنّــــي...مَخَــافةَ أن أشكُــو...إلـی أَحَـــدِ
وبَسمتِــــي صُـــوّرٌ جَـــوفَاءَ......زائِفــــــةٌ
زَيــفَ الوجُـــوهِ التِـــي مَـــرّتْ ولـم تَعُــدِ
زَيــفَ الحَكـــايـا علی أهـــدابِ نَــافِـذتِـي
متـــی نَظَــرتُ أَرَ الأحــلامَ مِـــلءَ يَـــدِي
زَيــفَ انتظَـارِي...لطَيـفٍ يَحتَـوي شَغَبِــي
لنَعبُـــــرَ الليــلَ أرواحًـــا....بِــــلا عُقَــــــدِ
ونُمسِـــكَ الـوقـتَ عــن أزهَــارِ نَشــوتِنــا
كـي لا تَشيـــخَ....ولـــو حِينًـا مـن الأمــدِ
أَعُــــدُّ كــمْ وَجعًـــــا وَاريـــتُ غُـــربَتَـــه
فـــلا يُحِيـــط بمــا وارَيتُــــه......عَــدَدِي
كــلّ المَــــرايـا.....ومــا زَفَّــــتْ نُبُـــوءتُها
غيبًــــا....يَـــذوبُ علـــی كفَّــــيَّ كالبَـــرَدِ
ستَستَــريحُ ريـــاحِـــي....ذاتَ مُنعطَـــفٍ
ويـهــرُب الظِّــلُّ مـن زِنــزانَــةِ...الجَســـدِ
ويَـــرتَـــعُ الغَيــــمُ فــي أَفيَـــاءِ سُنبلــــةٍ
ليستَحِيــــلَ بـــه خَـــدُّ الـوِهــادِ....نَـــدِي
ويـرفَـعُ الفَـجـرُ عــن وجـهِ الثّـرَی..غُصصًا
لتَنعـــمَ الأرضُ بـعـــد الجَـدبِ...بالــرّغـــدِ
إسماعيل صباب

0 التعليقات:
إرسال تعليق