《 أعجاز نخل 》
أرخي لثامَكِ يابنيَّةَ واسطعي
إنّ الِّلثامَ مطيّةُ المُتصنِّعِ
واروي المحاجرَ من حدائقِ حُسنِكِ
من حوضِ وردِ البيلسانِ الأروعِ
مهديّةُ العِرقِ الرّفيعِ ولونُها
وجعُ القلوبِ وطفرةُ المتورِّعِ
هذي تقاسيمُ المفاتنِ قد غدت
أُطُرَ الهلاكِ لِعاشقٍ متوجِّعِ
يا وردةَ السّهلِ الذي تشدو بهِ
ريحُ الطّلولِ قصيدةَ المُتلوِّعِ
مُزِجَت عباراتُ البلاغةِ عندما
أزِفَ اللقاءُ فرُتّبت في اللاوعي
أشقى بفاتنةِ القدودِ كأنّها
أعجازُ نخلٍ قد علا في المَطلَعِ
جفنُ الملامةِ قد بدا في صبرنا
وقد استقى من خافقٍ مترفِّعِ
حُسنٌ توضّأتِ العيونُ بِظلِّهِ
صلّت حشاشةُ خاشعٍ في الأضلعِ
آهٍ بنيةَ من حضورٍ آسرٍ
ملك الفؤادَ الوامقِ المُتروِّعِ
حالُ اليتيمِ بما سقانيَ من لظى
أشكو عتيَّ صدودِهِ المُتقطّعِ
أرخي زمامَ أنوثةٍ قد أسرفت
بِهيامِ خِرقِ تالفٍ في المَهجَعِ
يا مَن هواها قد تولّى محنتي
سيري كنهرٍ رافدٍ مُتمنِّعِ
يا عينَ روحي هادِني وتصبّري
قربانُ عشقي من رفاتي فاقنعي
أحمد رستم دخل الله ..💔⚘

0 التعليقات:
إرسال تعليق