《 عقبى 》
قل لي بربّك أنّ لي لحداً يقاربُ مرتعك
يا لاهبَ القدِّ الذي سلبَ اللبابَ وما وعك
ما قد تراهُ مشاعراً ولواعجاً قد تنفعك
ولِحاظُ عينِك مكّنت سهمَ الهوى،ما أوجعك
أمضيتُ ليلي مثقلاً بغدٍ يناورُ موقعك
لا ما تعبت من الورى لكنّني تَعِبٌ معك
لا ضير أن أبقى هنا وحدي أسامرُ مطلعك
هوناً على مُهجِ الفتى كيما تحاذرَ مطمعك
حبّي ترعرع بالحشا إن ضلَّ درباً يتبعك
يا ناحلَ الخصرِ اهتدى نبضي إليك ليرفعك
أوَما تعبت من الذي...نَ أتوا يقضّوا مضجعك
أهملتَ لحنَ محبتي كَلِفاً فآذَوا مسمعك
ما عاد قلبيَ مُنصتاً فملامتي لن تقنعك
فإذا تعبتَ من الغِوى قلبي سيصبحُ مجمعك
ما زال حبّيَ قائماً أبداً ليغدوَ مَرجعك
قد نِلتَ حسناً مُلهِماً سبحان مَن قد أبدعك
أحمد رستم دخل الله ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق