لملم شتاتكَ من مخيمِ ذاتي
لم يبقَ مني غيرُ بعضِ رفاتِ
لم يبقَ من شمسِ الظهيرةِ ما يرى
غيرُ اختباءِ الموت في الطرقاتِ
سبعونَ سكينًا لكبشٍ واحدٍ
وذبيحتانِ من الزمانِ الآتي
باتوا جميعًا في إناءِ مواجعي
لوليمةٍ كبرى من النكباتِ
والقائمون على الوليمةِ جلهم
متربصٌ لينالَ صوف الشاةِ
لملم شتاتكَ ها هنا متناقضٌ
كفُ السلام تُردُ بالطعناتِ
والأولويةُ للدراهمِ دائماً
فهنا تُباع الذاتُ باللذاتِ
عند الشدائدِ لن تلاقي ها هنا
إلا بقايا ثاكلٍ ونُعاةِ
فجميعهم صرعى إذا أمعنتهم
يتوارثون الفخرَ بالأمواتِ
هذي القصيدةُ طالما أجلتها
حتى غزت أوجاعُها كلماتي
فاستسلمَ القلمُ المعنى قائلًا
هاتِ المواجعَ يا قصيدةُ هاتِ
#عماد_إبراهيم_النابي
لم يبقَ مني غيرُ بعضِ رفاتِ
لم يبقَ من شمسِ الظهيرةِ ما يرى
غيرُ اختباءِ الموت في الطرقاتِ
سبعونَ سكينًا لكبشٍ واحدٍ
وذبيحتانِ من الزمانِ الآتي
باتوا جميعًا في إناءِ مواجعي
لوليمةٍ كبرى من النكباتِ
والقائمون على الوليمةِ جلهم
متربصٌ لينالَ صوف الشاةِ
لملم شتاتكَ ها هنا متناقضٌ
كفُ السلام تُردُ بالطعناتِ
والأولويةُ للدراهمِ دائماً
فهنا تُباع الذاتُ باللذاتِ
عند الشدائدِ لن تلاقي ها هنا
إلا بقايا ثاكلٍ ونُعاةِ
فجميعهم صرعى إذا أمعنتهم
يتوارثون الفخرَ بالأمواتِ
هذي القصيدةُ طالما أجلتها
حتى غزت أوجاعُها كلماتي
فاستسلمَ القلمُ المعنى قائلًا
هاتِ المواجعَ يا قصيدةُ هاتِ
#عماد_إبراهيم_النابي

0 التعليقات:
إرسال تعليق