أيا عذبَ التمنُّعِ والدّلالِ
خفيفَ الرّوحِ كالأنسامِ هانِ
أضعتَ العقلَ ثمّ سبيتَ قلبي
ملكتَ الرُّوحَ في حسنٍ سباني
فصرتَ الآمر الناهي عليها
وحزتَ الحبَّ معْ فيض الحنانِ
تغازلُ نجمةً فتذوبُ عشقاً
فتُبهرُني بأطيافٍ حِسانِ
تقولُ الشمسُ منْ ألقٍ فجُدْ لي
يغارُ البدرُ لو ترنو ثوانِ
وهذا الزهرُ يُهدينا شذاهُ
تعطّرَ من عبيرِك بافتتانِ
أيا نبضاً تهادى في وريدي
بدفءِ الحبِّ أحيا لي جَناني
يطوفُ الليلَ يقطفُ لي نجوماً
يقدّمُها عقوداً منْ جُمانِ
ويزرعُ لي الدُّنا فرَحاً وزهراً
ويهديني المحبّةَ في تفاني
أحبّكَ فوقَ نجماتِ الثُّريّا
وأعدادَ الخلائقِ في الزمانِ
وقطْرَ الماءِ في برٍّ وبحرٍ
إذا ما فاضَ من مُزُنٍ هِتانِ
وذراتِ النسائمِ حينَ تسري
تُراقصُ كلَّ أزهارِ الجِنانِ
لكَ الأطيابُ تسري في صباحي
بقطفٍ من جنى الأشواقِ دانِ
وتهديكَ التحايا نبضَ حبٍ
وتغزلُ للهوى شالَ الأماني
وأهديكَ الدُّعاءَ بقلبِ أمًٍ
وأقرأُ حولك السبعَ المثاني
وأرجو الله في نومي وصحوي
بأنْ تحظى بأطيافِ الأمانِ
وتحيا العمرَ مسروراً سعيداً
أيا قلباً بلون الاقحوانِ
دعوتُ اللهَ تبقى لي ضياءً
ينيرُ العتمَ يهديني أماني
عائدة قباني
خفيفَ الرّوحِ كالأنسامِ هانِ
أضعتَ العقلَ ثمّ سبيتَ قلبي
ملكتَ الرُّوحَ في حسنٍ سباني
فصرتَ الآمر الناهي عليها
وحزتَ الحبَّ معْ فيض الحنانِ
تغازلُ نجمةً فتذوبُ عشقاً
فتُبهرُني بأطيافٍ حِسانِ
تقولُ الشمسُ منْ ألقٍ فجُدْ لي
يغارُ البدرُ لو ترنو ثوانِ
وهذا الزهرُ يُهدينا شذاهُ
تعطّرَ من عبيرِك بافتتانِ
أيا نبضاً تهادى في وريدي
بدفءِ الحبِّ أحيا لي جَناني
يطوفُ الليلَ يقطفُ لي نجوماً
يقدّمُها عقوداً منْ جُمانِ
ويزرعُ لي الدُّنا فرَحاً وزهراً
ويهديني المحبّةَ في تفاني
أحبّكَ فوقَ نجماتِ الثُّريّا
وأعدادَ الخلائقِ في الزمانِ
وقطْرَ الماءِ في برٍّ وبحرٍ
إذا ما فاضَ من مُزُنٍ هِتانِ
وذراتِ النسائمِ حينَ تسري
تُراقصُ كلَّ أزهارِ الجِنانِ
لكَ الأطيابُ تسري في صباحي
بقطفٍ من جنى الأشواقِ دانِ
وتهديكَ التحايا نبضَ حبٍ
وتغزلُ للهوى شالَ الأماني
وأهديكَ الدُّعاءَ بقلبِ أمًٍ
وأقرأُ حولك السبعَ المثاني
وأرجو الله في نومي وصحوي
بأنْ تحظى بأطيافِ الأمانِ
وتحيا العمرَ مسروراً سعيداً
أيا قلباً بلون الاقحوانِ
دعوتُ اللهَ تبقى لي ضياءً
ينيرُ العتمَ يهديني أماني
عائدة قباني

0 التعليقات:
إرسال تعليق