مقطوعة شعرية من قصيدة.
......
مابين رياح
الشوق..
وعُمْر ..
تريد
أنْ(....ْ)
. /تعالي.فالخطيئة ُ قبل يُسْقى/ .
.....
لأنّك ِ أنت ِ دون الكل ّ أبْقى
،. وأنّك ِ( من بياض الروح) أنْقى
لأنّك ِ لم تكوني مثل باقي
،. اللواتي قد خلقنَ فأنت ِ أرْقى
على كل ٍ ..
،، فأين.. وأين مثلي ،،
،. على لغة التساؤل حيثُ نُلْقَى
........
سؤال ٌ قد تدثّر َ كلَّ سِفْر ٍ
،. وأوْرَق َ في مرايا الصّمت ِ شقَّا
.......
متى؟؟
إنّ المسافة..
أيُّ درب ٍ؟؟
،. هنا استعصتْ فصار الغرب ُ شرْقا
.......
سأضرب عن سؤاليَ..
،، ،،
إنّ أمري
،،، بأن نحيا هناك معاً ونبقى ..
لأنّك قبلهنَّ بغير شكٍّ
،،، وأوّل ُ كلِّ أنثى جئت ِعشقا
.........
تجسّد فيك.... لا بل كان منك ِ
،. اكتمال الحسن حتى قيل.... رِفْقا
فكل الكون دونك بيْدَ أنّي
،. (( أخاف أقولها فتكون حقّا))
...........
سأَقْسِم ُإنْ أردت ِالعمر
لكنْ
،. تعالَي . فالخطيئةُ قبل يُسقى
لقد فصّلت ُبعضيَ بعد كلّي
،. فهل أخبرت ِ روحَك كي ترِقَّا
فما الأيام منّي َ غير درب ٍ
،. وجسر ٍ أبتغيه إليك طرْقا
أسافر في القصيدة ليت أنّي
،. أراك ِ... فتملأي الصّحراء ودْقا
أسافر هل أسافر؟؟؟ إنّ صبري
تكسّر ..والمسافة ُ فيه غرقى
أنا وجه ُ البكاء
..وكل حزن ٍ
هنا يمتدُّ منّي َ . بل أَشِقّا
جراحاً قد توضّأَ كل ُّ يَمٍّ
من الآهات بي فازدتُّ حُرْقا،
فما أقسى هواك ؟؟ ِ وأيُّ ظلم ٍ؟
سوى ظلم ِالحبيب إذا استرقَّا
...
أذنبي َ أنْ عشقتُ؟ ،،،فإنّ ذنبي
،. سيُمْحى إنْ (...... )
ألملم ُفي زوايا الصبر ذاتي
،. وأنزف ِفي غروب الطين ِ فِرْقا
.....
لزاماً لست أُدرك بيْدَ أنّي
،. أموت ُ كما أعيش.. وليس فَرْقا
..........
أضمِّد ُ ما بوسعيَ كلّ مابي
،. فلم نبرح أنا والجرح ُ رتْقا
ومابيني وبينك غير سَتْر ٍ
،. زُجَاجيّ لو انّك ((ما تلقَّى ))
رياح ُ الشوق ِكم طرقتْه حتّى
لوى كفَّ الرّياح عليه طَرْقا
فهل دربُ الصبابة ِ ؟ كلُ صبٍّ
به مثلي .....يلامُ إذن... ويشقى
......
لنكتب مانشاء فكل حبٍّ
إذا لم تروِه الأقلام ُ شقَّا
لأنّيَ قد طويتُ إليك سرّاً
تلعثم قبل أن ينسلّ سرْقا
فما أشقى الهوى إنْ باح صبٌّ
به يوماً... وما أشقى؟ وأشقى ؟
هنا أبكي القصيدة في رمال ٍ
من الذّكرى فأورِث مستحقَّا
.......
أنا أم أنت ؟؟؟ ، أوَّل كل ِ حزن ٍ
وآخر ما أرى.. إنْ قيل عِتْقا
سنحيا كي نشتّت َبعض َ حُلم ٍ
ونرحل
كي
يعود الأمس ُ وَرْقا.....،
.......
ق/ خالد الطويل /
......
مابين رياح
الشوق..
وعُمْر ..
تريد
أنْ(....ْ)
. /تعالي.فالخطيئة ُ قبل يُسْقى/ .
.....
لأنّك ِ أنت ِ دون الكل ّ أبْقى
،. وأنّك ِ( من بياض الروح) أنْقى
لأنّك ِ لم تكوني مثل باقي
،. اللواتي قد خلقنَ فأنت ِ أرْقى
على كل ٍ ..
،، فأين.. وأين مثلي ،،
،. على لغة التساؤل حيثُ نُلْقَى
........
سؤال ٌ قد تدثّر َ كلَّ سِفْر ٍ
،. وأوْرَق َ في مرايا الصّمت ِ شقَّا
.......
متى؟؟
إنّ المسافة..
أيُّ درب ٍ؟؟
،. هنا استعصتْ فصار الغرب ُ شرْقا
.......
سأضرب عن سؤاليَ..
،، ،،
إنّ أمري
،،، بأن نحيا هناك معاً ونبقى ..
لأنّك قبلهنَّ بغير شكٍّ
،،، وأوّل ُ كلِّ أنثى جئت ِعشقا
.........
تجسّد فيك.... لا بل كان منك ِ
،. اكتمال الحسن حتى قيل.... رِفْقا
فكل الكون دونك بيْدَ أنّي
،. (( أخاف أقولها فتكون حقّا))
...........
سأَقْسِم ُإنْ أردت ِالعمر
لكنْ
،. تعالَي . فالخطيئةُ قبل يُسقى
لقد فصّلت ُبعضيَ بعد كلّي
،. فهل أخبرت ِ روحَك كي ترِقَّا
فما الأيام منّي َ غير درب ٍ
،. وجسر ٍ أبتغيه إليك طرْقا
أسافر في القصيدة ليت أنّي
،. أراك ِ... فتملأي الصّحراء ودْقا
أسافر هل أسافر؟؟؟ إنّ صبري
تكسّر ..والمسافة ُ فيه غرقى
أنا وجه ُ البكاء
..وكل حزن ٍ
هنا يمتدُّ منّي َ . بل أَشِقّا
جراحاً قد توضّأَ كل ُّ يَمٍّ
من الآهات بي فازدتُّ حُرْقا،
فما أقسى هواك ؟؟ ِ وأيُّ ظلم ٍ؟
سوى ظلم ِالحبيب إذا استرقَّا
...
أذنبي َ أنْ عشقتُ؟ ،،،فإنّ ذنبي
،. سيُمْحى إنْ (...... )
ألملم ُفي زوايا الصبر ذاتي
،. وأنزف ِفي غروب الطين ِ فِرْقا
.....
لزاماً لست أُدرك بيْدَ أنّي
،. أموت ُ كما أعيش.. وليس فَرْقا
..........
أضمِّد ُ ما بوسعيَ كلّ مابي
،. فلم نبرح أنا والجرح ُ رتْقا
ومابيني وبينك غير سَتْر ٍ
،. زُجَاجيّ لو انّك ((ما تلقَّى ))
رياح ُ الشوق ِكم طرقتْه حتّى
لوى كفَّ الرّياح عليه طَرْقا
فهل دربُ الصبابة ِ ؟ كلُ صبٍّ
به مثلي .....يلامُ إذن... ويشقى
......
لنكتب مانشاء فكل حبٍّ
إذا لم تروِه الأقلام ُ شقَّا
لأنّيَ قد طويتُ إليك سرّاً
تلعثم قبل أن ينسلّ سرْقا
فما أشقى الهوى إنْ باح صبٌّ
به يوماً... وما أشقى؟ وأشقى ؟
هنا أبكي القصيدة في رمال ٍ
من الذّكرى فأورِث مستحقَّا
.......
أنا أم أنت ؟؟؟ ، أوَّل كل ِ حزن ٍ
وآخر ما أرى.. إنْ قيل عِتْقا
سنحيا كي نشتّت َبعض َ حُلم ٍ
ونرحل
كي
يعود الأمس ُ وَرْقا.....،
.......
ق/ خالد الطويل /

0 التعليقات:
إرسال تعليق