عزف على وتر مقطوع
كم شاغلتْ الليل بقصص خيال، واخترعت مواعيد مع الساعة، وأفاقت على رسالة: غدا سأعود.
ترتيب حفل يليق بدهر انتظار نجوم براقة تتراقص حولها، عطر وزهر.
التصور كان هَرمًا، كان بساتين فرح.
على الباب حقيبة سفر ربما ممتلئة بأشياء مهمة وهدايا، و رجل بقميص أنيق وسروال غامق، يداه تمتدّ نحوها للعناق، قصير قصير هذا المشهد ومختزل، منطفئ التوهج
يسقط شيئا فشيئا فتهاوى الهيكل القديم، تصطك أسنانها من الصقيع.
تستطيع أن ترى زلزالًا بالجوار وأن ينقلب البيت رأسًا على عقب، لكن أن ترى تجويف جبل هذا محال.
الغائب هنا، الغائب كان، "وكان"
وكانت هي وماتزال، على الدرج قصة وفي الذاكرة قصة تنزلق على حافة الدرج، تجمع الغصة وهناك بالقرب استعداد لاستقبال جثة جديدة أنيقة جدًا، ربما تختلف التفاصيل ووجه الشبه واحد
شخصٌ مجوّف.
صوت صاخب بين الهضبة والأشجار
تسقط الأزهار وتتوارى هي في قصتها كي لا تبدد وقتًا آخر.
عاد وبقي هناك.
صباح سعيد السباعي
كم شاغلتْ الليل بقصص خيال، واخترعت مواعيد مع الساعة، وأفاقت على رسالة: غدا سأعود.
ترتيب حفل يليق بدهر انتظار نجوم براقة تتراقص حولها، عطر وزهر.
التصور كان هَرمًا، كان بساتين فرح.
على الباب حقيبة سفر ربما ممتلئة بأشياء مهمة وهدايا، و رجل بقميص أنيق وسروال غامق، يداه تمتدّ نحوها للعناق، قصير قصير هذا المشهد ومختزل، منطفئ التوهج
يسقط شيئا فشيئا فتهاوى الهيكل القديم، تصطك أسنانها من الصقيع.
تستطيع أن ترى زلزالًا بالجوار وأن ينقلب البيت رأسًا على عقب، لكن أن ترى تجويف جبل هذا محال.
الغائب هنا، الغائب كان، "وكان"
وكانت هي وماتزال، على الدرج قصة وفي الذاكرة قصة تنزلق على حافة الدرج، تجمع الغصة وهناك بالقرب استعداد لاستقبال جثة جديدة أنيقة جدًا، ربما تختلف التفاصيل ووجه الشبه واحد
شخصٌ مجوّف.
صوت صاخب بين الهضبة والأشجار
تسقط الأزهار وتتوارى هي في قصتها كي لا تبدد وقتًا آخر.
عاد وبقي هناك.
صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق