نغوص اليوم في نفائس القريض
لنختار أبيات رائعة
للشاعر مثنى ابراهيم دهام
(أودى بك الوجد)
قراءة ممتعة نتمناها لكم
-------------------------------
أودى بك الوجد لمَّا طيفها وَمضا
كبارق ٍ أيقظ الأشواق ثمَّ مضى
تمايل الورد من وقع اسمها طربا ً
واخضلَّ من ذكرها واهتزَّ منتفضا
وسافر القلب ملهوفا ً يسابقه ُ
صبٌّ مشوقٌ إلى أحضانها ركضا
إذ ليس يملك عنواناً يلوذ به ِ
ولم يجد عن شذا أفيائها عِوضا
ماذا دهاكَ؟ وأنت المبتلى شغفا ً
كأنَّ قلبكَ قبل اليوم مانبضا
مرَّت عليك الليالي غربة ً وأسىً
فما سها جفْنكَ الباكي ولا غمضا
تبدَّدَ العمر أحلاما ً مؤجَّلة ً
والليل طال وضوء الفجر مانهضا
أثْقلتَ روحك بالأوجاع يحملها
صدر ٌ تلبَّدَ بالآهات ِوانقبضا
حيرى خطاكَ ومافي الأفق غير صدىً
يحكي غراماً وحلما ً ظل َّ مُفترضا
يامُتعَب الروح في دنيا تكابدها
متى ستبلغ من أحلامكَ الغرضا؟
ياصيحة الجرح في ليل ٍ يضجُّ دماً
كيف التعافي لدهر ٍ أدمنَ المرضا؟
ماذا نقول؟ ؟ وقد تاهت رواحلنا
حكْم الزمان علينا بالبعاد ِقضى
غداً سنمضي وكلُّ الناس راحلةٌ
كما تلاشى ضياء الأمس وانقرضا
يبقى لنا الصبر لا تفنى خزائنه ُ
عسى ننال مع الصَّبر الجميل ِ رضا
لنختار أبيات رائعة
للشاعر مثنى ابراهيم دهام
(أودى بك الوجد)
قراءة ممتعة نتمناها لكم
-------------------------------
أودى بك الوجد لمَّا طيفها وَمضا
كبارق ٍ أيقظ الأشواق ثمَّ مضى
تمايل الورد من وقع اسمها طربا ً
واخضلَّ من ذكرها واهتزَّ منتفضا
وسافر القلب ملهوفا ً يسابقه ُ
صبٌّ مشوقٌ إلى أحضانها ركضا
إذ ليس يملك عنواناً يلوذ به ِ
ولم يجد عن شذا أفيائها عِوضا
ماذا دهاكَ؟ وأنت المبتلى شغفا ً
كأنَّ قلبكَ قبل اليوم مانبضا
مرَّت عليك الليالي غربة ً وأسىً
فما سها جفْنكَ الباكي ولا غمضا
تبدَّدَ العمر أحلاما ً مؤجَّلة ً
والليل طال وضوء الفجر مانهضا
أثْقلتَ روحك بالأوجاع يحملها
صدر ٌ تلبَّدَ بالآهات ِوانقبضا
حيرى خطاكَ ومافي الأفق غير صدىً
يحكي غراماً وحلما ً ظل َّ مُفترضا
يامُتعَب الروح في دنيا تكابدها
متى ستبلغ من أحلامكَ الغرضا؟
ياصيحة الجرح في ليل ٍ يضجُّ دماً
كيف التعافي لدهر ٍ أدمنَ المرضا؟
ماذا نقول؟ ؟ وقد تاهت رواحلنا
حكْم الزمان علينا بالبعاد ِقضى
غداً سنمضي وكلُّ الناس راحلةٌ
كما تلاشى ضياء الأمس وانقرضا
يبقى لنا الصبر لا تفنى خزائنه ُ
عسى ننال مع الصَّبر الجميل ِ رضا

0 التعليقات:
إرسال تعليق