حين تمطر
في مرحلة الطفولة؛ أعجبت بخاتمها وهي ترسم بالطبشور، فاستعرته منها
كبرنا قليلًا، استعار صديقي أصابعي ليكمل لوحة عالقة بذهنه.
كبرنا أكثر؛ أعاد لي الخاتم العالق في بنصري منذ تلك اللحظة و ألف ليلة وليلة
فصرتُ كلما أردت أن أفعل أي شيء، أذهب للّوحة المعلّقة بأستار السماء
أرى أصابعي تحكّ حروفًا بوسطها وتحاول حمايتها من هطل.
الغريب أنه حصل، ولم تُمحَ الألوان أو تبهتْ.
كبرنا أكثر بكثير، سألتني عن الخاتم، قلت: لم يكن قصدي، ثمة غيمة ثلجية جمدته بأصبعي.
صمتها كان يشبه نفسه، مضتْ بعيدًا، والخاتم كان ختم لوحة في السماء
سماء صافية، ومقعد تحت المطر، موكب نمل مختبئ تحته.
ناسك يؤلف كتاب حكم، ومن صلب اللحظة ذراع تحضنني، كأن الوقت عيد
لكنه في الحلم.
صباح سعيد السباعي
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
دمت وسلمت دكتورة نوال سيف كل الشكر لقراءتك
نعيش عالم الطفولة بإشراقه وببريقه وبراءته ونقائه (في مرحلة الطفولة؛ أعجبت بخاتمها .. فاستعرته منها) .. ونكبر قليلا وتكبر فينا أحلام الطفولة، ولوحة أفعالنا تخط لنا أقدارنا والمستقبل (كبرنا قليلا؛ استعار صديقي أصابعي ليكمل لوحة عالقة بذهنه) .. ونكبر أكثر وتظل أحلام الطفولة عالقة بأذهاننا تكبر معنا (كبرنا أكثر؛ أعاد لي الخاتم العالق في بنصري منذ تلك اللحظة وألف ليلة وليلة) .. وكلما كبرنا أكثر وأكثر تصدمنا الحياة بتناقضاتها ومفارقاتها (سماء صافية، ومقعد تحت المطر)، فتتجمّد أحلامنا وتتبدّد (ثمة غيمة ثلجية جمّدته بأصبعي) .. ونظل نكافح ونناضل في هذه الحياة، نبحث عن سلام الطفولة (موكب نمل مختبىء تحته)، ونحن ما نزال نحلم بتلك الأحلام الوردية ولكن .. ( ومن صلب اللحظة ذراع تحضنني كأنه عيد … لكنه حلم) ... مودتي
في مرحلة الطفولة؛ أعجبت بخاتمها وهي ترسم بالطبشور، فاستعرته منها
كبرنا قليلًا، استعار صديقي أصابعي ليكمل لوحة عالقة بذهنه.
كبرنا أكثر؛ أعاد لي الخاتم العالق في بنصري منذ تلك اللحظة و ألف ليلة وليلة
فصرتُ كلما أردت أن أفعل أي شيء، أذهب للّوحة المعلّقة بأستار السماء
أرى أصابعي تحكّ حروفًا بوسطها وتحاول حمايتها من هطل.
الغريب أنه حصل، ولم تُمحَ الألوان أو تبهتْ.
كبرنا أكثر بكثير، سألتني عن الخاتم، قلت: لم يكن قصدي، ثمة غيمة ثلجية جمدته بأصبعي.
صمتها كان يشبه نفسه، مضتْ بعيدًا، والخاتم كان ختم لوحة في السماء
سماء صافية، ومقعد تحت المطر، موكب نمل مختبئ تحته.
ناسك يؤلف كتاب حكم، ومن صلب اللحظة ذراع تحضنني، كأن الوقت عيد
لكنه في الحلم.
صباح سعيد السباعي
🌾🌾🌾🌾🌾🌾🌾
دمت وسلمت دكتورة نوال سيف كل الشكر لقراءتك
نعيش عالم الطفولة بإشراقه وببريقه وبراءته ونقائه (في مرحلة الطفولة؛ أعجبت بخاتمها .. فاستعرته منها) .. ونكبر قليلا وتكبر فينا أحلام الطفولة، ولوحة أفعالنا تخط لنا أقدارنا والمستقبل (كبرنا قليلا؛ استعار صديقي أصابعي ليكمل لوحة عالقة بذهنه) .. ونكبر أكثر وتظل أحلام الطفولة عالقة بأذهاننا تكبر معنا (كبرنا أكثر؛ أعاد لي الخاتم العالق في بنصري منذ تلك اللحظة وألف ليلة وليلة) .. وكلما كبرنا أكثر وأكثر تصدمنا الحياة بتناقضاتها ومفارقاتها (سماء صافية، ومقعد تحت المطر)، فتتجمّد أحلامنا وتتبدّد (ثمة غيمة ثلجية جمّدته بأصبعي) .. ونظل نكافح ونناضل في هذه الحياة، نبحث عن سلام الطفولة (موكب نمل مختبىء تحته)، ونحن ما نزال نحلم بتلك الأحلام الوردية ولكن .. ( ومن صلب اللحظة ذراع تحضنني كأنه عيد … لكنه حلم) ... مودتي

0 التعليقات:
إرسال تعليق