فـــــــدى لعينيـــك
من البسيط .. و القافية من المتراكب
إلى مــتى فــي هـــواك القـــــلب ينتظــر
...........................فــدىً لعينيــك ، هذا الخافــق البطـــــرُ
ردي عن الخافق المجنـــــــــون سَـوْرته
...........................يــكاد من ألــق الأحـــداق ، يســـــتعــر
نــهر من الفتنــة النشــوى يـــدغـــــــدغه
...........................يــكاد في ضفتيــه الشوقُ ، ينصهـــــر
من مقلــة ، ضجَّ فيها السحر واصطخبت
...........................فيـــها الأنوثة ، و الأحلام ، والصـــور
.....
فــديت حسنــاء وافــــــت ، وهي تسألني
..........................كيف الأحبــة ، قلت : الوجـــد والسهر
حــــوراء حوريــة ، كالرمح قــــــــامتها
........................تسقيك ، من روحها ، راحاً ، و تعتصر
وبالشفـــــــاه ينابيــــــع مفجـــــــــرة
.........................من السلاف.. فكيف اللحظ والنحـــــــر
لله مـــن شــــفة لميـــاء ، مـــــا عرفت
........................إلا عـلـى شفتيها ، الخمر يعتصــــــــر
تفيـــض مــن رمشها الأحـــلام فيضَ سناً
........................فيستريــــح عــلى أعتــــابه العمــــــــر
....
حاذرتها ، و العيـــون الخضر تـرمقني
.........................فما عســــاه يُفيــــد الواجـــدَ الحــــذر
كــــــأن صورتها بالـــــقلب لا صـــــــقة
.........................كما تــلاصق وجــه المــرأة الخُمُــــــر
ياخمــرة في دم المشتـــاق ما استعرت
......................إلا و عانـــق فيها المقــــلة ا لخطـــــر
صـــبي له من كؤوس اللحظ مترعـــــة
......................ما عـــاد يسكـره الخمر التي اعتصروا
كل الكـــؤوس .. سوى عينيـــــك .. فارغــة
...................... لولا عيـــــونك لا خمـــرٌ و لا سكـــر
صــبي .. فشتــان بين ا لخمر نرشـــــفها
......................وبيــــن رشفـــة ثغـــــرٍ ، ملؤها السكر
قنديــــــل عينيــــك ، أطيــاف مشعشعــة
......................أرى الإله بــــها نـــــورا ، فأنبـــــهر
لـكم تـصــورت نـــــور الله في حــــــدق
.......................حــتى أرتنيــه ، في أحداقها ، الصــور
....
سمراء .. والمقلتــــان الخضر تأســـرني
.......................والســاحران : سكون الليل ، والسحــر
كل البحــار إلى عينيـــــــــــك تحملني
.......................و دون أمواجهـــا الأنـــواء والخطــــر
يا وردة في عــــرى الوجــــدان غافيـــة
.......................لولاك ، ما طلعت شمس ، ولا قمـــــر
................
خالد ع . خبازة
اللاذقية
من البسيط .. و القافية من المتراكب
إلى مــتى فــي هـــواك القـــــلب ينتظــر
...........................فــدىً لعينيــك ، هذا الخافــق البطـــــرُ
ردي عن الخافق المجنـــــــــون سَـوْرته
...........................يــكاد من ألــق الأحـــداق ، يســـــتعــر
نــهر من الفتنــة النشــوى يـــدغـــــــدغه
...........................يــكاد في ضفتيــه الشوقُ ، ينصهـــــر
من مقلــة ، ضجَّ فيها السحر واصطخبت
...........................فيـــها الأنوثة ، و الأحلام ، والصـــور
.....
فــديت حسنــاء وافــــــت ، وهي تسألني
..........................كيف الأحبــة ، قلت : الوجـــد والسهر
حــــوراء حوريــة ، كالرمح قــــــــامتها
........................تسقيك ، من روحها ، راحاً ، و تعتصر
وبالشفـــــــاه ينابيــــــع مفجـــــــــرة
.........................من السلاف.. فكيف اللحظ والنحـــــــر
لله مـــن شــــفة لميـــاء ، مـــــا عرفت
........................إلا عـلـى شفتيها ، الخمر يعتصــــــــر
تفيـــض مــن رمشها الأحـــلام فيضَ سناً
........................فيستريــــح عــلى أعتــــابه العمــــــــر
....
حاذرتها ، و العيـــون الخضر تـرمقني
.........................فما عســــاه يُفيــــد الواجـــدَ الحــــذر
كــــــأن صورتها بالـــــقلب لا صـــــــقة
.........................كما تــلاصق وجــه المــرأة الخُمُــــــر
ياخمــرة في دم المشتـــاق ما استعرت
......................إلا و عانـــق فيها المقــــلة ا لخطـــــر
صـــبي له من كؤوس اللحظ مترعـــــة
......................ما عـــاد يسكـره الخمر التي اعتصروا
كل الكـــؤوس .. سوى عينيـــــك .. فارغــة
...................... لولا عيـــــونك لا خمـــرٌ و لا سكـــر
صــبي .. فشتــان بين ا لخمر نرشـــــفها
......................وبيــــن رشفـــة ثغـــــرٍ ، ملؤها السكر
قنديــــــل عينيــــك ، أطيــاف مشعشعــة
......................أرى الإله بــــها نـــــورا ، فأنبـــــهر
لـكم تـصــورت نـــــور الله في حــــــدق
.......................حــتى أرتنيــه ، في أحداقها ، الصــور
....
سمراء .. والمقلتــــان الخضر تأســـرني
.......................والســاحران : سكون الليل ، والسحــر
كل البحــار إلى عينيـــــــــــك تحملني
.......................و دون أمواجهـــا الأنـــواء والخطــــر
يا وردة في عــــرى الوجــــدان غافيـــة
.......................لولاك ، ما طلعت شمس ، ولا قمـــــر
................
خالد ع . خبازة
اللاذقية

0 التعليقات:
إرسال تعليق