بلى وربّكَ، نزف الروح ما وقفا
و صوت قافيتي للآن ما اختلفا
قصدت واحتك الخضراء في وجل
فساد صمت و صوت النبضة ارتجفا
وقفت عندك هل ترضى بقافيتي
اني لأخجل يا مولاي أن أقفا
هذي القوافي كعذراء بكت خجلا
لأن ما سترت من جسمها انكشفا
هم يخرقون َ ستارَ النورِ ثانيةً
تغرب الحقُّ عن ساحاتهِ انحرفا
يا سيّدَ العصرِ كم امهلتهمْ زمناً
ما أقدس الجرح من شرياننا نزفا
لي في انتظارِ ظهورٍ ألفُ ملحمة
ستستمر مدى الأيام لن تقفا
الصبرُ منعطف في العمر أحسبه
هل كان نثر ذنوبٍ فيه منعطفا
محمد الفهد
و صوت قافيتي للآن ما اختلفا
قصدت واحتك الخضراء في وجل
فساد صمت و صوت النبضة ارتجفا
وقفت عندك هل ترضى بقافيتي
اني لأخجل يا مولاي أن أقفا
هذي القوافي كعذراء بكت خجلا
لأن ما سترت من جسمها انكشفا
هم يخرقون َ ستارَ النورِ ثانيةً
تغرب الحقُّ عن ساحاتهِ انحرفا
يا سيّدَ العصرِ كم امهلتهمْ زمناً
ما أقدس الجرح من شرياننا نزفا
لي في انتظارِ ظهورٍ ألفُ ملحمة
ستستمر مدى الأيام لن تقفا
الصبرُ منعطف في العمر أحسبه
هل كان نثر ذنوبٍ فيه منعطفا
محمد الفهد

0 التعليقات:
إرسال تعليق