أيام كلها مجازات
يوم احترق وأحرق، اليوم التالي هلاميّ يلوح مع الغروب، لا أستعجله فهو سيأتي إن لم يتوسع ثقبه الخفي، اليوم التالي
مجللًا بالرؤى بالأحلام، بالموت بالفراق
سيرًا على الخيبات.
من يضبط تسارعه وزواله؟ في موضوع التلاعب في تدخلنا من حيث القيام بترك ذكرى أو وسمًا في حياتنا.
اليوم التالي، قصة مجنونة بوعي وإدراك أعلى من إدراكنا، لا نعرف بدايتها ولا وسطها ولا النهاية، أبطالها قد يغيبون عن السطور، ويعودون، أو يخرجون عن النص أو يضيفون، كنه الإضافة متعدد سلبًا أو إيجابًا، من يملأ فراغ الغائبين عصافير تنقر حروف القصة، ولاتغصّ.
اليوم التالي كان طويلًا في بالي وأنا أقشرّ صفحة الليل قبل أن أكبر.
اليوم التالي، بعد أن عرفتُ أن الحبّ وهمٌ نحبه، انكسر ضلع، فصارت قطعة منه قلمًا، على هيئة قلم حمرة، حبره سريّ، ينكشف لمن يملك مهارة الغوص، رميتُ صنارة كبيرة، وطوق نجاة، ليخرج
وها هو عرّاني واستوقف الخطوات، فبكيتُ ويغمرني الضباب وتتلاحق الدمعات، تُطفئ قشته المشتعلة.
تلك الفوانيس لا أدري من أضاءها، ربما ليست لأجلي، لا هي لأجلي، المهم تطرق الشمس وجه البحر بحثًا عني وعنهم، نادرون من لا يلقون بالًا للآتي، ويتصفحون كتابًا، ربما هي لحظتهم الأخيرة ولا يدرون.
خلافًا لكل التوقعات؛ حجزتُ لرحلة لم أحدد توقيتها بعد، ريثما أحذف العالق الصعب في الذاكرة.
صباح سعيد السباعي
يوم احترق وأحرق، اليوم التالي هلاميّ يلوح مع الغروب، لا أستعجله فهو سيأتي إن لم يتوسع ثقبه الخفي، اليوم التالي
مجللًا بالرؤى بالأحلام، بالموت بالفراق
سيرًا على الخيبات.
من يضبط تسارعه وزواله؟ في موضوع التلاعب في تدخلنا من حيث القيام بترك ذكرى أو وسمًا في حياتنا.
اليوم التالي، قصة مجنونة بوعي وإدراك أعلى من إدراكنا، لا نعرف بدايتها ولا وسطها ولا النهاية، أبطالها قد يغيبون عن السطور، ويعودون، أو يخرجون عن النص أو يضيفون، كنه الإضافة متعدد سلبًا أو إيجابًا، من يملأ فراغ الغائبين عصافير تنقر حروف القصة، ولاتغصّ.
اليوم التالي كان طويلًا في بالي وأنا أقشرّ صفحة الليل قبل أن أكبر.
اليوم التالي، بعد أن عرفتُ أن الحبّ وهمٌ نحبه، انكسر ضلع، فصارت قطعة منه قلمًا، على هيئة قلم حمرة، حبره سريّ، ينكشف لمن يملك مهارة الغوص، رميتُ صنارة كبيرة، وطوق نجاة، ليخرج
وها هو عرّاني واستوقف الخطوات، فبكيتُ ويغمرني الضباب وتتلاحق الدمعات، تُطفئ قشته المشتعلة.
تلك الفوانيس لا أدري من أضاءها، ربما ليست لأجلي، لا هي لأجلي، المهم تطرق الشمس وجه البحر بحثًا عني وعنهم، نادرون من لا يلقون بالًا للآتي، ويتصفحون كتابًا، ربما هي لحظتهم الأخيرة ولا يدرون.
خلافًا لكل التوقعات؛ حجزتُ لرحلة لم أحدد توقيتها بعد، ريثما أحذف العالق الصعب في الذاكرة.
صباح سعيد السباعي

0 التعليقات:
إرسال تعليق