القدس.. الشاعرة وردة أيوب عزيزي

أضف تعليق
في الذّكرى الثّانية والسّبعين للنّكبة العربية في فلسطين الأبية أنشر قصيدة القدس 

شعر : وردة أيوب عزيزي 

""القدس في عين شاعرة"'
......................
هَـذي حُـروفي نَزيـفٌ في قَوافِيها
فالقُـدْسُ ثَكلى وعينُ الشِّعْرِ تَبْكيها

هذي جِراحي وهذا الشَوْقُ يَعْزِفُني
بمسْرحِ الْحُزْنِ غَصّـــاتٍ أُعانيها

يظلُّ دَمْـعي يبـيتُ اللـيْـلَ مُنهَـمِراً
وذي سُطوري وأنّاتي قَوافـيها

بِحُرقةٍ كأتـونِ النَّـــــارِ تُشعِلُـني
ياربُّ  يامُرتَجى كن أنتَ مُطفِيها

القـدسُ نـورُ السَّمَا والكونِ أجْمَعِهِ
مـنــــارةُ العـُرْبِ للأوطــان تُعْليـــها

القُدسُ والحُبُّ والأحْجَار أسْلِحَتي
بالـجُودِ والـنُبـلِ والإيـثارِ أحْويها 

نَـحْـنُ الحـُمَـاةُ عسى الرحمن يَنْصُرُنا
فللشـــــهـادةِ آلاءٌ سَـــتُســـــديهـــا

عـزُّ الـبلادِ وفـَخْرُ العـُرْبِ قاطبةً
دوماً ستـحيا وليتَ الفـخـرَ يَكْفـيها

فالـقـدسُ أمُّ لنا والـدينُ منهجـُنا
والحـُسْـنُ جَـمَّـلَها والصـّبْرُ آسـِيها

قدْ حصحصَ الحقُ منْ اوتارِ مِحْنَتِها 
منْ شاطىء المجدِ أسلافًا تحييها

يرتّلُ المجدُ منْ اذكارِ سُنتها
فالقدسُ صُبحٌ شَجْوُ النايِ يُرثيها

و القدسُ في دمنا نور نضيء به
ما كان من ظُلَمٍ أدمت لياليها

يا أمةَ الخيرِ و القرآنِ منهجها
القدسُ تبكي فهل بالروح نفديها؟

عاث اليهودُ فسَادا في مرابعها
و عرّبَدَ الحزنُ في أقصى ضواحيها

القدسُ تستصرخُ الفرسان نخوتَهُم
فأينَ : أينَ صلاح الدين يحميها
.
مسرى الرسول ينادي أمةً غفلتْ
عن حقها و تناستْ كل ماضيها
.
أمجاد أجدادنا من ذا سيرجعها
إلا الأسودُ التي لم تنسَ باريـها

نحـنُ الأسودُ ودَربُ الغَدْرِ نَمْقـُتُهُ
نـفديكَ يا قدّسُ والرّاياتِ نُـعـْليـها
الشاعرة وردة أيوب عزيزي

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.