زكــاةُ الشــوق
أنا بالشـوقِ أكــمَـلتُ الـنِـصـابـا
زكاةُ الشــوقِ أدفـعُـها اغـترابـا
تفيض الروحُ من جسدي حنينا
وإن رجِـعَـتْ فـقد عـادَتْ عِـقابا
يـغـيـبُ الـنّـاسُ أيّــاما وعــاما
ومـن إلَّايَ يَـتَّـبِـعُ الـــغــيـابــا !
ولو كان المَسـيرُ عـلى جِـــمـارٍ
فـمن إلَّايَ مــــا بَـلَـغَ السرابـا !
ومن غـيـري يعيشُ بلا حـبيبٍ ؟
ومن إلَّايَ مـا نَــهَـلَ الـرِضـابـا !
وهل من فــاقِــدٍ للــخِـلِّ مــثـلي؟
وفي حُــــلمٍ يراوده اقــتـضــابـا
أنا شـــــوقي إلى وطنٍ كـــريــمٍ
بهِ أحـــيـا عــــزيــزا مُسـتهابـا
أباهي باســمهِ فــــخرا وعِــــزَّا
ويحضـنـني وأحــمِــلهُ انتسـابـا
فــهـل لي بالــعروبـةِ من بــلادٍ ؟
أعــودُ لــهـا أُقـبِّــلُـهَـا تُــــــرابـا
بـــــــلادٌ لــم يُــدنِّسُــها بُــــغَــاةٌ
وما غـرسوا بأهــلـيـها حِـرابــا
وما فــيـها جُــموعٌ مـن دَجـــاجٍ
وقـد جَـلَـبـوا إلى الخُـمِّ الــذِئـابـا
أنا والشــوقُ أعــــداءٌ وصَـحبٌ
يُـعَــذِّبُـنـي وأفـــتَـــقِــدُ الــعَـذابا
أسـيرُ إلى لــوافِـــحِـــهِ كـــفـيـفا
ومن عـمري لـقد سَرَقَ الشبابا
محمد بايزيد
الشاعر د. محمد بايزيد
أنا بالشـوقِ أكــمَـلتُ الـنِـصـابـا
زكاةُ الشــوقِ أدفـعُـها اغـترابـا
تفيض الروحُ من جسدي حنينا
وإن رجِـعَـتْ فـقد عـادَتْ عِـقابا
يـغـيـبُ الـنّـاسُ أيّــاما وعــاما
ومـن إلَّايَ يَـتَّـبِـعُ الـــغــيـابــا !
ولو كان المَسـيرُ عـلى جِـــمـارٍ
فـمن إلَّايَ مــــا بَـلَـغَ السرابـا !
ومن غـيـري يعيشُ بلا حـبيبٍ ؟
ومن إلَّايَ مـا نَــهَـلَ الـرِضـابـا !
وهل من فــاقِــدٍ للــخِـلِّ مــثـلي؟
وفي حُــــلمٍ يراوده اقــتـضــابـا
أنا شـــــوقي إلى وطنٍ كـــريــمٍ
بهِ أحـــيـا عــــزيــزا مُسـتهابـا
أباهي باســمهِ فــــخرا وعِــــزَّا
ويحضـنـني وأحــمِــلهُ انتسـابـا
فــهـل لي بالــعروبـةِ من بــلادٍ ؟
أعــودُ لــهـا أُقـبِّــلُـهَـا تُــــــرابـا
بـــــــلادٌ لــم يُــدنِّسُــها بُــــغَــاةٌ
وما غـرسوا بأهــلـيـها حِـرابــا
وما فــيـها جُــموعٌ مـن دَجـــاجٍ
وقـد جَـلَـبـوا إلى الخُـمِّ الــذِئـابـا
أنا والشــوقُ أعــــداءٌ وصَـحبٌ
يُـعَــذِّبُـنـي وأفـــتَـــقِــدُ الــعَـذابا
أسـيرُ إلى لــوافِـــحِـــهِ كـــفـيـفا
ومن عـمري لـقد سَرَقَ الشبابا
محمد بايزيد
الشاعر د. محمد بايزيد

0 التعليقات:
إرسال تعليق