للشاعر احمد رستم دخل الله
************
وما أنتِ الأخيرةُ في زماني
ولا حتى تساوين الأماني
وبين البين في جنبيَّ طبعٌ
يغذي القلبَ نبعٌ من حنانِ
يغذي القلبَ نبعٌ من حنانِ
فلا آسى على يومٍ تلاشى
ولا أصبو لما بعدَ الأوانِ
ولا أصبو لما بعدَ الأوانِ
أنا والآهُ ما عدنا نبالي
بهجرٍ أو ببعدٍ أو هوانِ
بهجرٍ أو ببعدٍ أو هوانِ
فقد خضنا المعارك وانتصرنا
على كل المفاتنِ والمغاني
على كل المفاتنِ والمغاني
فلا حبٌّ يهوّدنا بليلٍ
ولا عشقٌ تُسوِّقهُ المعاني
ولا عشقٌ تُسوِّقهُ المعاني
أما واللهِ لا هجوٌ بنظمي
ولا لومي على قاصٍ ودانِ
ولا لومي على قاصٍ ودانِ
ولكنّي على الأطلالِ أبدو
كما بعضي إلى بعضي يعاني
كما بعضي إلى بعضي يعاني
أنا في الحب إصباحٌ تندّى
علا الألبابَ كالعطرِ الجُّمانِ
علا الألبابَ كالعطرِ الجُّمانِ
إذا ما حاز أحباباً فؤادي
أقاسمهم حياتي باتزانِ
أقاسمهم حياتي باتزانِ
أقرّبهم من الأوصالِ شوطاً
لعلّ القربَ يثبت في المكانِ
لعلّ القربَ يثبت في المكانِ
فما الأيامُ تنسجهم بوصلٍ
ولا يرضون في صدقِ البيانِ
ولا يرضون في صدقِ البيانِ
أليس الفوزُ أحياناً يروّى
بهجرانٍ ، على مرّ الزّمانِ ؟
بهجرانٍ ، على مرّ الزّمانِ ؟
أمِ الأشعارُ لا تكفي لبوحٍ
عن الآلامِ ، أو بعض الأغاني ؟
عن الآلامِ ، أو بعض الأغاني ؟

0 التعليقات:
إرسال تعليق