صِـــدِّيــقُ أُمَّــتِــنَــا
===========
مِنْ أَيِّ حَرْفٍ أُصـِيغُ القَـوْلَ يَـا رَبِّـي
وَ أَيِّ قَــوْلٍ لِـهَــذَا الـعـَـالِـمِ الأَرِبِ
يَا خَـيْرَ مَـنْ خَطَرَتْ بِـاﻷَرْضِ أَرْجُـلُـهُ
بَعْـدَ النَّـبـِيـين فِي عِلْـمٍ وّ فِـي أَدَبِ
صِـدِّيقُ أُمَّـتِـنَـا قَـدْ قَـالَـهَـا سـَلَـفـاً
إِنْ كَانَ قَالَ فَـلا يَخْـطُو إِلَى الـكَـذِبِ
قَدْ قَـدَّمَ الرُّوحَ يَفْدِي الحِبَّ يَـحْرُسـُهُ
أَوْفَىَ الأَحـِبَّـةِ فِي دِيـنٍ لِـخَـيْرِ نَـبِي
إِنِّـي لأَسْـتَـحْـيِـي مِـنْ أَنْ أُوَصِّـفَـهُ
أَنَـا المُـقَصـِّرُ فِـي قَـوْلٍ وُ فِي أَرَبِ
هَـذَا أَبُـو بَـكْرِ يَـا نُـوُراً عَـلَـى عَـلَمٍ
بَـعْـدَ الـنَّـبِي يُقُـودُ الخَـيْرِ لِلشُّـهُـبِ
ٍ
لا يَـرْتَـضِي ذِلَّـةً وَ النَّـاسُ فِي خَـوَرٍ
فَصَـدَّ خُـبْثَ الَّـذِي قَدْ جَـاءَ بِـالكـَذِبِ
فَـذَا مُـسَـيْـلِمـَةٌ فِي زِيِّ مُـنْـتَـصِـرٍ
يُـصُـولُ فِيهَا فَـيُحْـيِي خَامَلَ النَّـسَبِ
فَـصَــدَّ ثَــوْرَتَــهُ إِذْ رَدَّ خَــيْــبَــتَـهُ
أَعَـادَ صَرْحَ الـتُّـقَى لِلنَّـاسِ وَ العَرَبِ
كَـذَا سَجَاحٌ وَ أُسْـوُدُ عُـنْسِهَا تَـلِـفُوا
بِالسَّـيْفِ رَدَّ الأَذَىَ فِي خَيرِ مُـكْتَسَبِ
وَ الأَرْضُ شَاهِدَةٌ وَ السُّـحْـبُ نَـاظِـرَةٌ
وَ الْـكَوْنُ مُـرْتَـجِيٌ نُوُراً وَ عَنْ كَـثـَبِ
يَرُدُّ مَنْ غَـرَّهُـمْ مَـوْتُ الـنَّـبِـيِّ هُـمُ
مَرْضَى القُـلُوبِ فَمَنْ لِلْخَائِنِ الحَـرِبِ
وَ ذَا أُسَـامَـةُ لا يُـبْـقِــيــهِ جَـانِـبُـهُ
حِفْظاً لِعَهْدِ الَّذِي أَوْصَى مَعَ الـكـُرَبِ
وَ ذِي المَدِينَـةُ وَ اﻷَهْوَالُ تَـزْحَـمُـهَـا
مَـا خَـافَ مِنْ صَوْلَةٍ للـثَّـائِرِ اللَّـجِـبِ
يَـا ثَـانِيَ اثْنِيْنِ هَلْ لِي مِنْـكَ مَقْرُبَـةٌ
عَـلَى الوِدَادِ وَ هَـذَا الـذَّنْـبِ لَمْ يَـتُبِ
وَاهـاً أَبَـا بَـكْرِ يَـا نُـوراً يُضِئُ دُجَـىً
وَ يَـا حُسَاماً بِقَـلْبِ الخَـائِـنِ النَّـشِبِ
جَاءُوا بِـفِـرْيَـتِـهـِمْ وَ اللهُ شَـاهِدُهُـمْ
وَ العَقْلُ رَافِضُهُمْ وَالنَّـقْلُ مُحْـتَسَبِي
إِنَّ الخَـبَـائِـثَ لِـﻷَخْـبَـاثِ لَـوْ عَـقِـلُوا
فَـكَـيْفَ بِـابْـنَـتِـهِ زَوْجٌ لِـخَـيْـرِ نَـبِي
وَ كـَيْفَ بِالمُصْطَفَىَ يَرْضَىَ إِمَـامَـتُـهُ
لِلنَّـاسِ فِي دِينـِهِمْ وَ الكُـلُّ فِي رَغَبِ
وَاهاً أَبَـا بَـكْرِ يَـا عـَلَماً عَـلَى صِـدْقٍ
لَـبَّىَ النِّدَاءَ فَـلا يَـهَوِي لَدَى الـرِّيَـبِ
لَمْ يَعْرِفُ الخَمْرَ قَـبْلَ الدِّينِ فِطْـرَتَـهُ
هَـيَ الـنَّـقَـاءُ فَـلا عُـذْرٌ لِـمُـرْتَـقَـبِ
وَ لَمْ يُـغَـبِّرْ لَـدَى اﻷَوْثَـانِ جـَبْـهَـتَـهُ
رَغْـمَ الجَـَهَالَةِ قَدْ صَالَـتْ كَمُـحْـتَـرِبِ
عُـذْراً فَـإِنِّـي ضَعِيفُ القَـوْلِ عَـاجِزُهُ
إن لَمْ أُوَفِّ فَحُـبِّي العُـمْرِ لَـمْ يَـغِـبِ
لا أَعْلَمُ الصِّدْقَ فِي الأَعْمَالِ أَجْـمَعِـهَا
إِلا بِـحُـبّ الصَّـحَـابَـةِ وَاهَ مُـقْـتَـرَبِي
قَدْ عِشْتُ فِي غـُرْبَـةٍ وَ اللهُ شَـاهِدُهَا
وَ العَجْـزُ دَيْـدُنُـنَـا فِي لَيْلِ مُـغْـتَرِبِ
يَـارَبِّ شَـفِّـعْهُمْ يَـوْمَ الحِـسَابِ بِمَـنْ
خَطَّىَ بِهِ العُمْرُ فِي زَلَلٍ وَ فِي خَـبَبِ
الصَّـحْبُ وَ الآَلُ كُـلٌ فِـي مَـنَـاقِـبَـهِ
خَـيْرُ اِصْطِـفَاءٍ لِحَمْلِ الـدِّينِ لِـلْحِـقَبِ
===========
مِنْ أَيِّ حَرْفٍ أُصـِيغُ القَـوْلَ يَـا رَبِّـي
وَ أَيِّ قَــوْلٍ لِـهَــذَا الـعـَـالِـمِ الأَرِبِ
يَا خَـيْرَ مَـنْ خَطَرَتْ بِـاﻷَرْضِ أَرْجُـلُـهُ
بَعْـدَ النَّـبـِيـين فِي عِلْـمٍ وّ فِـي أَدَبِ
صِـدِّيقُ أُمَّـتِـنَـا قَـدْ قَـالَـهَـا سـَلَـفـاً
إِنْ كَانَ قَالَ فَـلا يَخْـطُو إِلَى الـكَـذِبِ
قَدْ قَـدَّمَ الرُّوحَ يَفْدِي الحِبَّ يَـحْرُسـُهُ
أَوْفَىَ الأَحـِبَّـةِ فِي دِيـنٍ لِـخَـيْرِ نَـبِي
إِنِّـي لأَسْـتَـحْـيِـي مِـنْ أَنْ أُوَصِّـفَـهُ
أَنَـا المُـقَصـِّرُ فِـي قَـوْلٍ وُ فِي أَرَبِ
هَـذَا أَبُـو بَـكْرِ يَـا نُـوُراً عَـلَـى عَـلَمٍ
بَـعْـدَ الـنَّـبِي يُقُـودُ الخَـيْرِ لِلشُّـهُـبِ
ٍ
لا يَـرْتَـضِي ذِلَّـةً وَ النَّـاسُ فِي خَـوَرٍ
فَصَـدَّ خُـبْثَ الَّـذِي قَدْ جَـاءَ بِـالكـَذِبِ
فَـذَا مُـسَـيْـلِمـَةٌ فِي زِيِّ مُـنْـتَـصِـرٍ
يُـصُـولُ فِيهَا فَـيُحْـيِي خَامَلَ النَّـسَبِ
فَـصَــدَّ ثَــوْرَتَــهُ إِذْ رَدَّ خَــيْــبَــتَـهُ
أَعَـادَ صَرْحَ الـتُّـقَى لِلنَّـاسِ وَ العَرَبِ
كَـذَا سَجَاحٌ وَ أُسْـوُدُ عُـنْسِهَا تَـلِـفُوا
بِالسَّـيْفِ رَدَّ الأَذَىَ فِي خَيرِ مُـكْتَسَبِ
وَ الأَرْضُ شَاهِدَةٌ وَ السُّـحْـبُ نَـاظِـرَةٌ
وَ الْـكَوْنُ مُـرْتَـجِيٌ نُوُراً وَ عَنْ كَـثـَبِ
يَرُدُّ مَنْ غَـرَّهُـمْ مَـوْتُ الـنَّـبِـيِّ هُـمُ
مَرْضَى القُـلُوبِ فَمَنْ لِلْخَائِنِ الحَـرِبِ
وَ ذَا أُسَـامَـةُ لا يُـبْـقِــيــهِ جَـانِـبُـهُ
حِفْظاً لِعَهْدِ الَّذِي أَوْصَى مَعَ الـكـُرَبِ
وَ ذِي المَدِينَـةُ وَ اﻷَهْوَالُ تَـزْحَـمُـهَـا
مَـا خَـافَ مِنْ صَوْلَةٍ للـثَّـائِرِ اللَّـجِـبِ
يَـا ثَـانِيَ اثْنِيْنِ هَلْ لِي مِنْـكَ مَقْرُبَـةٌ
عَـلَى الوِدَادِ وَ هَـذَا الـذَّنْـبِ لَمْ يَـتُبِ
وَاهـاً أَبَـا بَـكْرِ يَـا نُـوراً يُضِئُ دُجَـىً
وَ يَـا حُسَاماً بِقَـلْبِ الخَـائِـنِ النَّـشِبِ
جَاءُوا بِـفِـرْيَـتِـهـِمْ وَ اللهُ شَـاهِدُهُـمْ
وَ العَقْلُ رَافِضُهُمْ وَالنَّـقْلُ مُحْـتَسَبِي
إِنَّ الخَـبَـائِـثَ لِـﻷَخْـبَـاثِ لَـوْ عَـقِـلُوا
فَـكَـيْفَ بِـابْـنَـتِـهِ زَوْجٌ لِـخَـيْـرِ نَـبِي
وَ كـَيْفَ بِالمُصْطَفَىَ يَرْضَىَ إِمَـامَـتُـهُ
لِلنَّـاسِ فِي دِينـِهِمْ وَ الكُـلُّ فِي رَغَبِ
وَاهاً أَبَـا بَـكْرِ يَـا عـَلَماً عَـلَى صِـدْقٍ
لَـبَّىَ النِّدَاءَ فَـلا يَـهَوِي لَدَى الـرِّيَـبِ
لَمْ يَعْرِفُ الخَمْرَ قَـبْلَ الدِّينِ فِطْـرَتَـهُ
هَـيَ الـنَّـقَـاءُ فَـلا عُـذْرٌ لِـمُـرْتَـقَـبِ
وَ لَمْ يُـغَـبِّرْ لَـدَى اﻷَوْثَـانِ جـَبْـهَـتَـهُ
رَغْـمَ الجَـَهَالَةِ قَدْ صَالَـتْ كَمُـحْـتَـرِبِ
عُـذْراً فَـإِنِّـي ضَعِيفُ القَـوْلِ عَـاجِزُهُ
إن لَمْ أُوَفِّ فَحُـبِّي العُـمْرِ لَـمْ يَـغِـبِ
لا أَعْلَمُ الصِّدْقَ فِي الأَعْمَالِ أَجْـمَعِـهَا
إِلا بِـحُـبّ الصَّـحَـابَـةِ وَاهَ مُـقْـتَـرَبِي
قَدْ عِشْتُ فِي غـُرْبَـةٍ وَ اللهُ شَـاهِدُهَا
وَ العَجْـزُ دَيْـدُنُـنَـا فِي لَيْلِ مُـغْـتَرِبِ
يَـارَبِّ شَـفِّـعْهُمْ يَـوْمَ الحِـسَابِ بِمَـنْ
خَطَّىَ بِهِ العُمْرُ فِي زَلَلٍ وَ فِي خَـبَبِ
الصَّـحْبُ وَ الآَلُ كُـلٌ فِـي مَـنَـاقِـبَـهِ
خَـيْرُ اِصْطِـفَاءٍ لِحَمْلِ الـدِّينِ لِـلْحِـقَبِ

0 التعليقات:
إرسال تعليق