ادمان .. الشاعرة عروبا الباشا

أضف تعليق
إدمَان

لا تلُمني؛ إن راقَني إدمانُكْ
إن تمادَت في خافقِي ألحانُكْ

لا تَسلنِي عن دمعتِي؛ كيف جفَّتْ ؟
عن شكوكِي؛ إذ هَدَّها إيمانُكْ

كيفَ فيكَ الفؤادُ أضحَى غريقًا ؟!
ثمّ هاجَت في جَوفِه نيرانُكْ

يا حبيبِي؛ تسرَّبَت فيكَ روحِي
و استوَى في مَجرَى دمِي شريانُكْ

يا حبيبِي؛ عيناكَ موطنُ حُلْمي
و أمانِيَّ اختَطَّها وجدانُكْ

زهرةُ العمرِ في يديكَ استفاقَت
و احتَوتْها في رقَّةٍ أفنانُكْ

في خضوعِي لمقلتيكً : انتصارِي
و التعافي في خافقِي : إذعانُكْ

من تماهِيَّ فيكَ أنسابُ نورًا !
و اشتياقًا إن ثارَ بي بركانُكْ

في خَفوقِي تفوحُ حبًّا و دفئًا 
ثم يربُو في أضلُعي تحنانُكْ

في عيونِي؛ دونَ الأنامِ؛ تربَّعْ
و تدلّلْ؛ في مُهجتِي عُنوانُكْ

و احفظِ الجارَ؛ لا تنَمْ عن جَواهُ
ففؤادِي نبْضاتَه جيرانُكْ

ياسَمينِي انتَشَى على بابِ قلبِي
إذ تهادَى؛ في عطرِه؛ ريحانُكْ

في الخلايَا؛ وسْطَ المسامِ تمادَى !
مشرِقَا من فَوحِهِ نيسانُكْ

كيفَ فاعَ الغرامُ بي ؟! كيفَ فاضَت
نكهةُ الشوقِ؛ بثَّها إدمانُكْ ؟
_________________
عروبة الباشا ٢٩/١/٢٠١٩

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.