إدمَان
لا تلُمني؛ إن راقَني إدمانُكْ
إن تمادَت في خافقِي ألحانُكْ
لا تَسلنِي عن دمعتِي؛ كيف جفَّتْ ؟
عن شكوكِي؛ إذ هَدَّها إيمانُكْ
كيفَ فيكَ الفؤادُ أضحَى غريقًا ؟!
ثمّ هاجَت في جَوفِه نيرانُكْ
يا حبيبِي؛ تسرَّبَت فيكَ روحِي
و استوَى في مَجرَى دمِي شريانُكْ
يا حبيبِي؛ عيناكَ موطنُ حُلْمي
و أمانِيَّ اختَطَّها وجدانُكْ
زهرةُ العمرِ في يديكَ استفاقَت
و احتَوتْها في رقَّةٍ أفنانُكْ
في خضوعِي لمقلتيكً : انتصارِي
و التعافي في خافقِي : إذعانُكْ
من تماهِيَّ فيكَ أنسابُ نورًا !
و اشتياقًا إن ثارَ بي بركانُكْ
في خَفوقِي تفوحُ حبًّا و دفئًا
ثم يربُو في أضلُعي تحنانُكْ
في عيونِي؛ دونَ الأنامِ؛ تربَّعْ
و تدلّلْ؛ في مُهجتِي عُنوانُكْ
و احفظِ الجارَ؛ لا تنَمْ عن جَواهُ
ففؤادِي نبْضاتَه جيرانُكْ
ياسَمينِي انتَشَى على بابِ قلبِي
إذ تهادَى؛ في عطرِه؛ ريحانُكْ
في الخلايَا؛ وسْطَ المسامِ تمادَى !
مشرِقَا من فَوحِهِ نيسانُكْ
كيفَ فاعَ الغرامُ بي ؟! كيفَ فاضَت
نكهةُ الشوقِ؛ بثَّها إدمانُكْ ؟
_________________
لا تلُمني؛ إن راقَني إدمانُكْ
إن تمادَت في خافقِي ألحانُكْ
لا تَسلنِي عن دمعتِي؛ كيف جفَّتْ ؟
عن شكوكِي؛ إذ هَدَّها إيمانُكْ
كيفَ فيكَ الفؤادُ أضحَى غريقًا ؟!
ثمّ هاجَت في جَوفِه نيرانُكْ
يا حبيبِي؛ تسرَّبَت فيكَ روحِي
و استوَى في مَجرَى دمِي شريانُكْ
يا حبيبِي؛ عيناكَ موطنُ حُلْمي
و أمانِيَّ اختَطَّها وجدانُكْ
زهرةُ العمرِ في يديكَ استفاقَت
و احتَوتْها في رقَّةٍ أفنانُكْ
في خضوعِي لمقلتيكً : انتصارِي
و التعافي في خافقِي : إذعانُكْ
من تماهِيَّ فيكَ أنسابُ نورًا !
و اشتياقًا إن ثارَ بي بركانُكْ
في خَفوقِي تفوحُ حبًّا و دفئًا
ثم يربُو في أضلُعي تحنانُكْ
في عيونِي؛ دونَ الأنامِ؛ تربَّعْ
و تدلّلْ؛ في مُهجتِي عُنوانُكْ
و احفظِ الجارَ؛ لا تنَمْ عن جَواهُ
ففؤادِي نبْضاتَه جيرانُكْ
ياسَمينِي انتَشَى على بابِ قلبِي
إذ تهادَى؛ في عطرِه؛ ريحانُكْ
في الخلايَا؛ وسْطَ المسامِ تمادَى !
مشرِقَا من فَوحِهِ نيسانُكْ
كيفَ فاعَ الغرامُ بي ؟! كيفَ فاضَت
نكهةُ الشوقِ؛ بثَّها إدمانُكْ ؟
_________________
عروبة الباشا ٢٩/١/٢٠١٩

0 التعليقات:
إرسال تعليق