شاعر وشاعرة ...
هل يستحق هذااللقب مانراه اليوم من استماتة للحصول عليه ولو بالسطو والسرقة ؟! أو باتباع أساليب أشدّ خِسّة من السطو كالاستعانة بشاعر ليكتب لنا مقابل شيء ما؟! وهل يظن من يكتب لغيره لغاية في نفسه أن الخبراء بالشعر يصعب عليهم تحديد بصمته الشعرية واسلوبه والفاظه ونفسه الشعريّ ؟ هل يستحق هذا اللقب ان نكره بعضنا ونشكّ بغيرنا ونشعل فتنا من اجله ؟! من لديه الموهبة الشعريّة فلن يغلب في تعلّم العروض وقواعد اللغة وليكتب بعدها ويتدرب رويدا على اصول النظم فما من أحد خُلق شاعرا دون اكتساب للعلم والثقافة ,, القصيدة لاتأت من فراغ وراحة بال دون عناء هي نتيجة انفعالات نفسية وتقمّص لموضوع القصيدة وربما يشعر كاتبها بالالم الذي يعبّر عنه وربما ايضا يذرف الدمع عند سكبها بقالب القصيدة ثم يأتي شخص ينسبها لنفسه ويكتب اسمه تحتها بل ويطبعها بديوان ايضا !!! هذا الشخص لن يشفع له شيء بعدها ولو أتقن الشعر وأصبح امير الشعراء سيبقى العار يطارده ولن يصدق أحد أنه شاعر ... ثم ماذا بعد ؟ هل سيموت هذا الشخص إن لم يك شاعرا !! وما الفائدة التي سيجنيها من الشعر ليضع نفسه بهذا الموضع ؟ إن الشعر على أهميته بالأدب العربي لايسمن ولايغني من جوع ومنذ الجاهلية ومابعدها يتعيّش الشعراء على المديح والعطايا وفي عصرنا قلائل من نالوا الشهرة وحققوا مكاسب مادية منه فلماذا نتحارب لأجله ؟ الشعر أداة للتعبير عما يختلج بالنفس من شعر وإحساس تجاه قضية ما وبالتأكيد لاأقلل من شأنه لكن اللقب لايستحق أن يبيع أحد نفسه لأجله ويقحم ذاته في أنوفنا على أنه شاعر أو شاعرة لافرق ,, عن نفسي والله ماسعيت لهذا اللقب يوما ولا اعتبر نفسي شاعرا وكل ما بالامر اني اعشق الشعر واستمتع بقرائته وكتابته ولولا حرصي على اصالة الشعرالعمودي من الضياع امام هجمة من يدّعون الشعر بالنثر لما ابقيت هذا الملتقى يوما وارحت نفسي ومن معي من عنائه واضاعة الوقت فيه .. وكما ترون جميعا اصبح اللقب مشاعا للجميع ولكل من عرف كتابة اسمه بالعربية ..
ختاما أورد تعريفا ساميا للشعر كنت قد نشرته سابقا بالملتقى ورد في كتاب دلائل الإعجاز للإمام عبد القاهر الجرجاني :
وأن كان فيه الحق والصدق والحكمة وفصل الخطاب. وأن كان مجنى ثمرالعقول والألباب، ومجتمع فرق الآداب، والذي قيّد على الناس المعاني الشريفة،وأفادهم الفوائد الجليلة، وترسّل بين الماضي والغابر، ينقل مكارم الأخلاق إلى الولد عن الوالد، ويؤدي ودائع الشرف عن الغائب إلى الشاهد، حتى ترى به آثارالماضين، مخلدة في الباقين، وعقول الأولين، مردودة في الآخرين، وترى لكل من رام الأدب، وابتغى الشرف، وطلب محاسن القول والفعل، منارا مرفوعا، وعلما منصوبا، وهاديا مرشدا، ومعلما مسددا، وتجد فيه للنائي عن طلب المآثر،
وللزاهد في اكتساب المحامد، داعيا ومحرضا، وباعثا، ومحضضا، ومذكراومعروفا وواعظا ومثقفا .. وقد عدّ أهل الضاد الشعر ( علم من علوم العرب ) وعرّفوه بـأنه ( النظم الموزون ، وحدّه ما تركّب تركباً متعاضداً، وكان مقفّى موزوناً ) ، و أعتبروا ان ما خلا من هذه القيود أو بعضها لا يسمى شعراً ولا يعد قائلها شاعراً ، وعلى هذا اشترطوا في الشعر أربعة أركان ( المعنى والوزن والقافية والقصد) ...
هل يستحق هذااللقب مانراه اليوم من استماتة للحصول عليه ولو بالسطو والسرقة ؟! أو باتباع أساليب أشدّ خِسّة من السطو كالاستعانة بشاعر ليكتب لنا مقابل شيء ما؟! وهل يظن من يكتب لغيره لغاية في نفسه أن الخبراء بالشعر يصعب عليهم تحديد بصمته الشعرية واسلوبه والفاظه ونفسه الشعريّ ؟ هل يستحق هذا اللقب ان نكره بعضنا ونشكّ بغيرنا ونشعل فتنا من اجله ؟! من لديه الموهبة الشعريّة فلن يغلب في تعلّم العروض وقواعد اللغة وليكتب بعدها ويتدرب رويدا على اصول النظم فما من أحد خُلق شاعرا دون اكتساب للعلم والثقافة ,, القصيدة لاتأت من فراغ وراحة بال دون عناء هي نتيجة انفعالات نفسية وتقمّص لموضوع القصيدة وربما يشعر كاتبها بالالم الذي يعبّر عنه وربما ايضا يذرف الدمع عند سكبها بقالب القصيدة ثم يأتي شخص ينسبها لنفسه ويكتب اسمه تحتها بل ويطبعها بديوان ايضا !!! هذا الشخص لن يشفع له شيء بعدها ولو أتقن الشعر وأصبح امير الشعراء سيبقى العار يطارده ولن يصدق أحد أنه شاعر ... ثم ماذا بعد ؟ هل سيموت هذا الشخص إن لم يك شاعرا !! وما الفائدة التي سيجنيها من الشعر ليضع نفسه بهذا الموضع ؟ إن الشعر على أهميته بالأدب العربي لايسمن ولايغني من جوع ومنذ الجاهلية ومابعدها يتعيّش الشعراء على المديح والعطايا وفي عصرنا قلائل من نالوا الشهرة وحققوا مكاسب مادية منه فلماذا نتحارب لأجله ؟ الشعر أداة للتعبير عما يختلج بالنفس من شعر وإحساس تجاه قضية ما وبالتأكيد لاأقلل من شأنه لكن اللقب لايستحق أن يبيع أحد نفسه لأجله ويقحم ذاته في أنوفنا على أنه شاعر أو شاعرة لافرق ,, عن نفسي والله ماسعيت لهذا اللقب يوما ولا اعتبر نفسي شاعرا وكل ما بالامر اني اعشق الشعر واستمتع بقرائته وكتابته ولولا حرصي على اصالة الشعرالعمودي من الضياع امام هجمة من يدّعون الشعر بالنثر لما ابقيت هذا الملتقى يوما وارحت نفسي ومن معي من عنائه واضاعة الوقت فيه .. وكما ترون جميعا اصبح اللقب مشاعا للجميع ولكل من عرف كتابة اسمه بالعربية ..
ختاما أورد تعريفا ساميا للشعر كنت قد نشرته سابقا بالملتقى ورد في كتاب دلائل الإعجاز للإمام عبد القاهر الجرجاني :
وأن كان فيه الحق والصدق والحكمة وفصل الخطاب. وأن كان مجنى ثمرالعقول والألباب، ومجتمع فرق الآداب، والذي قيّد على الناس المعاني الشريفة،وأفادهم الفوائد الجليلة، وترسّل بين الماضي والغابر، ينقل مكارم الأخلاق إلى الولد عن الوالد، ويؤدي ودائع الشرف عن الغائب إلى الشاهد، حتى ترى به آثارالماضين، مخلدة في الباقين، وعقول الأولين، مردودة في الآخرين، وترى لكل من رام الأدب، وابتغى الشرف، وطلب محاسن القول والفعل، منارا مرفوعا، وعلما منصوبا، وهاديا مرشدا، ومعلما مسددا، وتجد فيه للنائي عن طلب المآثر،
وللزاهد في اكتساب المحامد، داعيا ومحرضا، وباعثا، ومحضضا، ومذكراومعروفا وواعظا ومثقفا .. وقد عدّ أهل الضاد الشعر ( علم من علوم العرب ) وعرّفوه بـأنه ( النظم الموزون ، وحدّه ما تركّب تركباً متعاضداً، وكان مقفّى موزوناً ) ، و أعتبروا ان ما خلا من هذه القيود أو بعضها لا يسمى شعراً ولا يعد قائلها شاعراً ، وعلى هذا اشترطوا في الشعر أربعة أركان ( المعنى والوزن والقافية والقصد) ...

0 التعليقات:
إرسال تعليق