...........ألثلج ............
أقراطُ .ماسٍ .أم سبائِكُ .ماءِ
.................أم .لؤلؤ .متناثر ..الأجزاءِ
وقلائدٌ. .من. فضّةٍ ..وزَمرّد
...............أم .أنّهُ .كرستالُ في.الأجواءِ
أم .أنّه .درر .تناثرَ بعضُها
...............أم أنجمٌ سطعت من الجوزاءِ
*********
لمّا .تجلى في الفضاء كأنّهُ
...............عِهنٌ .تناثر.في. ذُرى. العلياءِ
سجدتْ.لهُ الأشجارُ رغم شُموخها
................حباً وإجلالاً .لخير .عطاءِ
وتمايلت أغصانها جذلانةً
................كعروسةٍ .في .ليلة . الحناءِ
أرخت.جدائلها على .أكتافها
................شلال .عِطرٍ في سنى لألاءِ
والكلُّ هلّلَ .حين .أقبل ضاحكاً
................ومُبشراً بالخيرِ ..والنعماءِ
وتعالت الأصواتُ تلهج بامنى
...............جذلى بهذا .الزائر .المعطاءِ
غطّى أديمَ الأرضِ وارى عُريها
................فإذا بها كالروضة .البيضاءِ
والطيرُ قد آبت إلى أعشاشها
.................أخلت مواقعها من الأجواءِ
**********
آلاف .أشكالِ يُشكل بعضه
.................ونضنه الباقي وأيّ. بقاءِ
لكنّه سُرعان ما يلقي عصا
...............ترحاله .ويهيمُ في البطحاءِ
تأسى القلوبُ عليه بعد رحيله
................يأبى المكوث وطيلة .اللقياءِ
أقراطُ .ماسٍ .أم سبائِكُ .ماءِ
.................أم .لؤلؤ .متناثر ..الأجزاءِ
وقلائدٌ. .من. فضّةٍ ..وزَمرّد
...............أم .أنّهُ .كرستالُ في.الأجواءِ
أم .أنّه .درر .تناثرَ بعضُها
...............أم أنجمٌ سطعت من الجوزاءِ
*********
لمّا .تجلى في الفضاء كأنّهُ
...............عِهنٌ .تناثر.في. ذُرى. العلياءِ
سجدتْ.لهُ الأشجارُ رغم شُموخها
................حباً وإجلالاً .لخير .عطاءِ
وتمايلت أغصانها جذلانةً
................كعروسةٍ .في .ليلة . الحناءِ
أرخت.جدائلها على .أكتافها
................شلال .عِطرٍ في سنى لألاءِ
والكلُّ هلّلَ .حين .أقبل ضاحكاً
................ومُبشراً بالخيرِ ..والنعماءِ
وتعالت الأصواتُ تلهج بامنى
...............جذلى بهذا .الزائر .المعطاءِ
غطّى أديمَ الأرضِ وارى عُريها
................فإذا بها كالروضة .البيضاءِ
والطيرُ قد آبت إلى أعشاشها
.................أخلت مواقعها من الأجواءِ
**********
آلاف .أشكالِ يُشكل بعضه
.................ونضنه الباقي وأيّ. بقاءِ
لكنّه سُرعان ما يلقي عصا
...............ترحاله .ويهيمُ في البطحاءِ
تأسى القلوبُ عليه بعد رحيله
................يأبى المكوث وطيلة .اللقياءِ

0 التعليقات:
إرسال تعليق