و ما الحبُّ ..
إلا أنْ تُهْدى لنفسٍ تشْبِهُهَا و تشْبِهُكْ .. هِيَ أنْتَ ..
لا تعشَقْهَا فحسبْ .. إنَّما تدمنُهَااا .. لذا :
《 أدمنتُها 》
للشِّعرِ سيِّدةٌ ....
تغيبُ فيحضرُ
هيَ :
أوَّلُ الإلهامِ ... بل هيَ آخرُ
"
هيَ كلُّ ما في القلبِ ...
في خلجاتهِ
هيَ كلُّ ما في الفكرِ ...
حينَ أفكِّرُ
"
لا أستطيعُ بيانَ إحساسي بها
فهيَ الشُّعوووورُ ...
وفوقَ ما قد أشعرُ
"
تتحطَّمُ الكلماتُ تحتَ أصابعي ..
و زجاجةُ المعنى ..
عليها ... تكسرُ
"
( أدمنتها ) ...
حتَّى الثُّمالةِ ..
لم أزلْ ..
من خمرِها ..
للَّاااانهايةِ ...
أسكرُ
"
ذوَّبتُ ملحَ الأمنياتِ ...
لعلَّها تحلو ..
كمَا يحلو .. ( بشايِي السُّكرُ )
"
و شممتُ عطرَ الشَّوقِ ..
رغمَ مسافةٍ تقسو علينا ....
وانحنى ( اللَّافندرُ )
"
هيَ أن تصيرَ ( أنا ) ..
ونصبحَ واحداً ..
إن قيلَ ( أنتَ ) ......
يظنُّ أنتَ الآخرُ
"
ألَّا نتوبَ منَ الذُّنوبِ بحبِّنا
فذنُوبنا ...
عندَ اللقاءِ ( ستغفرُ )
"
أن تملأَ الدُّنيا عليَّ فأينما ..
كانت أكووونُ ..
و أينَ تنظرُ .....
أنظرُ
"
و إذا تغيَّرتِ القصائدُ كلُّها ..
( تبقى كما كانَت )
ولاااااا تتغيَّرُ
"
الصَّبرُ عنها :
أن أموتَ لأجلها ..
بل أن اعيشَ ....
وحينها :
لااا أصبرُ
"
من أينَ آتيِ بالحروفِ ....
ووصفها فوقَ الحروفِ ...
وفوقَ ماااا أتصوَّرُ
"
فوجودُها ..
يعني الوجووودَ ..
لأنَّها :
( هيَ نسخةٌ منِّي ) ..
ولا تتكرَّرُ
"
خبَّأتُها ..
في طيِّ آمالي الَّتي ...
تبكي كما يبكي " السَّحابُ الأحمرُ "
"
و ذكرتُها وسطَ القصيدةِ ..
فاسمُها .......
((( بينَ السُّطورِ )))
و لن تبوحَ الأسطرُ
#د. طارق قبلان
.....
" إنِّي لأجدُ ريحَ يوسفَ "
إلا أنْ تُهْدى لنفسٍ تشْبِهُهَا و تشْبِهُكْ .. هِيَ أنْتَ ..
لا تعشَقْهَا فحسبْ .. إنَّما تدمنُهَااا .. لذا :
《 أدمنتُها 》
للشِّعرِ سيِّدةٌ ....
تغيبُ فيحضرُ
هيَ :
أوَّلُ الإلهامِ ... بل هيَ آخرُ
"
هيَ كلُّ ما في القلبِ ...
في خلجاتهِ
هيَ كلُّ ما في الفكرِ ...
حينَ أفكِّرُ
"
لا أستطيعُ بيانَ إحساسي بها
فهيَ الشُّعوووورُ ...
وفوقَ ما قد أشعرُ
"
تتحطَّمُ الكلماتُ تحتَ أصابعي ..
و زجاجةُ المعنى ..
عليها ... تكسرُ
"
( أدمنتها ) ...
حتَّى الثُّمالةِ ..
لم أزلْ ..
من خمرِها ..
للَّاااانهايةِ ...
أسكرُ
"
ذوَّبتُ ملحَ الأمنياتِ ...
لعلَّها تحلو ..
كمَا يحلو .. ( بشايِي السُّكرُ )
"
و شممتُ عطرَ الشَّوقِ ..
رغمَ مسافةٍ تقسو علينا ....
وانحنى ( اللَّافندرُ )
"
هيَ أن تصيرَ ( أنا ) ..
ونصبحَ واحداً ..
إن قيلَ ( أنتَ ) ......
يظنُّ أنتَ الآخرُ
"
ألَّا نتوبَ منَ الذُّنوبِ بحبِّنا
فذنُوبنا ...
عندَ اللقاءِ ( ستغفرُ )
"
أن تملأَ الدُّنيا عليَّ فأينما ..
كانت أكووونُ ..
و أينَ تنظرُ .....
أنظرُ
"
و إذا تغيَّرتِ القصائدُ كلُّها ..
( تبقى كما كانَت )
ولاااااا تتغيَّرُ
"
الصَّبرُ عنها :
أن أموتَ لأجلها ..
بل أن اعيشَ ....
وحينها :
لااا أصبرُ
"
من أينَ آتيِ بالحروفِ ....
ووصفها فوقَ الحروفِ ...
وفوقَ ماااا أتصوَّرُ
"
فوجودُها ..
يعني الوجووودَ ..
لأنَّها :
( هيَ نسخةٌ منِّي ) ..
ولا تتكرَّرُ
"
خبَّأتُها ..
في طيِّ آمالي الَّتي ...
تبكي كما يبكي " السَّحابُ الأحمرُ "
"
و ذكرتُها وسطَ القصيدةِ ..
فاسمُها .......
((( بينَ السُّطورِ )))
و لن تبوحَ الأسطرُ
#د. طارق قبلان
.....
" إنِّي لأجدُ ريحَ يوسفَ "

0 التعليقات:
إرسال تعليق