جـاءني مِـن بَعـدِ ما كان هَجَـرْ طيْـفُها غطَّى على وَجـهِ الـقـمَرْ
قلتُ يا طيْفُ استـتِر من عـاذلٍ يَـرقـبُ العشَّاقَ من بـيْـن الـبَشرْ
ليْس يرجو الخيْـرَ لـلـنَّاسِ ولا يَـتـحـرَّى غـيْـرَ إيـقاعِ الـضَّرَرْ
حَـسَدًا مـنـهُ ومَـن شـبَّ عـلى هـذه الـسُّـوأَى لـه قـلــبٌ حـجَـرْ
يـتـمـنَّـى لـلـمـحــبِّــيـن الأذى وَهُـمُ الـطُّـهْـرُ إذا الـطُّهْـرُ ظهَـرْ
أطرقَ الطَّـيْفُ بـطـرفٍ حالـمٍ ثـمَّ جـاءتْ بعـدها مِـنـه الـفِـكَـرْ
قـالَ مـا لِـلـحُـسنِ مـا يَـستـرُهُ هلْ رأيْـتَ الحُسنَ يـوْمًا يُستـتَـرْ؟
لا يغطِّي الشَّمسَ غـربالٌ ولا يَحجُبُ الـضَّوْءَ غطاءٌ أوْ صُوَرْ
إنَّـمـا الحـسـنُ ربــيـعٌ بـاســمٌ هُـوَ كـالعِـطرِ إذا العـِطرُ انْـتشرْ
هُوَ كالزَّهرِ إذا الـزَّهرُ انْتشى هُـوَ كالـصُّبـح إذا الـصُّبـحُ سَفـرْ
هُـوَ كالـماءِ جــرى فـي رِقَّـةٍ رَوْنَقُ الـماءِ إذا انـسـابَ الـنَّهَـرْ
هُـوَ نَـسْغٌ إنْ سرى يَغـلي بـه ذلـك الـجـسـم فـيَـعـلـوهُ الخَـفـرْ
يَشرحُ الـصَّدرَ ويُحـيي مُهجةً مِـثـلَما الأنسامُ في اليَـوْمِ الأغـرْ
هُـوَ في العَـيْـنِ ضيـاءٌ ساطعٌ لـيْـس تُخـطـيـهِ عـيـونٌ أو نَـظرْ
ولـقـد تـلـقـاهُ في ريـمِ الـفـلا ولـقـد يُـلْـفَــى بـأنـثـى أو ذكَــرْ
وبـهِ الألـوانُ شـتَّى جُـمِـعَـتْ كـلُّ حُـسْـنٍ في إهــابٍ مُـعـتـبَـرْ
يـتـجـلَّى سِـحـرُهُ فـي خـافِـقٍ مِثلِ جُنحِ الطَّيْرِ في وقتِ الخطَرْ
فـاتْـركِ العـاذلَ لا تــأبَـهْ بـهِ واجْعـلِ العُـذَّالَ في طيِّ الخَـبَـرْ
وَغِظ ِالحسَّادَ في الوَصْلِ وَقلْ هـكذا الحُـسنُ على الـصَّبِّ أمَــرْ
محمد عصام علوش
قلتُ يا طيْفُ استـتِر من عـاذلٍ يَـرقـبُ العشَّاقَ من بـيْـن الـبَشرْ
ليْس يرجو الخيْـرَ لـلـنَّاسِ ولا يَـتـحـرَّى غـيْـرَ إيـقاعِ الـضَّرَرْ
حَـسَدًا مـنـهُ ومَـن شـبَّ عـلى هـذه الـسُّـوأَى لـه قـلــبٌ حـجَـرْ
يـتـمـنَّـى لـلـمـحــبِّــيـن الأذى وَهُـمُ الـطُّـهْـرُ إذا الـطُّهْـرُ ظهَـرْ
أطرقَ الطَّـيْفُ بـطـرفٍ حالـمٍ ثـمَّ جـاءتْ بعـدها مِـنـه الـفِـكَـرْ
قـالَ مـا لِـلـحُـسنِ مـا يَـستـرُهُ هلْ رأيْـتَ الحُسنَ يـوْمًا يُستـتَـرْ؟
لا يغطِّي الشَّمسَ غـربالٌ ولا يَحجُبُ الـضَّوْءَ غطاءٌ أوْ صُوَرْ
إنَّـمـا الحـسـنُ ربــيـعٌ بـاســمٌ هُـوَ كـالعِـطرِ إذا العـِطرُ انْـتشرْ
هُوَ كالزَّهرِ إذا الـزَّهرُ انْتشى هُـوَ كالـصُّبـح إذا الـصُّبـحُ سَفـرْ
هُـوَ كالـماءِ جــرى فـي رِقَّـةٍ رَوْنَقُ الـماءِ إذا انـسـابَ الـنَّهَـرْ
هُـوَ نَـسْغٌ إنْ سرى يَغـلي بـه ذلـك الـجـسـم فـيَـعـلـوهُ الخَـفـرْ
يَشرحُ الـصَّدرَ ويُحـيي مُهجةً مِـثـلَما الأنسامُ في اليَـوْمِ الأغـرْ
هُـوَ في العَـيْـنِ ضيـاءٌ ساطعٌ لـيْـس تُخـطـيـهِ عـيـونٌ أو نَـظرْ
ولـقـد تـلـقـاهُ في ريـمِ الـفـلا ولـقـد يُـلْـفَــى بـأنـثـى أو ذكَــرْ
وبـهِ الألـوانُ شـتَّى جُـمِـعَـتْ كـلُّ حُـسْـنٍ في إهــابٍ مُـعـتـبَـرْ
يـتـجـلَّى سِـحـرُهُ فـي خـافِـقٍ مِثلِ جُنحِ الطَّيْرِ في وقتِ الخطَرْ
فـاتْـركِ العـاذلَ لا تــأبَـهْ بـهِ واجْعـلِ العُـذَّالَ في طيِّ الخَـبَـرْ
وَغِظ ِالحسَّادَ في الوَصْلِ وَقلْ هـكذا الحُـسنُ على الـصَّبِّ أمَــرْ
محمد عصام علوش

0 التعليقات:
إرسال تعليق