أو كما أطفأت نارك .. الشاعر د. محمد بايزيد

أضف تعليق
أوَكلّما أطـفـأتُ نــــــارَكَ تَشــــعـلُ !!
وبكلِّ فـــاتـنـةٍ تَـــهـيـمُ وتُشــــغَـلُ

فوقَ الجراحِ تضيفُ جـرحا غائرا
قد ضاقَ عن سِعَةِ الرَزَايا المشتلُ

طابَتْ لكَ الأحزانُ .. بلْ أدمَـنـتَـها
كضفيرةٍ .. فـيها تُـطـيـلُ وتَــجـدُلُ

هيهاتَ ياقلبُ ستشفى مـــن هـوى
وعلى السكينةِ في خـفوقكَ تحصلُ

تمضي لساحـات الحِســـانِ مُخاتِلا
والنبضُ ما بين الضّـواري أعــزَلُ

ماكلُّ من عَـرفَ الــغـرامَ بـعَـاشـقٍ
إلّاكَ في ســحرِ الـعـيـونِ مُـجـنـدَلُ

أحببتُ مـن بـيـن النســـاءِ جميعها
وهي  الجميعُ    لكل  أنثى   تشمل

كل اللواتي قـــد عشِقتُ مــراحِـــلٌ
ماغــيـرهـا بـجـوارحــي تـتـزمّــلُ

أوقـعـتـني ياحُســــــنهـا بــمَـهَـالكٍ
من نظرة    منها   أمـوتُ وأقــتـلُ

محمد بايزيد

0 التعليقات:

إرسال تعليق

About Author

عن الكاتب

ملتقى شاعر العرب ، للشعر و الأدب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ملتقى شاعر العرب . يتم التشغيل بواسطة Blogger.