لَمَّا تَيقّنَ أنَّ القلبَ سُكنَاهُ
والشوقُ ذابَ نَدِيّاً في مُحَيّاهُ.
والحرفُ خططَ بالمسرى ملامحهُ
وبَانَ عندَ حدودِ السطرِ معناهُ.
وقد ختمتُ بشعري فيهِ بسملةً
وصدّقَت بشفاهِ البحرِ آواهُ.
كُلُّ التجاربِ تبدو فيهِ مقفلة
يطوفُ فيها حنيناً لستُ أنساهُ.
يا مَنْ تَمَكّنَ منّي حينَ خاطبني
وكانَ أوغَلَ جُرحٍ خَاضَ مَسراهُ.
شاورتُ نجمَ حنيني حينَ شاطرني
صَمتٌ يُكَلّمُ صمتي في خَفَاياهُ.
ليلي تأرجحَ سَكراً عندَ غمرتهِ
وَسَارَ نحوَ أنينٍ كنتُ أخشاهُ.
حتى تَجَسَّدَ حُلماً في مُعَانقتي
أردى شموسَ خيالي في مُسَمّاهُ.
وَقَالَ إنَّ غَرامي بهجةًٌ رَسَمَت
بلوحتي ألفَ لونٍ صَاغَ فَحواهُ.
حنان قرغولي

0 التعليقات:
إرسال تعليق