في الظّلّ
تأبى الجروح بأن تشفى فتندمل
و ليس يقنعها طب ولا دجل
فالناي بحّته مذبوحة سلفا
و ما الأنامل إلا شاهد ثمل
و عازف الناي لا ترجى شهادته
فروحه سكرت و الفكر منذهل
و العين ترقب أفعى لا أمان لها
و رزقه من جفون الخوف ينسدل
لا الجن يعجبها ما يدّعيه فما
كل اختناق له في حكمها زجل
و لا الملائك ترضيها مشاربه
فكلما يدعي ينتابه الزلل
شوق يغالبه بالسوط يلهبه
ضبحا إلى مشرق الأوجاع يرتحل
يا أمّهُ كم ركبت النوح عابثة
و قد غدا الشعر من خديك يُرتجل
فكلما زارك المجنون في وله
شتت أحرفه فاغتاله الوجل
قمّطت حلمك حول الخاصرين ضحى
و في المساء حوته الجن و القبل
جات خيالاته أفعى معممة
شمطاء يُثقلها التهميش و الملل
تأبى الجروح بأن تشفى فتندمل
و ليس يقنعها طب ولا دجل
فالناي بحّته مذبوحة سلفا
و ما الأنامل إلا شاهد ثمل
و عازف الناي لا ترجى شهادته
فروحه سكرت و الفكر منذهل
و العين ترقب أفعى لا أمان لها
و رزقه من جفون الخوف ينسدل
لا الجن يعجبها ما يدّعيه فما
كل اختناق له في حكمها زجل
و لا الملائك ترضيها مشاربه
فكلما يدعي ينتابه الزلل
شوق يغالبه بالسوط يلهبه
ضبحا إلى مشرق الأوجاع يرتحل
يا أمّهُ كم ركبت النوح عابثة
و قد غدا الشعر من خديك يُرتجل
فكلما زارك المجنون في وله
شتت أحرفه فاغتاله الوجل
قمّطت حلمك حول الخاصرين ضحى
و في المساء حوته الجن و القبل
جات خيالاته أفعى معممة
شمطاء يُثقلها التهميش و الملل

0 التعليقات:
إرسال تعليق