يا من لها الأماني .. و السَّلام ..
《 عناقٌ .. مع شمسِ الغروب 》
صمتَت ...
و أنجزَ وعدهُ .. فتعالى
" صرحُ " الدُّموعِ ...
و طفَّفَ المكيالا
"
و تواعدَ القلبانِ ... ذاااتَ قصيدةٍ ..
فتعانقا ... ( شعراً ) ...
فقالَ ... و قالا
"
لم يدركا وجعَ السَّنابلِ حينما وضَعت
جنينَ عذابِها ..... صِلصالا
"
من أغرقَ الكلماتِ عندَ عبورها "سبلَ السَّلامِ "..
و أهرقَ السِّلسالا ؟
"
يا بنتَ " أندلسِ" الجمالِ ..
لعلَّهُ لم يكتفِ التَّاريخُ منكِ جمالا !!
"
تتأرجحينَ ...
على شواطئِ نظرةٍ ..
و تواعدينَ النَّورسَ .. التِّرحالا
"
و تعانقينَ ..
أجلْ ..
رأيتكُ _ دائماً _ شمسَ الغروبِ ..
( فتشغلينَ البالا )
"
ما كنتِ في حلمي سوى ..
" بلقيسَ " تكشفُ عن ضفائرِ "عرشِها "..
الشَّلالا
"
ترمي بقبلتِها ...
فيخجلُ عطرهُا ..
و تحيكُ من غيمِ الرَّسائلِ ... شالا
"
حتَّى أتيتِ ...
و كانَ موعدُنا ( الضُّحى ) ..
بينَ الحروفِ الوارفاتِ .. ظِلالا
"
" و هناً على وهنٍ " ....
حملتِ جنوننا ..
( و تخذتِ ) من أسرارنا .......
عِرزالا
"
( و نذرتِ ما ) في الأمنياتِ " محرراً " ..
فإذا وضعتِ ..
وضعتِها ..... آمااااالا
"
ماذا تغيَّرَ ....؟!
حدِّثيني مرةً ..
إنِّي .. كرهتُ الصَّمتَ و الإغفالا
"
ما بالُ عنقودِ الخريفِ تساقطت حبَّاتهُ ..
و الوعدُ منكِ توالى ؟!
"
و صرختُ ياااااا أيلولُ ...
مهلكَ مرةً ...
أومَا ترى دمعَ البنفسجِ سالا ؟!
"
إنِّي لأرضى منكِ أيَّ .. ( إجابةٍ )
فيها سؤالٌ يستبيحُ سؤالا
"
أخشى نزيفَ العمرِ ..
ينسأُ بحرهُ..
_ إن جفَّ شريانُ الحياةِ _ ... رِمالا
"
سأكونُ أوَّلَ من يحطِّمُ قلبهُ بيديهِ ..
لكن ....... حطِّمي الأغلالا
"
و دعي الشِّتاءَ يمرُّ ..
يهطلُ حزنهُ ..
حتَّى و لو بكتِ الغيومُ ..( نصالا )
"
آهٍ لمن هجرتهُ حينَ مماتهِ ..
من أمعَنت في روحهِ .... الإذلالا
"
آهٍ ..
و يشعرُ حرقةَ الآهاتِ من ..
ملأت حبيبتهُ الضُّلوعَ .....
( خيالا )
"
للهِ يا امرأةً ....
أشاحت وجهَها عنِّي فحشرجَ صمتُها الموّالا
"
بُّحَ الصَّدى ..
و تبعثَرت خطواتهُ ..
و الأمسُ .. أفلتَ من يديهِ عقالا
"
لو كانَ حبُّكِ ذاتَ حرفٍ ... صادقاً
لرأيتُ في ( شهرِ الصِّيامِ ) ......... هلالا
# د. طارق قبلان
...
اللَّهم مغفرةً و عتقاً ..
في هذهِ العشرِ المباركات ..
《 عناقٌ .. مع شمسِ الغروب 》
صمتَت ...
و أنجزَ وعدهُ .. فتعالى
" صرحُ " الدُّموعِ ...
و طفَّفَ المكيالا
"
و تواعدَ القلبانِ ... ذاااتَ قصيدةٍ ..
فتعانقا ... ( شعراً ) ...
فقالَ ... و قالا
"
لم يدركا وجعَ السَّنابلِ حينما وضَعت
جنينَ عذابِها ..... صِلصالا
"
من أغرقَ الكلماتِ عندَ عبورها "سبلَ السَّلامِ "..
و أهرقَ السِّلسالا ؟
"
يا بنتَ " أندلسِ" الجمالِ ..
لعلَّهُ لم يكتفِ التَّاريخُ منكِ جمالا !!
"
تتأرجحينَ ...
على شواطئِ نظرةٍ ..
و تواعدينَ النَّورسَ .. التِّرحالا
"
و تعانقينَ ..
أجلْ ..
رأيتكُ _ دائماً _ شمسَ الغروبِ ..
( فتشغلينَ البالا )
"
ما كنتِ في حلمي سوى ..
" بلقيسَ " تكشفُ عن ضفائرِ "عرشِها "..
الشَّلالا
"
ترمي بقبلتِها ...
فيخجلُ عطرهُا ..
و تحيكُ من غيمِ الرَّسائلِ ... شالا
"
حتَّى أتيتِ ...
و كانَ موعدُنا ( الضُّحى ) ..
بينَ الحروفِ الوارفاتِ .. ظِلالا
"
" و هناً على وهنٍ " ....
حملتِ جنوننا ..
( و تخذتِ ) من أسرارنا .......
عِرزالا
"
( و نذرتِ ما ) في الأمنياتِ " محرراً " ..
فإذا وضعتِ ..
وضعتِها ..... آمااااالا
"
ماذا تغيَّرَ ....؟!
حدِّثيني مرةً ..
إنِّي .. كرهتُ الصَّمتَ و الإغفالا
"
ما بالُ عنقودِ الخريفِ تساقطت حبَّاتهُ ..
و الوعدُ منكِ توالى ؟!
"
و صرختُ ياااااا أيلولُ ...
مهلكَ مرةً ...
أومَا ترى دمعَ البنفسجِ سالا ؟!
"
إنِّي لأرضى منكِ أيَّ .. ( إجابةٍ )
فيها سؤالٌ يستبيحُ سؤالا
"
أخشى نزيفَ العمرِ ..
ينسأُ بحرهُ..
_ إن جفَّ شريانُ الحياةِ _ ... رِمالا
"
سأكونُ أوَّلَ من يحطِّمُ قلبهُ بيديهِ ..
لكن ....... حطِّمي الأغلالا
"
و دعي الشِّتاءَ يمرُّ ..
يهطلُ حزنهُ ..
حتَّى و لو بكتِ الغيومُ ..( نصالا )
"
آهٍ لمن هجرتهُ حينَ مماتهِ ..
من أمعَنت في روحهِ .... الإذلالا
"
آهٍ ..
و يشعرُ حرقةَ الآهاتِ من ..
ملأت حبيبتهُ الضُّلوعَ .....
( خيالا )
"
للهِ يا امرأةً ....
أشاحت وجهَها عنِّي فحشرجَ صمتُها الموّالا
"
بُّحَ الصَّدى ..
و تبعثَرت خطواتهُ ..
و الأمسُ .. أفلتَ من يديهِ عقالا
"
لو كانَ حبُّكِ ذاتَ حرفٍ ... صادقاً
لرأيتُ في ( شهرِ الصِّيامِ ) ......... هلالا
# د. طارق قبلان
...
اللَّهم مغفرةً و عتقاً ..
في هذهِ العشرِ المباركات ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق