السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصيدتي بعنوان:(أمسى فؤادي في هواكِ عميدا)...أرجو أن تنال إعجابكم
أمسى فؤادي في هواكِ عميدا
حيكي لِعُمري حُلمَنا المنشودا
فلطالَما ألَّفتُ فيكِ قصائداً
غازَلتُ فيها حُسنَكِ المعبودا
وَ نَسَجتُ مِنْ ضِلعي حَمامَ مواجدٍ
وَ هديلُهُ قَدْ أَدمنَ التَّرديدا
رَتَّلْتُ دمعي لَحنَ حُبّّ خالدٍ
وَ سَكَبْتُ في روعِ المدى تنهيدا
تِلكَ العنادِلُ فوقَ أَغصانِ الهوى
هَمَسَتْ بِأَكمامِ الزُّهورِ وُعودا
تِلكَ النُّجومُ السَّاهِراتُ بِمُقْلَتي
عَوَّدتُها أَنْ تُدمِنَ التَّسهيدا
يَومَ التَقَينا عِندَ ساقيَةِ المنى
قَطَّفْتُ مِنْ روضِ الخُدودِ وُرودا
وَ رَشَفْتُ شَهدَ الثَّغرِ خَمرةَ مُدنَفٍ
فَفَكَكْتُ لُغزَ جمالِكِ الموصودا
أيكونُ هذا الحُبُّ مَحضَ غوايةٍ
ضِلِّيلَةٍ لا تَفقَهُ التَّرشيدا؟؟؟!!!
أيَصيرُ نَهرُ الحُبِّ ماءً آسِناً؟؟؟!!!
وَمسارُ نَجماتِ الوصولِ بعيدا؟؟؟!!!
طَيري المُسافِرُ في مَتاهاتِ النَّوى
أمسى على جمرِ الحنينِ وحيدا
ويبوسُ هذا الجمرَ مِنْ فرطِ الجوى
وَيَظُنُّهُ مِنْ لَهفَةٍ عُنقودا
شُدَّ الوَثاقَ فَحبلُ أَسرِكَ ساحِرٌ
لا لَسْتُ ألحي حَبْلَكَ المشدودا
إِنِّي على الأشواقِ أَرسُمُ عالَماً
ينحو إلى قممِ الخيالِ صُعودا
وَجناحُ مَسرى الحُلمِ صَبوةُ خافِقٍ
بَعَثَ الدُّموعَ إلى الحبيبِ بَريدا
بي مِنْ حروفِ البوحِ رِقَّةُ بُلبُلٍ
في حُبِّكُمْ يَسْتَعذِبُ التَّغريدا
هَيَّا اكْتُبوني : (قَدْ قضى في حُبِّنا
وَمضى إلى روضِ الجِنانِ شهيدا)
ياسر فايز المحمد - سوريا-حماة

0 التعليقات:
إرسال تعليق